قال الدكتور علي السيد، مدير إدارة الصيدلة في هيئة الصحة بدبي: إن خدمة توصيل الأدوية مجاناً للمنازل التي استهدفت في المرحلة الأولى كبار السن وأصحاب الهمم قامت بتوصيل 300 وصفة طبية للمرضى منذ إطلاق الخدمة في منتصف ديسمبر الماضي ولغاية 7 فبراير الجاري، أي بمعدل 7 طلبيات يومياً، وأضاف أن ما يميز المبادرة عن غيرها من المبادرات هو قيام صيدلي متخصص من إدارة الصيدلة بتسليم الأدوية للمرضى أو ذويهم وشرح كيفية استخدام الدواء.
وأكد الدكتور علي السيد أن نسبة الخطأ في توصيل الوصفات الطبية هي صفر، لأن تحضير الوصفة يتم التدقيق عليها من قبل الصيدلي أكثر من مرة، للتأكد من مطابقتها لوصفة الطبيب، كما أن الصيدلي يقوم بتحضيرها في جو هادئ بعيداً عن المطالبات الأخرى.

وأوضح أن الخدمة تعد الأولى من نوعها في تكاملها وأنظمتها الإلكترونية المتصلة بقاعدة البيانات والمعلومات في الهيئة، وذلك من خلال «الصيدلية المتنقلة» التي دشنتها الهيئة، وهي عبارة عن حافلة مجهزة بأحدث التقنيات والمواصفات يرافقها صيدلي متخصص لتسليم الدواء وتقديم الاستشارات والإجابة عن أية استفسارات بجانب التوصيات والنصائح الطبية التي يقدمها الصيدلي حول استخدامات الأدوية وفاعليتها.
وقال: إن الخدمة بدأت بصيدليتين متنقلتين تحت عنوان «دوائي» ضمن خطة توسعية سيتم تنفيذها في المرحلة المقبلة لتغطية ربوع دبي كافة ومناطق أخرى من خلال مجموعة مجهزة من الحافلات.
وتستهدف هيئة الصحة بدبي من هذه الخدمة المتواصلة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع كلاً من كبار المواطنين وأصحاب الهمم والحالات المرضية الصعبة التي تحول ظروفها الصحية دون الوصول إلى صيدليات الهيئة لاستلام الدواء.
وذكر أن الصيدلية المتنقلة هي واحدة من حزمة المبادرات التي تنفذها الهيئة على مستوى الخدمات الدوائية، والتي سبقتها «الصيدلية الذكية» في مستشفيات الهيئة، وبعض من مراكز الرعاية الصحية الأولية، مؤكداً أن تطوير الخدمات الصيدلانية والدوائية في الهيئة يرتكز على تطبيق أحدث ما وصل إليه العالم من تقنيات وحلول ذكية ونظم ومعايير لضمان مأمونية الدواء في جميع مراحله وحتى يصل إلى المتعاملين، ومن بين ذلك نظام الـ «باركود» وسلاسل التبريد «Cold Chain» التي تعد الأفضل في مجال سلامة وجودة وفاعلية الأدوية.

وأكد أن المرحلة الثانية تشتمل على زيادة عدد السيارات المخصصة لتوصيل الأدوية وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمة للإمارات الأخرى، وفي المرحلة الثالثة ستشمل كل المرضى المسجلين في هيئة الصحة، لافتاً إلى أن الخدمة تأتي ضمن مبادرات الهيئة لإسعاد المرضى.
وقال إن الخطة التوسعية التي تعتزم الهيئة تنفيذها تشمل توصيل الدواء للمرضى في دبي والمناطق الشمالية، فضلاً عن إضافة مستفيدين من حاملي بطاقات تأمينية أخرى من المواطنين والمقيمين، للاستفادة من الخدمة، خلال العام المقبل، وفق مدير إدارة الصيدلة في الهيئة، الدكتور علي السيد.
وأشار إلى أن المستفيدين من الخدمة، سواء في دبي، أو المناطق الشمالية قريباً، يشترط أن يكونوا من المرضى المراجعين لأحد مستشفيات أو مراكز الهيئة الصحية، مؤكداً أن زمن وصول الدواء منذ وقت الطلب لن يتجاوز 24 ساعة حداً أقصى.
وأكد السيد أن الخدمة تستهدف توفير وقت وجهد المرضى في الحصول على الأدوية، وتحقيق أقصى درجات الرضا للمرضى، وتقليل وقت الانتظار في الصيدليات للحصول على الأدوية، وكذلك تعزيز كفاءة العمل والإنتاج في صيدليات الهيئة. وأضاف: «يتم توصيل الأدوية بمختلف أنواعها باستثناء الأدوية المخدرة بواسطة مركبات مبردة، مع مراعاة درجة الرطوبة، وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء النقل.
وأكد أن الخدمة متوافرة في كل صيدليات هيئة الصحة بدبي، كما تتلقى الهيئة طلبات تسجيل يومية من قبل مرضى، منذ تدشين الخدمة قبل أيام، ضمن جهودها المستمرة لتقديم خدمات متميزة تراعي ظروف واحتياجات المرضى من مختف الفئات العمرية.

7 خطوات
كما بيّن مدير إدارة الصيدلة في الهيئة آلية الحصول على الخدمة، حيث تتمثل في سبع خطوات، تبدأ بضرورة وجود وصفة سارية المفعول في نظام «سلامة»، ومن ثم تعبئة نموذج طلب الخدمة من قبل المريض، سواء في العيادة أو الصيدلية أو على الموقع الإلكتروني للهيئة، أو الاتصال الهاتفي، ليقوم الصيدلي باستكمال تعبئة نموذج الطلب، بعد ذلك يقوم بإعلام المريض بالرقم المتسلسل الخاص بوصفته الطبية، لتأتي الخطوة السابعة في قيام الطبيب بتحضير الأدوية وتعبئتها في الطرود المخصصة لها وختمها، ومن ثم إرفاق صورة عن نموذج طلب خدمة التوصيل، وصورة عن الوصفة الطبية مع نموذج التوصيل، وفي النهاية يقوم الصيدلي بتوثيق تقديم الخدمة في نظام «سلامة».
