أخطاء شائعة لوجبات الأطفال الخفيفة

تغذية الطفل تعتبر من أهم وأبرز الأسس التي تهم كل أم، إذ تسعى إلى تأمين الغذاء السليم والصحي له، من أجل نموه بشكل سليم، ويحصل على كل العناصر الغذائية الأساسية والمعادن والفيتامينات التي يحتاج إليها لتنمية عظامه وطاقاته الذهنية والفكرية. إليك عزيزتي الأم قائمة ببعض الأخطاء الشائعة لوجبات الأطفال الخفيفة لتتجنبيها.

1 إن تناول الوجبات الخفيفة سبيل رئيس للترفيه بالنسبة إلى العديد من الأطفال، وليس ذلك سيئاً بالضرورة، فقد تساعد الوجبات الخفيفة المغذية طفلك على ضبط الشعور بالجوع خلال اليوم أو أثناء خروجك من المنزل، وكذلك توفير الطاقة والعناصر المغذية المهمة. ومن الممكن أن يكون تناول الطعام في السيارة محفوفاً بالمخاطر، فإذا اختنق طفلك، فقد لا تتمكني من المساعدة على الفور.

Ⅶ الاستراتيجية الأذكى: احملي وجبة أو اثنتين من الوجبات الخفيفة الصغيرة والسهلة - مثل موزة أو حاوية صغيرة من البسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة - في حالة الجوع أثناء خروجك، أو جربي إلهاء الطفل أولاً (مثل إعطائه كتاب أو لعبة صغيرة) إلى حين وصولك إلى المنزل.

2 يسمح بعض الآباء لأطفالهم بتناول وجبات خفيفة متلاحقة، ما يجعل شعورهم بالجوع أقل عند وقت الوجبة الرئيسة، ويجعلهم أقل استعداداً لتجربة الأطعمة الصحية كالخضراوات. وقد يتعلم الأطفال تفضيل «الأطعمة الخفيفة» - مثل المعجنات والوجبات الخفيفة اللذيذة - على «الوجبات الرئيسة».

- الاستراتيجية الأذكى: يحتاج الطفل إلى فاصل ساعتين بين الوجبة الخفيفة والرئيسة حتى يأكل بشهية مفتوحة. ويجب ألّا يزيد عدد الوجبات الخفيفة عن 2-3 يومياً. إذا كان يبدو أن جوع طفلك لا يتناسب مع أوقات الوجبات الرئيسة، ففكري في تقديم الوجبات في وقت مبكر أو تقديم جزء من الوجبة لطفلك، مثل الخضراوات، إلى حين تقديم أو الانتهاء من تحضير الوجبة الرئيسة.

3 العديد من الأطعمة الخفيفة التي يتم تسويقها للأطفال مليئة بالدقيق المكرر والسكر المضاف والملح. من الجيد تناول هذه الأطعمة من حين إلى آخر، لكنها لا توفر العناصر الغذائية التي يحتاج إليها طفلك (مثل الكالسيوم والحديد والألياف) وهي تعلم الأطفال ربط «الوجبة خفيفة» بـ«بالمكآفات». أحياناً ما يلجأ الآباء والأمهات إلى تقديم الحلوى كمكافأة مقابل أكل الخضراوات، كأن يقال للطفل: إذا أكلت البروكلي أو القرنبيط سأعطيك آيس كريم. هذه رشوة ضارة، لأن تصوير الحلوى باعتبارها جائزة يجعل قيمتها أكبر من الأطعمة الأخرى، ويترسخ ذلك في ذهن الطفل.

Ⅶ الاستراتيجية الأذكى: خلال معظم أوقات الوجبات الخفيفة، قدمي نفس أنواع الأطعمة التي تقدمينها في وقت الوجبات الرئيسة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة بما في ذلك خبز التورتيلا والخبز الكامل القمح، ومصادر البروتين مثل البيض المسلوق والحمص ومنتجات الألبان مثل الزبادي والجبن.

4 وفي الأخير، يفضل أن يتم تنظيم أوقات/جداول لتناول الوجبات الخفيفة. من الممكن تقديم الوجبة الخفيفة في منتصف الصباح أو مساء بعد الظهر. في البداية قد يكون صعباً على صغيرك الانتظار، خاصة إذا كان تناول الطعام عند الطلب أمراً معتاداً. من خلال اعتمادك بجدول ثابت للوجبات الرئيسة والوجبات الخفيفة، سيشعر طفلك بالاطمئنان لوجود العديد من الفرص لتناول الطعام.

اختصاصية تغذية علاجية - إدارة التغذية السريرية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات