كشفت الدكتورة مي رؤوف، مديرة مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي، عن إدخال الخدمة الإلكترونية الذكية للحدّ من انتشار الأمراض المعدية عن طريق الإشعار المتكرر للمتبرع إلى جانب تسهيل عملية التواصل مع المتبرعين واختصار وقت الخدمة، لإشعار وإسعاد المتبرعين بالدم، حيث يتم من خلالها إعلام المتبرعين بالدم في حالة الحاجة لإجراء فحوصات دم إضافية عن طريق ربط النظام الإلكتروني الموجود في قسم فحص الأمراض المعدية والفيروسية بالمركز وفقاً لمتطلبات هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

وبيّنت أن الخدمة تتم من خلال إرسال رسائل نصية للمتبرعين، حيث يتم تذكيرهم بالموعد المقبل، إلى جانب إرسال رسائل شكر نصية لهم بعد الانتهاء من كل تبرع.

وأوضحت الدكتورة مي رؤوف: بالنسبة لبطاقات المتبرعين، يقوم النظام الإلكتروني بإصدار فئات مختلفة من بطاقات التبرع بالدم لحثّ المتبرعين على التواصل للتبرع بالدم، وذلك على النحو التالي: من 1 إلى 10 مرات البطاقة الزرقاء، ومن 11 إلى 20 مرة البطاقة الفضية، ومن 21 إلى 30 مرة البطاقة الذهبية، ومن 31 إلى 40 مرة بطاقة البلاتينوم، ومن 41 إلى 60 وأكثر بطاقة بيضاء.

تطبيق دمي

وقالت الدكتورة مي رؤوف إنه تم مؤخراً دمج تطبيق دمي المتوفر في متاجر الأبل ستور والبلاي ستور مع تطبيق هيئة الصحة بدبي (DHA)، حيث يمكن للمتبرعين التسجيل المسبق للتبرع من خلال تعبئة الاستبيان المكون من 43 سؤالاً يجب الإجابة عنها حسب شروط ومعايير جمعية بنوك الدم العالمية، ومنظمة الصحة العالمية، كما يتضمن العديد من المعلومات والنصائح والإرشادات المتعلقة بشروط وفوائد وخطوات التبرع بالدم، والتبرع بالصفائح الدموية، والتبرع بوحدتي دم مركزة.

كما يمكن للمستخدمين تسجيل بياناتهم الشخصية مثل الاسم ورقم الهاتف وزمرة الدم في حالة الرغبة بالتبرع في الحالات الطارئة، الأمر الذي يتيح لبنوك الدم توسيع قاعدة بيانات المتبرعين بالدم، والتي يمكن الرجوع إليها في حالات الطوارئ والأزمات.

متبرعون

وأوضحت أن إحصاءات المركز العام الماضي ولغاية الآن بيّنت أن عدد المتقدمين للتبرع بالدم وصل إلى 63735، فما وصل عدد وحدات الدم المركزة المسحوبة 50456، وعدد وحدات الصفائح الدموية بنظام الأفريزيز 4741، وعدد وحدات الدم المركزة المسحوبة بنظام الأفريزيز 480، فيما وصل عدد حملات التبرع بالدم إلى 635، وعدد وحدات الصفائح الدموية المدمجة 1117 وحدة، وهي خدمة جديدة تهدف لتوفير الصفائح الدموية، والتي يتزايد الطلب عليها من المستشفيات، وعدد وحدات الدم المصروفة لمستشفيات القطاع الخاص 11,118 وحدة

كما أكدت الدكتورة مي رؤوف أن عدداً من الوحدات الدموية تقريباً 22% يتم إتلافها بعد سحبها، لأسباب منها سفر الشخص لخارج الدولة ومن ثم تبرعه بعد العودة مباشرة، وفي هذه الحالة لا يتم قبول الوحدة، وإما لسبب مرض الشخص المتبرع أو غيرها لحماية المتلقين من أي عدوى قد تنتقل لهم عن طريق الدم.

جمعية بنوك الدم العالمية

وأشارت إلى أن المصادر العلمية التي توفرها جمعية بنوك الدم العالمية (ISBT) من خلال موقعها الإلكتروني إلى الأعضاء المنتمين إليها تشمل المجلات العالمية في مجال نقل الدم، وفرصة تسجيل الأعضاء في فرق عمل علمية حسب التخصص الدقيق، مثل فريق الجودة وفريق الكشف عن الأمراض المعدية في نقل الدم وفريق فصائل الدم النادرة والقليلة وفريق العناية بصحة المتبرع بالدم، والاطلاع على المحاضرات التي تم إلقاؤها في مؤتمرات نقل الدم العالمية والمحلية الخاصة بنقل الدم، ودعم المختصين من فئة الشباب الذين يرغبون بإجراء بحوث في مجال نقل الدم، وذلك عن طريق التدريب والتعليم ودعم الأبحاث مادياً.