التغذية السليمة لدعم جهازك المناعي

تعتبر التغذية المتوازنة أساساً في دعم جهاز المناعة، قد لا نستطيع منع أجسامنا من الإصابة بالأمراض، ولكن عندما نتمتع بجهاز مناعي صحي وقوي قد يكون هذا بمثابة حماية إضافية لأجسامنا من الأمراض، وحيث إنه لا يوجد طعام واحد بحد ذاته يستطيع أن يمنع الإصابة بالمرض ولكن بالتغذية السليمة المتوازنة وباتباع نظام غذائي متوازن ونظام حياة صحي نمد جهازنا المناعي بالعناصر الغذائية التي يحتاجها. والعكس صحيح حيث إن سوء التغذية وعدم حصول الجسم على العناصر الغذائية التي يحتاجها يؤدي إلى إضعاف الجسم وزيادة فرص إصابته بالأمراض.

والجدير بالذكر هنا أن تقوية جهاز المناعة يحتاج إلى أن تكون عاداتنا الغذائية سليمة وصحية وجعلها أسلوب حياة وألا ترتبط بمواسم معينة فقط.

هناك بعض العناصر الغذائية التي قد تساعد جهازنا المناعي:

فيتامين أ (بيتا كاروتين):

له دور في الحماية من الأمراض لخصائصه المضادة للأكسدة التي تحمي الجسم من الالتهابات، كما أن له دوراً في المحافظة على صحة أنسجة المعدة والأمعاء والجهاز التنفسي.

مصادره: الجزر، البروكلي، البطاطا الحلوة، السبانخ، الفلفل، المشمش والأطعمة المدعمة بفيتامين أ.

فيتامين هـ:

يعمل كمضاد للأكسدة فعال ويدعم جهاز المناعة.

مصادره: الحبوب المدعمة، بذور عباد الشمس، اللوز والزيت النباتي.

فيتامين ب 6:

يدعم العمليات الحيوية للجهاز المناعي.

مصادره: الدجاج، التونا، السالمون والخضار الورقية الخضراء.

فيتامين د:

له دور في مقاومة الالتهابات وخاصة الفيروسية.

مصادره: الأسماك الدهنية، البيض، الحليب والأطعمة المدعمة بفيتامين د.

الزنك:

يساعد على التئام الجروح.

مصادره: اللحوم، الأسماك، البيض، المكسرات، البذور، والحبوب الكاملة.

البروتينات:

لها دور في تجديد التالف من الخلايا وفي عمليات شفاء الجروح.

مصادر: اللحوم، الدجاج، الأسماك، البيض، البقوليات، والبذور.

الحديد:

يحتاج الجسم للحديد لتصنيع الهيموجلوبين وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأوكسجين إلى أنحاء الجسم كافة.

مصادره: اللحوم، الدواجن، الأسماك، الحبوب المدعمة والخضار الورقية الخضراء.

* فيتامين ج:

فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك هو فيتامين يذوب في الماء، لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعه، لذلك يجب الحصول عليه من الطعام. وهو أساسي للنمو وتجديد التالف من الخلايا، وله دور في التئام الجروح والمحافظة على صحة العظام والأسنان والجلد.

مصادره: الحمضيات، كالبرتقال، الليمون، والجريب فروت، الفلفل الأحمر، الفراولة، الطماطم، والأطعمة المدعمة كالحبوب. وقد تفقد الخضار والفواكه محتواها من فيتامين ج عندما تتعرض للحرارة العالية، أو عند تخزينها لفترات زمنية طويلة. بذلك احرص على تناولها طازجة.

رهام أحمد سليم أخصائية تغذية علاجية - إدارة التغذية السريرية - هيئة الصحة بدبي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات