نجح أطباء قسم الجراحة العامة في مستشفى راشد الأسبوع الفائت باستئصال ورم في الكبد لمريض في بداية الخمسينيات من العمر بعد أن انتشر في القولون باستخدام المنظار، وذلك لأول مرة على مستوى الدولة.
وأوضح الدكتور عمر المرزوقي، استشاري الجراحة العامة، أن عمليات المناظير حدثت بها تطورات كبيرة، وهي مخصصة بشكل أكبر لمرضى سرطان القولون الخبيث ممن تدهور مرضهم حتى انتقل الورم من الأمعاء إلى الكبد.
وقال إن العملية المبتكرة لاستئصال أورام الكبد بالمنظار عبر إجراء فتحات صغيرة عدة بالبطن والدخول عبرها بواسطة المنظار لاستئصال الورم، لا تجرى إلا في بعض المراكز العالمية، وهو ما يغني عن الحاجة لإجراء جراحة كبيرة وعمل شق كبير في البطن (كما هو المتبع في علاج أغلب الحالات)، لافتاً إلى أن جراحة المناظير تسرع من استشفاء المرضى، إضافة إلى فترة أقل في المستشفى لا تتجاوز عدة أيام بدلاً من الفترة الطويلة التي كان يمضيها المريض في المستشفى عقب إجراء العمليات التقليدية، ويقلل فرص حدوث العدوى الميكروبية.
وأوضح استشاري الجراحة العامة أن العملية تتم من خلال عدة فتحات صغيرة بالبطن، وبالأخص فوق الكبد مباشرة، ويتم استئصال جزء من الكبد المصاب بالورم، دون ظهور أي آثار ملحوظة بعد الجراحة، كما يحدث استشفاء للمرضى بشكل أسرع، لافتاً إلى أن المريض غادر المستشفى بعد أقل من أسبوع.
ولفت الدكتور عمر المرزوقي إلى أنه يمكن استئصال ما يقرب من 70% من الكبد، وتكفي النسبة المتبقية 30% لأن يعيش الإنسان حياته الطبيعية، لافتاً إلى أن جراحة المناظير حلت الآن بشكل واسع مكان العمليات التقليدية التي كانت تتطلب شقاً كبيراً في البطن، حيث باتت تتم لاستئصال الأورام الخبيثة والحميدة. دبي - البيان الصحي
