أكدت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي على أهمية ممارسة مرضى الزهايمر للأنشطة الرياضية وخاصة رياضة المشي للمساعدة في تحسين مزاج المريض والحفاظ على حالته الصحية العامة.

وأكدت على أهمية تقديم الرعاية الصحية والعناية الشخصية للمرضى للحد من التأثيرات والانعكاسات السلبية للمرض الذي بات يسمى بـ«مرض العائلة».

وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتورة أبيلا زبيري استشارية الأمراض الباطنية بمستشفى دبي، والدكتور نائل محمد أخصائي أول الأمراض الباطنية بمستشفى دبي، والدكتورة جمانة فكري أخصائي أول أمراض باطنية بمستشفى دبي.

علامات أولية

واستعرضت العيادة الذكية العلامات الأولية لظهور مرض الزهايمر والمتمثلة بضعف الذاكرة، وتغير المزاج، والانطواء وصعوبة التعبير عن الذات، وعدم التعرف على الأشخاص، وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، وقلة القدرة على تفسير وفهم الأشياء، وعدم القدرة على إجراء العمليات الحسابية البسيطة وحدوث التقلبات في أوقات النوم والمشي العشوائي، والتوهمات الذهنية.

وأشارت إلى وجود أكثر من 47 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض الزهايمر و50% ممن تزيد اعمارهم عن 85 سنة يعانون من علامات وأعراض المرض حسب الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

عوامل الخطورة

واوضحت ان التقدم بالعمر والتاريخ العائلي وجنس المريض تعد من عوامل الخطورة التي تزيد نسبة احتمالية الاصابة بالمرض الذي تزداد نسبة الاصابة به لدى النساء اكثر من الرجال على مستوى العالم، وأكدت العيادة الذكية أن قلة ممارسة النشاط الرياضي والتدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري ونقص تناول الخضراوات والفواكه تزيد من نسبة الاصابة بالمرض.

واوضحت العيادة الذكية العوامل التي تقلل من نسبة الاصابة بالمرض ومنها ارتفاع مستوى الثقافة والتعليم وممارسة المهن المحفزة للدماغ، وممارسة النشاطات الذهنية خلال فترات الفراغ والراحة مثل القراءة وممارسة الالعاب التي تحتاج مهارات فكرية كالشطرنج، وزيادة فترات التواصل الاجتماعي.

برامج علاجية

واستعرضت البرامج العلاجية التي تقدمها هيئة الصحة لمرضى الزهايمر والتي تساعد في تحسين الوظيفة الدماغية للمريض وتساهم في تأخير تطور الحالة المرضية والحد من وصوله إلى مراحل متأخرة، حيث تساعد العلاجات على تحسين وظيفة الخلايا الدماغية وتقوية التفاعل بين هذه الخلايا مؤكدين على اهمية ايجاد البيئة الداعمة والآمنة والمحفزة للمرضى المصابين بداء الزهايمر.

ونصحت بضرورة حمل المرضى للهواتف النقالة التي تمكن الآخرين من التعرف على اماكن تواجدهم في حال فقدانهم وعدم قدرتهم على العودة إلى المنزل، مع أهمية تقليل اثاث المنزل داخل غرفة المريض لمساعدته على سهولة الحركة والتنقل داخل الغرفة دون عوائق، وتقليل المرايا داخل الغرفة لإزالة توهمات المريض وابعاد الخوف عنه بسبب عدم قدرته للتعرف على صورته في المرآة.