الأمراض الجلدية قد تكون مؤشراً على أمراض داخلية

أكد الدكتور أنور الحمادي استشاري ورئيس مركز الأمراض الجلدية التابع لهيئة الصحة بدبي رئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، أن الأمراض الجلدية قد تشير إلى علامات إنذار لحالات داخلية خطيرة، وبالتالي من المهم معرفة كيفية اكتشاف هذه العلامات التحذيرية في وقت مبكر؛ حتى يمكن علاج المرض الداخلي بنجاح لتجنب أي مضاعفات.

وكانت انطلقت في دبي أول حملة من نوعها على مستوى دول الخليج للتوعية بصحة البشرة والأمراض الجلدية «SkinTalk» بالتعاون مع «سيتافيل» لجمع أخصائيي الأمراض الجلدية والنسائية والتغذية والنفسية والصيدلة الإكلينيكية والخبراء المختصين الآخرين لكي يتبادلوا مهاراتهم ومعرفتهم وتجاربهم وقصص تحدياتهم اليومية ومشاركتها مع مجتمع الصيادلة في الإمارات، وذلك بهدف توفير حلول أفضل أو أكثر وضوحاً وفعالية لأفراد المجتمع، فضلاً عن نشر الوعي والثقافة حول ضرورة الحفاظ على صحة البشرة.

وأضاف إن الحملة ستكون نقطة البداية لإعادة بناء وترسيخ العلاقة ما بين الجمهور وخبراء الرعاية الصحية، الأمر الذي سيفتح الباب واسعاً أمام إجراء جلسات حوارية ونقاشات شفافة تساعد الأخصائيين على توفير أعلى درجات الرعاية والعناية بصحة البشرة للجميع.

وقال الدكتور الحمادي: إن الحملة ركزت على العوامل المؤثرة بالبشرة وكيفية الاهتمام بها من كل النواحي مع ضرورة ملاحظة الجلد بحثاً عن أي تلون غير طبيعي أو تغير في الملمس؛ نظراً لأن هذه التغيرات يمكن أن تدل على حدوث أمراض محتملة للكبد، أو حالات مرضية في التمثيل الغذائي، أو حتى مرض السرطان، ويمكن لبعض الحالات المرضية المزمنة الأكثر انتشاراً في دولة الإمارات مثل السكري، والبدانة، وارتفاع نسبة الدهون في الدم - أن تصاحبها أيضاً علامات على الجلد تشير إلى وجودها.

وأوضح الدكتور الحمادي أن مستويات الرطوبة ودرجات الحرارة العالية ومدى جودة المياه ونقص فيتامين د ونقص التعرض المباشر لأشعة الشمس إلى جانب اتباع أنماط حياة معقدة وأنظمة غذائية غير متوازنة تسبب ضرراً بالغاً ينعكس على البشرة جراء التعرض لكل هذه العوامل مجتمعة.

تعليقات

تعليقات