الزنك.. معدن أساسي يحتاجه الجسم بكميات قليلة

يعد الزنك أحد المعادن الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان بكميات قليلة إلا أن له فوائد عديدة، ولا يستطيع الجسم إنتاج الزنك لذلك يتم الحصول عليه من المصادر الغذائية.

وقد يكون الزنك موجوداً بصورة طبيعية في بعض الأطعمة أو مضافاً إلى بعضها الآخر أو قد يكون على شكل مكملات غذائية.

 

ما أهمية معدن الزنك؟

له دور كبير في عمليات الأيضية في الجسم - ـدور في عمل العديد من أنزيمات الجسم - يدعم مناعة الجسم - دور في تصنيع البروتين وشفاء الجروح - يساهم في انقسام الخلايا وتصنيع الحمض النووي في الجسم - يدعم عمليات النمو وتطور الجنين خلال فترة الحمل وفي مراحل العمر المختلفة - له دور لدعم حاسة الشم والتذوق - ينظم إنتاج الأنسولين وتخزينه - ـ دور في إنتاج فيتامين A - ـ دور في عمل الغدة الدرقية.

 

مصادر معدن الزنك:

مصادر غذائية: عادة تكون المصادر الحيوانية مركزة أكثر بالزنك من المصادر النباتية - المأكولات البحرية مثل السردين والمحار واللوبستر - المكسرات والحبوب كاملة النخالة - اللحوم والدواجن - البقوليات مثل الفاصولياء - حبوب الإفطار المدعمة - البيض ومنتجات الحليب مثل الأجبان لكن تكون بكميات زنك أقل من غيرها.

 

مكملات غذائية:

يتوفر معدن الزنك على شكل مكملات غذائية ويجب الانتباه إلى أن تناول كميات عالية من الزنك فوق الاحتياجات اليومية المخصصة منه قد يؤثر على امتصاص بعض العناصر كالحديد والنحاس، لذلك يجب عدم تناول المكملات الغذائية إلا تحت إشراف الطبيب.

- مصادر دوائية: تحتوي بعض الأدوية على الزنك مثل بخاخات الأنف.

 

نقص الزنك:

قد يكون نقص الزنك نادر الحدوث وقد يكون أيضاً شائعاً عند بعض الأشخاص الذي لا يستطيع جهازهم الهضمي امتصاص الزنك بسبب بعض الاضطرابات أو الأمراض الهضمية أو من هم مصابون بأمراض مزمنة مثل أمراض الكبد والكلى.

علامات نقص الزنك: ضعف الشهية -ضعف المناعة - الصداع - الإسهال والغثيان - سقوط الشعر - وجع البطن - تأخر التآم الجروح

الكميات الموصى بتناولها من الزنك حسب الفئة العمرية:

من واحد إلى ثلاث سنوات 3 مليجرامات

من أربع إلى ثماني سنوات 5 مليجرامات

من 9 إلى 13 سنة 8 مليجرامات

من 14 إلى 18 سنة 11 مليجراما للذكور و9 ميلجرامات للإناث

19 سنة فما فوق 11 مليجراما للذكور و8 مليجرامات للإناث

 

هل الأشخاص النباتيون عرضة لنقص الزنك؟

من المعروف أن المصادر الحيوانية يكون احتواؤها البيولوجي للزنك أكثر وامتصاصها في الجسم يكون بصورة أفضل. وقد يعاني الأشخاص النباتيون من نقص الزنك لأنهم لا يتناولون اللحوم بأنواعها. كما أن هؤلاء الأشخاص يتناولون كميات أكبر من البقوليات التي تحتوي على مادة (PHYTATES ) التي ترتبط بالزنك وتقلل من امتصاصه. ومن الطرق لزيادة استفادة النباتيين من الزنك هو نقع البقوليات كالفاصولياء في الماء لبضع ساعات قبل طبخها فهذا يخفف من ارتباط الزنك بالـPHYTATES وبالتالي توفره بصورة فعالة أكثر.

رهام سليم أخصائية تغذية علاجية ــ هيئة الصحة بدبي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات