نظمت هيئة الصحة بدبي، ممثلة بمركز سعادة كبار المواطنين، ملتقى علمياً لأصدقاء مرضى الزهايمر، بهدف رفع الوعي المجتمعي ومساعدة مقدمي الرعاية على فهم طبيعة المرض، والتعرف على الطرق الآمنة للتعامل مع المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وناقش الملتقى الذي شارك به نخبة من الأطباء والاستشاريين المتخصصين وأخصائيو التغذية والعلاج الطبيعي والتمريض عدداً من المحاور المتعلقة بنظرة المجتمع للمرض، وكيفية التعامل مع المرضى، وتحسين الخدمات المقدمة لهم وتعايشهم مع المرض، وتوضيح أسباب وأعراض وطرق الوقاية من المرض، وأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني لمريض الزهايمر، وكيفية التعامل والتغلب على صعوبات البلع عند المرضى.
وتضمنت فعاليات الملتقى تقديم النصائح والإرشادات والاستشارات الطبية حول المرض.
وأكدت الدكتورة سلوى السويدي استشارية طب المسنين والشيخوخة ومديرة مركز سعادة كبار المواطنين أهمية الملتقى الذي يأتي ضمن استراتيجية هيئة الصحة دبي في تعزيز الجانب الوقائي بين أفراد المجتمع ونشر الوعي والتثقيف الصحي بمختلف الأمراض ومنها الزهايمر ولمواجهة التحديات، التي فرضتها الرعاية الصحية المتقدمة لكبار السن وارتفاع نسبة المعدلات العمرية لهم ليصل متوسط عمر الإنسان في دولة الإمارات إلى 76.5 سنة وهو ما يقارب العمر في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وقالت الدكتورة السويدي إن غالبية المرضى يصابون بمرض الزهايمر بعد سن 65 سنة وتزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى ما يقارب 50% عن سن 85 سنة.
