مستشفى راشد الأول في المنطقة بإعادة الأعضاء المبتورة

يعد قسم الإصابات والعظام في مستشفى راشد الأول على مستوى المنطقة في إعادة الأعضاء المبتورة، التي تنجم عن إصابات العمل أو الأسباب الأخرى، إذ كشف الدكتور خالد عبدالله العوضي رئيس شعبة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية في قسم الإصابات والعظام بالمستشفى، أنه يجري سنوياً بين 100 و140 عملية لإعادة أعضاء مبتورة إلى أجساد أصحابها، فيما تتصدر إصابات العمل، والحوادث، وأخطاء الأطفال قائمة الأسباب.

وأوضح الدكتور العوضي أن عمليات إعادة الأعضاء المبتورة تعد من أكثر الجراحات صعوبة وتعقيداً، لما تتطلبه من إعادة ربط الأعصاب والشرايين والأنسجة، التي لا يرى بعضها عن طريق العين المجردة، ويتم التعامل معها عبر أجهزة الميكروسكوب، كما تتطلب مهارة شديدة من قبل الأطباء داخل غرفة العمليات، لتتم بنجاح، بما يمكن المريض من استعادة العضو، ليعمل بكفاءة كما كان قبل البتر.

وذكر أن معظم الحالات التي ترد إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، وتحول إلى قسم الجراحة للتعامل معها، تكون لحالات بتر جزئي لأحد أعضاء الجسم، وذلك بمعدل 100 حالة سنوياً، فيما تصل حالات البتر الكلي للعضو لنحو 40 حالة سنوياً، وتتضمن الأسباب إصابات العمل، خصوصاً للحرفيين، وحوادث الطرق، إضافة إلى التعامل العشوائي للأطفال مع أبواب المنزل، والمصاعد الكهربائية، التي تصيبهم إما ببتر كلي وإما بتهتك في الأصابع أو الأقدام.

وشدّد الدكتور العوضي على أهمية سرعة التوجه للمستشفى في حال التعرض لبتر جزئي أو كلي، حيث يجب أن تجرى العملية خلال فترة زمنية تراوح بين خمس وست ساعات من وقوع الإصابة، حتى لا يتعرض العضو المبتور للتلف، ويصعب بعد ذلك إعادته، فيما يشترط لإعادة بعض الأعضاء مثل الساعد والكف، أن تتم عملية الإعادة خلال ساعة واحدة من وقوع الإصابة، حيث يقوم الفريق الطبي بتوصيل الشريان من خلال أنبوب اصطناعي، ومن ثم إعادة العضو بأسرع ما يمكن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات