يواصل مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث حملته التي أطلقها فبراير الماضي تحت شعار «كنز الحياة» للتوعية بفوائد تجميع دم الحبل السري المستخدم للعلاج بالخلايا الجذعية لأمراض الدم، ولا سيما الأمراض الوراثية منها في الدوائر الحكومية المحلية، حيث لاقت الحملة تجاوباً كبيراً من قبل الأمهات وخاصة بعد تعريفهن بفوائد تخزين دم الحبل السري ونجاعته في علاج الأمراض الوراثية مثل الثلاسيميا واللوكيميا وغيرها.
وقالت فاطمة الهاشمي رئيسة وحدة الإدارة وباحثة إكلينيكية في المركز: إن الحملة ستستمر حتى نهاية العام الجاري حيث من المقرر أن تبدأ زيارة الجمعيات وبعض مستشفيات الولادة في الإمارات متوقعة أن يشهد الإقبال على تخزين دم الحبل السري في الفترة القادمة إقبالاً كبيراً من قبل الأمهات وخاصة بعد حملات التوعية.
وقالت: إن عدد الوحدات المخزنة في المركز زاد على 7000 عينة مشيرة إلى أن الطاقة التخزينية لا حدود لها وبإمكان المركز استيعاب العينات بيسر وسهولة بعد تزويد المركز بكافة الإمكانيات البشرية والتجهيزات والتقنيات، وإسهامه بشكل مباشر في علاج 19 حالة مرضية مستعصية مصابة بأمراض (اللوكيميا، والثلاسيميا)، وغير ذلك من أمراض الدم التي تعتمد بشكل أساسي على دم الحبل السري المستخدم في العلاج بالخلايا الجذعية.
وأكدت الهاشمي أن عملية جمع دم الحبل السري تتم ببساطة بعد ولادة الجنين مباشرة وقبل ولادة المشيمة، ويتم جمع من 120 إلى 150 ملليمتراً من الدم في كيس يشبه كيس التبرع بالدم، حيث تغرس إبرة مثبتة في الكيس البلاستيكي وتترك ليمتلئ الكيس، في عملية تستغرق من 2 إلى 4 دقائق، وهي عملية سهلة وغير مؤلمة بالنسبة للأم والجنين.
وأضافت الهاشمي: بعد سحْب عينة الدم يتم تثبيت المعلومات المطلوبة على الكيس، بعد أن يتم إغلاقه بإحكام، ويتم كذلك أخذ 3 عينات مخبرية من دم الأم، وتنقل العينات مع كيس دم الحبل السري إلى مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث، وهناك يتم التأكد من بيانات المريضة ومطابقتها لوحدة الدم وعينات الأم.
