خيط ذكي بالأبعاد الثلاثية للأغراض التشخيصية

تمكن باحثون من جامعة تافتس في ميدفورد، من اختراع جهاز شبيه بالخيط من شبكات من الميكروفلويد والحساسات النانوية والإلكترونيات، قادر على الخياطة بالأبعاد الثلاثية خلال طبقات عدة من الأنسجة لجمع وإرسال بيانات تشخيصية لاسلكية، ويقول العلماء عنه، إنه يمثل قاعدة لجيل جديد من الأجهزة الطبية التشخيصية المزروعة داخل الجسم أو التي يتم ارتداؤها.

تخترق الخيوط الميكروفلويدية الموصلة كهربائياً طبقات عدة وأخذ عينة من السائل النسيجي، وإرسال معلوماته إلى خيوط حساسة تقوم بقياس خصائصها المختلفة مثل الحموضة ومعدلات الجلوكوز ومن ثم ترسل تلك المعلومات إلى ناقل لا سلكي مرن يوجد بسطح الجلد، وتعتبر الميكروفلويدية تقنية جديدة إلى حد ما تطبق بعض الأفكار الفيزيائية، والكيميائية، والكيميائية الحيوية، والهندسية، والتقنية النانوية، والتقنية الحيوية، وذلك للتعامل مع الكميات القليلة من السوائل في قنوات ضيقة.

وجد الباحثون أن الخيط الذكي بإمكانه تجميع ونقل البيانات الطبية من معدلات الحموضة والجلوكوز، وضغط الأنسجة، والجهد، ودرجة الحرارة، بكل من الفئران الحية والأنسجة المخبرية، وتم نقل تلك البيانات إلى الهاتف الخليوي وجهاز الحاسوب، وتعتبر إمكانية قياس خصائص الأنسجة بأبعاد ثلاثية داخل الأنسجة الحية، أمراً يفيد الحقل الطبي في كثير من التطبيقات الطبية كمتابعة مدى شفاء الجروح، والعدوى، وخلل كيميائية الجسم، وما يميز تلك الأبعاد الثلاثية أنها قادرة على العمل داخل الأنسجة معقدة البنية كتلك الموجودة بالأعضاء، والجروح وحتى ما يزرع بالعظام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات