توصلت دراسة أجراها مجلس البحوث الطبية في بريطانيا، شملت 516 توأماً إلى أن مرض التوحد يحدث نتيجة عوامل وراثية بنسبة تتراوح بين 74 إلى 98 %.
وقال فريق من الباحثين لدى كلية لندن الملكية، إن 181 من المراهقين الذين خضعوا للدراسة يعانون من التوحد، كما أن المعدل يزداد بدرجة كبيرة بين التوائم المماثلة، الذين يشتركون في الحمض النووي «دي إن إيه» نفسه.
وقال الباحثون لدورية «جاما» للطب النفسي إن عشرات، إن لم يكن مئات الجينات، تلعب دوراً في الإصابة بالمرض، وهم لا يستبعدون العوامل البيئية كلياً.
ويصعب عادة تشخيص مرض التوحد، فهو مجموعة من الظروف الصحية، وليس اضطراباً واحداً، وتتباين شدته من شخص لآخر على نطاق واسع.
وقالت الباحثة فرانشيسكا هاب، إن جميع الأدلة، وإن كانت غير كاملة، تشير إلى أن الجينات تلعب دوراً في الإصابة بمرض التوحد أكبر مما كان يعتقد في السابق.
وأضافت «تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى صغر دور العوامل البيئية، التي ترجع أهميتها لاعتقاد بعض الآباء أن هناك أشياء مثل ارتفاع نسبة التلوث قد تسبب الإصابة بالتوحد».
