كيفية الوقاية من تأثير ومضاعفات السمنة وعلاجاتها

بما أن السمنة هي حديث اليوم الذي يناقشه جميع أفراد المجتمع مما له من تأثيرات سلبية على جميع المتضررين والمصابين بالسمنة الزائدة والمفرطة. حيث إن للسمنة سلبيات وتأثيراً على إنتاجيات أفراد المجتمع، فإنه يتوجب علينا أخذ الاحتياطات وأفضل الممارسات والعلاجات للوقاية من تأثير ومسببات وأمراض السمنة.

السمنة هي زيادة ترسيب أو تخزين الدهن في الأنسجة الدهنية، والسمنة هي مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30 أو يساوي 30، كما أن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة الإصابة بالسمنة، حيث إن ذلك قد يكون راجعاً إلى زيادة السوائل بالجسم أو زيادة وزن العضلات والعظام.

إن من آثار السمنة على الصحة العامة أمراض القلب، بعض أنواع السرطان، السكري من النوع الثاني، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات في الجهاز الهضمي، ضيق التنفس أثناء النوم، والاكتئاب.

وقاية

ومن طرق الوقاية من الإصابة بالسمنة، الابتعاد عن التوتر العصبي والضغوطات النفسية، ساعات النوم الكافية حسب الفئات العمرية، الابتعاد عن الوجبات السريعة والدسمة، اتباع نظام غذائي صحي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وزيادة النشاط والحركة.

كما أن علاجات السمنة تكمن في علاج مسببات السمنة أولاً ما إذا كان مرضي أو نفسي، حيث إن السمنة تمثل المخزون من الطاقة الزائدة على هيئة دهون في الخلايا الدهنية، فإن الطاقة المأخوذة يجب أن تكون أقل من الطاقة المبذولة يومياً حتى يستطيع الجسم التخلص من الطاقة الزائدة المخزونة بالجسم. وللمحافظة على إنقاص الوزن يجب أن يستمر الشخص في اتباع النظام الغذائي نفسه حتى لا تمتلئ مخازن الدهون مرة أخرى للوصول للوزن المناسب. وللتخفيف من السعرات الحرارية ننصح بالتعديل كذلك على وصفات إعداد الأطعمة بتقليل إضافة كميات الدهون كالسمن والزبدة وإضافة السكر والملح بكميات عالية جداً تزيد على الاحتياجات اليومية للجسم.

من خلال استشارة خبراء التغذية يتم اكتشاف ما إذا كان المريض له تجربة سابقة مع إنقاص الوزن ومدى معرفته بقيمة السعرات الحرارية للأطعمة. مع مراعاة حالة المصاب بالسمنة إذا كان مصاباً بأمراض مزمنة أخرى كالسكري وارتفاع ضغط الدم والخ.

يفضل نزول الوزن بشكل تدريجي وليس بشكل سريع ومفاجئ لتجنب الأضرار التي قد تنجم من خلال اتباع الحميات الخاطئة والقاسية نوعاً ما فيما بعد والحصول على نتائج غير مرضية قد يتخللها الضجر واستصعاب الوصول للأهداف المرجوة.

عادة يتم إنقاص كمية السعرات الحرارية الكلية 500 سعرة يومياً عن التوصيات المسموحة لينتج عنه إنقاص الوزن بمعدل 0.5 كيلو جرام في الأسبوع تقريباً، والتركيز كذلك من خلال حساب السعرات الحرارية الموصى بها للشخص المصاب على الوجبات المرتفعة في القيمة الغذائية التي تمدنا بالعناصر المفيدة من كربوهيدرات، بروتين، فيتامينات، معادن، دهون وتكون قليلة في الدهون الضارة والمهدرجة والمضافة والمقالي.

وجبات

مهم جداً كذلك تقسيم الوجبات الغذائية لإراحة المعدة والجهاز الهضمي تجنب عسر الهضم، حيث إن مضغ الطعام جيداً يساعد كثيراً في تسهيل عمليات الهضم، وينصح بعدم الاستمرار بالأكل حتى بعد الشعور بالشبع المريح لتجنب التخمة.

التعديل في النظام الغذائي يجب أن يراعى فيه حصول الفرد على احتياجاته من العناصر الغذائية الأساسية كاملة والتنويع في الأطعمة المتناولة بقدر الإمكان حتى يمكن الالتزام بهذا النظام لأطول مدة ممكنة من غير الشعور بالملل.

الماء يساعد على التحكم في كمية السعرات الحرارية المتناولة في اليوم، كما أن شربه مفيد لمن يسعى لإنقاص وزنه، وذلك لأنّه يخلو من السّعرات الحراريّة، وينصح بشرب الماء قبل تناول الوجبات الغذائيّة لأنّه يأخذ حيزاً في معدّة الإنسان.

من المهم جداً ممارسة النشاط البدني بانتظام من 30-60 دقيقة يومياً لعلاج السمنة، وللمحافظة على التحكم بالوزن كذلك. ختاماً فإننا ننصح أفراد المجتمع باتباع جميع الطرق والوسائل والنصائح المدرجة في محتوى هذا المقال، والتقيد بتعليمات الاختصاصيين في مجال التغذية، وعمل الفحوصات الدورية بشكل منتظم لتفادي الأضرار قبل وقوعها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات