وجد باحثون أميركيون أنَّ فحص الدم يكشف عن علامات ارتجاج حتى بعد مرور أسبوع على تعرض المريض لإصابة في الرأس. وقال الباحثون إن الاختبار قد يوفر طريقة جديدة لتشخيص الارتجاج، خصوصاً لدى الذين لا تظهر عليهم أي عوارض فورية.

ولفتوا إلى أن البحوث أولية ولا تزال قيد الاختبار، ولن تكون جاهزة للاستخدام على نطاق واسع قبل سنوات. وفي هذا السياق، بيَّنت مؤلفة الدراسة الدكتورة ليندا بابا، وهي طبيبة طب الطوارئ وباحثة في مركز أورلاندو الصحي أنَّ عوارض الارتجاج، خفيفة كانت أو معتدلة بعد إصابات في الدماغ، لا تظهر في كثير من الحالات قبل عدة أيام.

واختبار الدم يمكن أن يوفر للأطباء أداة هامة لتشخيص المرضى، لا سيما الأطفال، والتأكد من أنهم يخضعون للعناية اللازمة.

ويمكن للاختبار أن يساعد على تحديد ما إذا كان المرضى يحتاجون إلى جراحة في المخ أو الأعصاب، ما يمكن أن يُقلل بشكل كبير من استخدام الصور الشعاعية لتشخيص الارتجاج، فعلى الرغم من دقة هذه الصور إلاَّ أنَّها تعرض المرضى لخطر الإشعاع.