اعتمد فريق من الباحثين على مسوح محلية في أستراليا للربط بين الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات يومياً وزيادة الشعور بالسعادة على مدى عامين.
ويقول باحثون إن أسباب نصيحة الأطباء الدائمة بالإكثار من تناول الفاكهة والخضروات تتعلق غالباً بالفوائد الصحية في الأمد الطويل، لكن المواظبة على هذه الأطعمة قد تحسن أيضاً من الحالة المعنوية في الأجل القصير.
وقال الباحثون في الدورية الأميركية للصحة العامة إنه بتناول 8 ثمرات من الفاكهة والخضروات يومياً ارتفعت المعنويات لما يعادل الشعور بالسعادة بعد الحصول على عمل.
وذكر أندرو أوزوالد الذي يدرس الاقتصاد والعلوم السلوكية بجامعة ورك في كوفنتري ببريطانيا وشارك في إعداد الدراسة: «وجدت التأثير الواضح للفاكهة والخضروات مفاجئاً للغاية». ومنذ بدء العمل بالدراسة أضاف نحو 3 ثمرات أخرى من هذه الأطعمة إلى غذائه يومياً.
وتكهن هو وزملاؤه بأن الناس قد يتحمسون لتناول مزيد من الفاكهة والخضر، إذا اعتقدوا أن هناك فائدة في الأجل القصير، إضافة إلى الفوائد طويلة الأمد.
وللتعرف على العلاقة بين تناول الفاكهة والخضروات وارتفاع الحالة المعنوية بشكل عام، حلل الباحثون بيانات أكثر من 12000 بالغ شاركوا بالمسح في أستراليا.
وسجل المشاركون عاداتهم الغذائية بين عامي 2007 و2015 وأجابوا عن أسئلة المسح بشأن حياتهم وصحتهم العقلية والمعنوية.
وخلال فترة عامين خلص فريق البحث إلى أن المشاركين الذين غيّروا عاداتهم من عدم تناول أي فاكهة أو خضروات تقريباً في اليوم إلى تناول 8 ثمرات يومياً قالوا إنهم أكثر سعادة وأكثر شعوراً بالرضا.
وسجل الذين زادوا من تناول الفاكهة والخضروات من صفر إلى 8 ثمرات يومياً نسبة مرتفعة على مقياس معقد «للرضا عن الحياة» تعادل الشعور بالسعادة عند العثور على وظيفة جديدة.
