«صحة دبي»: فحص ما قبل الزواج أسهم في إسعاد واستقرار الأسر

صورة

شددت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، على أهمية فحص ما قبل الزواج للحفاظ على الاستقرار الأسري والاجتماعي، مشيرة إلى أن الزواح يعد حالة من التوافق والانسجام بين الزوجين من النواحي الصحية والنفسية والجنسية والاجتماعية والشرعية، بهدف تكوين أسرة سليمة وإنجاب أبناء أصحاء وسعداء والمساهمة في بناء مجتمع صحي وسعيد.

وأضافت أن الزواج يُعد من الخطوات المهمة في حياة كل فرد وعليه يجب أن يلتزم الطرفان كل ما يجعل هذه الخطوة سليمة وخالية من أي عائق يمكن أن يهدد مستقبله لاحقاً، ومن أهم هذه العوائق الأمراض المعدية والعيوب الوراثية التي قد تكون سبباً لإلغاء خطة الزواج تجنباً لحدوث مشكلات مرضية محتملة، ولذلك ظهرت فكرة وقرار إجراء الفحص الطبي للمقبلين على الزواج لاكتشاف بعض الأمراض والوقاية منها.

لياقة صحية

بدورها، قالت الدكتورة سعاد هاشم، استشاري طب الأسرة رئيس شعبة الوقاية السريرية وتعزيز الصحة، إن الفحص الطبي ما قبل الزواج يعد إلزامياً للمقبلين على الزواج للمواطنين والمقيمين للحصول على شهادة لياقة صحية للزواج، وهي وثيقة رسمية إلزامية يجب تقديمها لاستكمال إجراءات الزواج في الدولة.

وأضافت أن فحص ما قبل الزواج المطبق منذ عام 2006 على المواطنين والمقيمين في إمارة دبي أسهم في خفض الأمراض الوراثية بنسبة تزيد على 95%، الأمر الذي أدى إلى تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي للمتزوجين الجدد.

ولفتت إلى أن الفحص بات من المتطلبات الأساسية للزواج ولا يتم عقد القران إلا بعد إجراء الفحص وتقديم ما يثبت ذلك.

وأشارت إلى أن الفحص يشمل أكثر من 7 أمراض معدية ووراثية تشمل الأمراض المعدية ونقص المناعة المكتسبة (الإيدز) HIV، والتهاب الكبد الوبائي ب، والتهاب الكبد الوبائي ج، والزهري، أما في ما يتعلق بفحوص أمراض الدم الوراثية فتشمل أنيميا حوض البحر المتوسط الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي وهناك فحوص أخرى مثل فصيلة الدم، وفحص مناعة الجسم ضد الحصبة الألمانية.

أهمية الفحص

وأضافت أن برنامج الفحص الطبي قبل الزواج يعد برنامجاً وطنياً مجتمعياً نوعياً وقائياً يهدف إلى الحد من انتشار بعض الأمراض والتقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين على الأسرة والمجتمع، وتقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنُّب وقوع الطرفين في مشاكل صحية واجتماعية ونفسية بسبب الأمراض المعدية والوراثية، ورفع الحرج لدى البعض في طلب هذا الفحص.

وبيّنت أنه في حال اكتشاف أن أحد الأطراف غير لائق صحياً يتم تقديم النصائح اللازمة، وإذا كان كلا الطرفين مصابين أو يحملان صفة الأمراض الوراثية يتم تحويلهما لمركز أمراض الدم الوراثية لإعطاء النصائح والمشورة لاتخاذ القرار المناسب.

وفي حالة إصابة أحد الأطراف بأي من الأمراض المعدية يتم تحويله لقسم الأمراض المعدية لعمل اللازم، أما في حالة إصابة أحد الأطراف بمرض الزهري فيتم تحويل الطرف المصاب إلى عيادة الأمراض التناسلية والبولية، وبعد الاستشارة وتقديم المشورة والنصح يتم إصدار شهادة فحص ما قبل الزواج إذا تم الاتفاق بين الطرفين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات