أكدت العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي أن الكشف والعلاج المبكر لمرض الربو في فترة الطفولة قد يؤدي إلى زيادة فرص الشفاء التام بنسبة 50% عند سن البلوغ، مشيرة إلى خطورة الربو الحاد الذي لا يستجيب للعلاج الاعتيادي والذي قد يؤدي إلى وفاة المريض.

وأشارت إلى أهمية رفع الوعي والتثقيف الصحي بأسباب وأعراض وطرق الوقاية من المرض الذي يعاني منه حوالي 235 مليون شخص على مستوى العالم. وشارك في العيادة الذكية التي نظمتها الهيئة بمناسبة اليوم العالمي للربو كل من الدكتور جمال عبد الرزاق مصطفى اختصاصي الأمراض الصدرية بمستشفى راشد، وليلى إبراهيم سلامة ممرضة متخصصة بأمراض الربو بمستشفى راشد.

وأوضحت العيادة الذكية عوامل الخطورة للإصابة بالمرض ومنها الاستعداد الوراثي، والتدخين وتلوث الهواء، مشيرة إلى أهمية تجنب العوامل المثيرة للمرض ومنها التعرض للغبار وحبوب الطلع والدخان وريش الطيور والحساسية من المواد الكيميائية، والالتهابات الفيروسية للجهاز التنفسي والارتجاع المريئي وغيرها العوامل.

وأشارت إلى الأعراض المبدئية للمرض المتمثلة بضيق التنفس والكحة المستمرة والسعال وسرعة وصعوبة التنفس وأزيز الصدر وخاصة في الليل والفترة الصباحية، لافتة إلى درجات المرض التي تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والشديدة.

وأشارت العيادة الذكية إلى الحملة التي نظمها قسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض الربو وتعريف أفراد المجتمع بأسباب المرض وطرق الوقاية منه وكيفية التعايش معه والتصدي للعوامل المثيرة له.

 واستعرضت العيادة الذكية الخدمات المتعددة التي يقدمها مركز العيادات التنفسية المتكامل بمستشفى راشد الذي يضم عيادة الربو الحاد التي تم استحداثها بمستشفى راشد منذ عام 2014، وعيادة التليف الكيسي وعيادة أمراض النوم وانقطاع التنفس، التي تقدم جميعها خدمات متكاملة للمرضى في مكان واحد وخاصة ممن يحتاجون إلى متابعة مكثفة في أكثر من تخصص طبي، مشيرة إلى أن عدد مراجعي هذه العيادات يصل إلى حوالي (80) مريضاً شهرياً من بين أكثر من (280) مريضاً يراجعون العيادات العامة بقسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد.