العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الأغذية الصحية بين الشائعات والحقائق

    كثيرة هي الأقاويل والشائعات المتعلقة بالتغذية الصحية والمحافظة على الرشاقة، غير أن غالبيتها لا يتسم بدرجة عالية من الدقة والصحة. ويسلط التقرير التالي الذي نشرته مجلة الغذاء الصحي الالمانية الضوء على بعض هذه المقولات ويستجلي أصولها العلمية الصحيحة.

    الخضار والفاكهة

    لم تعد هذه الأيام تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات.. المارجرين أفضل من الزبدة.. السكر الأسمر أفضل من الأبيض.. كلها أقاويل شائعة نسمعها ونرددها. كثيراً من هذه الشائعات ليس لها أساس علمي صحيح. لذا فإن على متبعي الحميات الغذائية أن يتوخوا الحذر ولا يصدقوا كل ما يسمعون

    تخفيف النشويات

    إن تناول كمية كبيرة من النشويات (الكربوهيدرات) المتوفرة في الخبز والأرز والبطاطس والمعكرونة يحدث ارتفاعاً في مستوى سُكَر الدم، مِمَّا يُؤدي إلى إنتاج كمية كبيرة من هرمون الأنسولين. نسبة الإنسولين العالية تُعيق حرق الدهون في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الوزن. والمعروف أن الكربوهيدرات هي مصدر رئيسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لوظائف الدماغ الطبيعية وللمحافظة على مخزون الجسم من الجلايكوجين ولمنع تحول بروتين العضلات إلى طاقة. فإمداد العضلة بالجلايكوجين ضروري وجوهري لإطالة زمن التمثيل الغذائي الهوائي ولتزويد التمثيل الغذائي اللاهوائي بالطاقة. ولكن في حال كان تناول مقدار النشويات اكثر من القيام بتمارين رياضية فإن النتيجة لا تكون صحية أبداً. إذاً المطلوب تخفيف كمية النشويات والتعويض عنها بتناول الخضار والسمك والبقوليات.

    المارجرين

    هناك اعتقاد آخر هو أن تناول المارجرين بدل الزبدة أفضل للصحة وهو اعتقاد خاطيء أيضا. فمع أن المارجرين تحتوي على دهون مشبعة أقل من الزبدة مما يؤدي لخفض نسبة الكوليسترول، إلا أن ذلك لا يساعد على تخفيف الوزن. وتشير الدراسات أنه عندما يتناول المرء كميات كبيرة من المارجرين يضر بذلك شرايين قلبه. فالطريقة السليمة تكون بالتخفيف من استهلاك الزبدة والمارجرين والاستعاضة عنهما باللبن مثلا.

    لون البيضة

    إن الدجاجة لا يهمها إذا كانت البيضة لونها أسمر أو أبيض وكذلك يفترض أن يكون هذا الأمر بالنسبة لنا. فلون البيضة ليس له علاقة بالطعم أو بالفائدة الصحية. إن اللون فقط يرجع إلى فصيلة الدجاج بحد ذاتها. ويعتبر البيض بشكل عام صاحب قيمة غذائية كبيرة والزلال الذي يحتويه هو سهل الهضم ويحتوي على فيتامين أ وياء ومادة الليسيتين والأحماض الدهنية.

    القهوة

    تناول فنجان من القهوة بعد وجبة دسمة يساعد المعدة على إفراز العصارات المعوية، كذلك تساعد القهوة المرارة على إفراز العصارة الصفراوية. إن استهلاك كمية قليلة من القهوة يخفف من إمكانية الإصابة بمرض الباركينسون والزهايمر. كذلك تحمي القهوة المرارة والكلية من تكون الحصوة.

    طباعة Email