حذرت العيادة الذكية لهيئة الصحة بدبي، من النسب المتزايدة لمعدلات السمنة لدى الأطفال، التي تصل نسبة الإصابة بها في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى حوالي 33%، وأوضحت العيادة أن سمنة الأطفال تسبب أمراض القلب والضغط والسكري في عمر مبكر.

وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتور صبحي السيد قطب استشاري طب الأطفال بمستشفى دبي، وفاطمة سعيد الخروصي استشارية التغذية العلاجية بمستشفى دبي.

وأكدت العيادة الذكية أن أكثر من 90% من سمنة الأطفال تعود أسبابها إلى قلة ممارسة الرياضة والنشاط البدني بشكل عام، والاستهلاك المتزايد للأطعمة غير الصحية والغنية بالسعرات الحرارية، وحوالي 10% من سمنة الأطفال تكون بسبب اختلال في الغدد الصماء أو وجود خلل جيني لدى الطفل.

وأشارت إلى إمكانية استمرار معاناة الأطفال من فرط الوزن والسمنة عند الكبر، وهو الأمر الذي قد يعرضهم أكثر من غيرهم، لمخاطر الإصابة بالأمراض غير السارية، مثل السكري وأمراض القلب في مرحلة مبكرة من العمر.

واستعرضت المضاعفات والآثار السلبية المترتبة على سمنة الأطفال، ومنها التسبب في إصابة الطفل بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والتعرض للمشاكل الصحية المختلفة في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي، وزيادة ضغط الدماغ، وارتفاع نسبة الدهون في الدم، إضافة إلى الشعور بالعزلة الاجتماعية والحيلولة دون ممارسة النشاط البدني.

 وطالبت بأهمية تكاتف الجهود المشتركة بين مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والأهالي للتشجيع وتوفير البيئة المناسبة لممارسة النشاط البدني للحد من معدلات السمنة، التي تتزايد بشكل كبير لدى مختلف الفئات العمرية وخاصة المراهقين، والتي تصل نسبتها بين الفئة العمرية من 11-19 سنة إلى 40%، وضمن الفئة العمرية من 5-10 سنوات إلى 20 %.