الأطعمة الغنية بالألياف تحد من الإصابة بسرطان الثدي

أفادت دراسة أميركية حديثة نشرت نتائجها، في دورية «طب الأطفال».، بأن الفتيات اللاتي يتناولن الأطعمة الغنية بالألياف بكثرة، خلال فترة المراهقة ومرحلة الشباب، وخاصة الكثير من الفواكه والخضراوات، يصبحن أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.

وأوضح الباحثون بكية الطب جامعة هارفارد الأميركية، أن الأطعمة الغنية بالألياف مفيدة جدًا للفتيات، خلال فترة المراهقة وسن البلوغ، ودرس الباحثون حالة 90 ألفاً و 534، من السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 27 إلى 44 عامًا، واستمرت فترة الدراسة 10 سنوات، وتم سؤالهن عن نوعية الأطعمة التي كن يتناولنها خلال فترة المراهقة. ووضع الباحثون بعين الاعتبار عوامل أخرى قد تساهم فى إصابة النساء بسرطان الثدي، مثل التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي، ومؤشر كتلة الجسم، وتعاطي الكحول، والعوامل الغذائية الأخرى.

ووجد الباحثون أن النساء اللاتي تناولن الأطعمة الغنية بالألياف بكثرة خلال فترة المراهقة، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة وصلت إلى 19٪، وزادت تلك النسبة إلى 24٪ قبل انقطاع الطمث.

ووجد الباحثون أن من تناولن 10 غرامات إضافية من الأغذية الغنية بالألياف يوميًا، على سبيل المثال، تفاحة واحدة وشريحتين من خبز القمح، أو حوالي نصف كوب من الفاصوليا المطبوخة والقرنبيط المطبوخ خلال مرحلة البلوغ المبكر، انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 13?. وعن العلاقة بين الألياف الغذائية وسرطان الثدي، قال الباحثون إن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف يساعد على خفض مستويات هرمون الاستروجين في الدم، وهو الهرمون الذي يرتبط بتطور سرطان الثدي لدى السيدات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات