الأطعمة التي تبقيك شاباً

صورة

الشعر الأبيض وتجعد الجلد وضعف المفاصل تلك هي علامات التقدم في السن، ماذا إذا علمت أنه بإمكانك تأخيرها والأعراض المصاحبة لها، بحيث تستطيع مجاراة أحفادك في الجري ولعب الكرة والتمتع معهم بالحياة على كل الصُّعد، كل هذا وأكثر يمكنك تحقيقه عن طريق حفاظك على حمية غذائية صحية ومتوازنة ومتواصلة بلا انقطاع ولا انهزام، والابتعاد كلياً عن فلسفة اتباع الحميات فترات محدودة، أو اتباع حميات تعتمد على مكملات غذائية وفيتامينات فترات معينة، لذلك نحن، بصفتنا خبراء للتغذية، ننصح دائماً باتباع حميات غذائية متوازنة ومتواصلة، وجعلها أسلوب حياة يتبعها المرء طيلة حياته.

القاعدة هي كالتالي: باتباعك الحميات الغذائية الغنية بالمعادن والفيتامينات وأنت في سن مبكرة تضمن حياة صحية وسليمة على المدى الطويل مع تقدم العمر. القاعدة الأخرى هي كالتالي: الإصابات التي تطول كبار السن من هشاشة عظام وتصلب شرايين وضغط وارتفاع ضغط دم ما هي إلا ترسبات لحميات غذائية عالية السعرات الحرارية وعالية الدهون المشبعة كانوا يتبعونها في سن مبكرة.

القاعدة الأخرى هي كالتالي: أنت تعكس ما تأكل، بالتالي ما أنت عليه الآن من وزن وشكل وجودة صحة نتيجة مباشرة لما كنت وما زلت تأكل وتستهلك، فما تأكله اليوم يمثل أساساً تبني عليه صحتك في المستقبل.

من المنصف القول إنه من الصعب التحكم بالمغريات المتوافرة من الأطعمة الشهية في كبسة زر من هاتفك المتحرك، ليصل إليك الطلب في وقت قياسي عند عتبة بابك، سواء كان اختيارك صحياً أو لا، ولكن دعنا نلقي نظرة عن قرب على بعض ما تعرضه المطاعم لنا، لنقل مثلاً خبز البوريتو المقلي بالزيت والمحشو بالكريمة الحامضة الذي يأتي مع صحن من البطاطا المقلية، ما يجعل من هذه الوجبة مثالية في حال المحافظة عليها بالتسبب في انسداد في الشرايين، أو مثال آخر كقطعة من اللحم المشوي خالية من الألياف، مما يسبب إمساكاً وإحساساً غير مريح.

من الجهة الأخرى، من الممكن القيام باختيارات عقلانية، مثلاً الأطعمة من منتجات الألبان تكون غنية بالكالسيوم، مما يقوي العظام ويقي هشاشتها. مثال آخر: الألياف من مصادر الحبوب الكاملة التي تساعد الجهاز الهضمي على التخلص من الفضلات، إضافة إلى مضادات الأكسدة المتوافرة في الفواكه والخضراوات التي بدورها تساعد على الوقاية من السرطان.

الطريقة المثلى للوصول إلى الوجبة المثالية هي عن طريق إضافة الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة إلى غذائك اليومي الذي معظمه يخلو من الدهون المشبعة والكوليسترول الضار والصوديوم، إضافة إلى كونها قليلة السعرات الحرارية. وما عليك القيام به هو الحصول على المزيد من الألياف والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والفيتامينات، وهو الأمر الذي يضمن وصول أدائك الجسدي إلى أفضل حالاته.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات