كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري حقيقة ظهور سلالات جديدة من مرض الدرن في مصر.

وأوضح المركز، اليوم، عبر حسابه الرسمي في «فيسبوك»، أنه تواصل مع وزارة الصحة والسكان المصرية، مؤكداً نفت تلك الأنباء المتداولة على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي.

وبينت الوزارة أنه لم يتم رصد أو تسجيل أي تحورات أو سلالات جديدة لمرض الدرن بأي محافظة على مستوى الجمهورية، مشددةً على امتلاك مصر برنامج ترصد وتقصي للأوبئة، يعمل بشكل فعَّال في الاكتشاف والرصد المبكر لأي أمراض وبائية قد تتسرب إلى البلاد.

ولفتت إلى أنه في حال ظهور أي مرض مُعْدٍ أو سلالة جديدة لفيروس يتم الكشف عن الإصابات وخطط العلاج والتعامل معها، إذ يتم تحويل الحالات المشتبهة إلى وحدات متخصصة للكشف عليها، واتخاذ جميع إجراءات التشخيص والعلاج المبكر عند التأكد من الإصابة بالمرض، مع تطبيق كل التدابير الاحترازية بالمطارات والموانئ المصرية لمنع تسرب أي مرض عبر القادمين من الدول التي بها مناطق موبوءة.

وناشد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري جميع وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى إثارة البلبلة.