العيادة الذكية تحذر من عوامل الخطورة المسببة لأمراض العظام

حذرت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي من عوامل الخطورة المسببة لأمراض العظام والمفاصل كزيادة الوزن، وطبيعة العمل، التي تتطلب التعامل مع الأوزان الثقيلة، وإصابات سطح المفصل، إضافة إلى العامل الوراثي.

وأوضحت العيادة الذكية، التي شارك بها الدكتور ياسين موفق ياسين أخصائي أمراض وجراحة العظام بمستشفى دبي الممارسات الخطأ، التي تؤثر على صحة وسلامة العظام، ومنها القيام بحمل أوزان غير مناسبة لبنية وقوة الجسم، ولبس الأحذية ذات الكعب العالي، والتي تؤثر على عظام ومفاصل الركبة وأصابع القدم، والجلوس لفترات طويلة دون ممارسة أي نشاط رياضي، ولف الطفل حديث الولادة بقطعة من القماش، حيث يؤدي ذلك إلى خلع مفصل الورك لدى الطفل بنسب أكبر من أقرانه ممن لا تستخدم معهم هذه العادة.

واستعرضت العيادة الذكية الأسباب المباشرة لآلام أسفل الظهر، ومنها هشاشة العظام والروماتيزم والتهابات المفاصل، وتآكل الأقراص بين الفقرات، أو وجود فتق في قرص العمود الفقري (انزلاق غضروفي)، وقد يكون السبب أيضاً نفسياً أو عاطفياً أو غيرها من الأسباب.

وأشارت إلى أن زيادة وزن الجنين يتسبب في آلام أسفل الظهر لنحو 50% إلى 70% من النساء الحوامل.

وأشارت إلى الحالات المرضية، التي تتطلب التدخل الجراحي ومنها الأمراض الخلقية للأطفال مثل خلع الورك الولادي، وتشوه الأقدام عند الأطفال، والتشوهات الخلقية لأطراف الجسم، والأورام التي تصيب الجهاز العظمي أو الأنسجة الرخوة، إضافة إلى الأمراض المكتسبة مثل الإصابات والكسور بشكل عام، والإصابات الرياضية، التي قد تصيب أي مفصل من مفاصل الجسم.

وتطرقت العيادة الذكية للاهتمام، الذي توليه هيئة الصحة للوقاية من الأمراض المختلفة، بما فيها أمراض وهشاشة العظام، لتفادي مضاعفاتها السلبية على الفرد والمجتمع بشكل عام، مشيرة الى أسباب المرض المتمثلة بوجود نقص في استهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) على فترات طويلة من العمر.

ونصحت المرضى باستهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين (د) عند ظهور أعراض المرض، الذي يطلق عليه اللص الخفي أو المرض الصامت لعدم وجود أعراض إلا عند حدوث الكسور.

وأوضحت عوامل الخطورة، التي تسهم بظهور مرض هشاشة العظام مثل الجنس، حيث تصل نسبة الإصابة بالمرض لدى النساء 50% وعند الرجال 20%، والعمر فكلما ازداد العمر زادت معه احتمالية الإصابة بالمرض، والتاريخ العائلي، حيث يعتبر مرض هشاشة العظام من الأمراض الوراثية، وقلة ممارسة الرياضة، وضعف الهيكل العظمي، وانخفاض مستوى هرمون الاستروجين لدى النساء.

واستعرضت العيادة الذكية المضاعفات السلبية لمرض هشاشة العظام، ومنها الكسور في العظام التي تعد من أكثر مضاعفات المرض انتشاراً وخطورة لدى المصابين بمرض هشاشة العظام، حيث تحدث معظم الكسور، عادة في العمود الفقري، وفي عظام الحوض والفخذين، نظراً لكونها العظام الرئيسة، التي تحمل الجزء الأكبر من وزن الجسم.

وأشارت إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية لأمراض وجراحة العظام، التي تقدمها مراكز ومستشفيات هيئة الصحة بدبي لمختلف الفئات العمرية، والتي تتنوع بين العلاج الموضعي والتحفظي والجراحي بناء على الحالة المرضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات