أكدت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي أهمية الكشف الدوري وتطعيم المواليد الجدد خلال الشهر الأول من العمر، للوقاية من مرض السل، والاهتمام بالبيئة الصحية، من حيث التهوية وعدم الازدحام في المنازل أو الأماكن العامة، مع مراعاة التغذية السليمة، ورفع الوعي والتثقيف الصحي لكافة فئات المجتمع.
وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتور جمال عبد الرزاق مصطفى أخصائي أول الأمراض الصدرية بمستشفى راشد، والدكتور حسن شوري استشاري الأمراض المعدية ورئيس القسم الفني بمركز المحيصنة لفحوصات اللياقة الطبية.
وأوضحت العيادة أن مرض السل الرئوي يعد من الأمراض المعدية التي تهاجم الرئة والتي تصيب من 20 إلى 30 شخصاً لكل 100 ألف نسمة على مستوى العالم، بينما تصل نسبة الإصابة في الدولة إلى حوالي 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وهي نسبة أقل بكثير من النسب العالمية بسبب الإجراءات التي تتخذها الجهات المعنية في الدولة للوقاية من المرض، ونوهت العيادة الذكية إلى أسباب المرض المتمثلة بالتعرض للبكتيريا المسببة للمرض لفترات طويلة مع ضعف مناعة الشخص.
طرق العدوى
وأشارت إلى طريقة العدوى بالمرض، والتي تتم من خلال انتقال رذاذ بلغم الأفراد المصابين بمرض السل إلى غيرهم من المخالطين، لافتة إلى الأعراض المختلفة للمرض ومنها السعال المزمن مع الدم، والحمى، وفرط التعرق الليلي، وفقدان الوزن.
وبحسب منظمة الصحة العالمية يحتل السل المرتبة الثانية بعد فيروس الأيدز كأهم سبب للوفاة نتيجة لعامل وحيد مسبب للعدوى، وفي عام 2013 أُصيب 9 ملايين شخص بالسل، وتوفي 1.5 مليون شخص جرّاء هذا المرض.
وتحدث نسبة تتجاوز 95% من الوفيات الناجمة عن السل في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل، وهو من بين الأسباب الرئيسية الـ 5 لوفاة النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و44 عاماً.
