ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي، أسباب وأعراض متلازمة داون وأهمية العناية بهذه الفئة من مختلف النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية لتمكينها من التعايش والتفاعل مع المجتمع.

وأوضحت العيادة الذكية التي شارك بها كل من الدكتورة فرح حسني اختصاصية أمراض الأطفال بمستشفى دبي، ومي بني ثاني اختصاصية التغذية العلاجية بمستشفى لطيفة أعراض المرض المتمثلة بوجود العينين الواسعتين المتباعدتين وميلهما إلى الأعلى، وكبر حجم اللسان مقارنة بحجم الفم وقد يكون بارزاً، وتسطح في جسر الأنف، وارتخاء في المفاصل والأربطة، وكبر المسافة بين اصبع القدم الكبير والذي يليه.

تأهيل

وأكدت على عدم وجود علاج حالياً لذوي متلازمة داون ولكن يمكن التخفيف من المشكلات التي يتعرضون لها من خلال توفير الرعاية الصحية، والتعليم والتدريب الجيد، وإعادة التأهيل للأفراد ممن لم ينالوا الرعاية الكافية منذ البداية، والتمارين الرياضية لتقوية العضلات وتحسين ورفع الروح المعنوية، وتوفير فرص العمل للبالغين، مشيرة إلى أن نسبة حدوث متلازمة داون تصل على المستوى العالمي إلى حالة واحدة من بين كل 1000 ولادة حية.

تفاعل

ونصحت العيادة أهالي ذوي متلازمة داون بأهمية الاحتكاك والتفاعل مع بعضهم للاستفادة من الخبرات والتجارب المشتركة في هذا المجال، والبحث عن المعلومات الصحيحة والدقيقة من المختصين وعدم الخجل من طرح الأسئلة المتعلقة بذوي متلازمة داون للمساهمة في تحسين الوضع الصحي والنفسي.

ونوهت بأن ولادات أطفال ذوي متلازمة داون يزيد مع تقدم عمر الأم، ولكن نظراً لارتفاع معدلات الخصوبة في النساء الأصغر سناً فإن هناك 50% من النساء يضعن اطفال متلازمة داون وهن دون سن 35 سنة.

وأشارت إلى ان ذوي متلازمة داون هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي ومشاكل السمع والغدة الدرقية وضعف البصر ومشاكل التغذية، وسرطان الدم في مرحلة الطفولة، مضيفة ان متوسط العمر المتوقع لذوي متلازمة داون قد يصل إلى 50 عاماً.

العلاج الطبيعي

وأشارت العيادة الذكية إلى اهمية العلاج الطبيعي لأطفال ذوي متلازمة داون لتحسين التوازن في المشي والجلوس وتحسين نمط حياتهم والتقليل من تطور الوضعيات الخاطئة لذوي متلازمة داون وتدريبهم على المشي بطريقة سليمة من خلال تقوية عضلات الأكتاف والبطن والجذع والحوض لمساعدة الطفل على الحركة.