الكركـم.. فوائد كثيرة تنعكس على صحة الإنسان

تتميز أغلب الأكلات الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة باللون الأصفر أو البرتقالي وذلك لاحتوائها على بهار الكركم Turmeric، أحد المكونات الرئيسية لخلطة مسحوق الكاري.

ولكن هل جميع ربات البيوت لديهم خلفية مسبقة عن عشبة الكركم، خصائصها، فوائدها، أو أضرارها الجانبية.

الكركم وخصائصه

الكركم هو نبات عشبي معمر ينمو بين 5 – 6 أقدام في المناطق الاستوائية في جنوب قارة آسيا والبلاد الهندية وهو من فصيلة الزنجبيليات. المادة الكيميائية الأبرز في جذور الكركم هي مادة الكركمين ( Curcumin) وهي مادة ملونة صابغة، مسؤولة عن لون الكركم المميز فيما بين الأصفر والبرتقالي وهي العامل الأساسي لفوائد الكركم. يستخدم مسحوق الكركم كنوع من التوابل كما يشاع استخدامه كصبغ للطعام وفي مستحضرات التجميل.

ويعمل على خفض نسبة الكوليسترول والدهون في الدم. وتشير العديد من الدراسات إلى فوائد الكركم لتعزيز وظائف وصحة بطانة الأوعية الدموية. وفي إحدى الدراسات قدر الباحثون أن مفعول الكركمين يوازي مفعول ممارسة الرياضة في تحسين صحة الدورة الدموية كما أنه موازي لبعض الأدوية الموصوفة لتخفيض الكولسترول والحماية من السكتات القلبية والدماغية.

يتهاون العديد من الأشخاص من تناول الأعشاب الطبيعية بحجة أنها مفيدة ولا تسبب أي ضرر على المجتمع. ولكن ما يجب ذكره أن الكركم يتفاعل مع العديد من الأدوية؛ كأدوية مميعة الدم، الأدوية المخففة لحمض المعدة، وأدوية السكر.

استخدامات

استخدم الكركم كعلاج بديل في القرون السابقة. أما الآن فقد أثبتت العديد من الأبحاث العلمية الحديثة أن للكركم فوائد كثيرة تنعكس على صحة الإنسان.

وأظهرت العديد من الدراسات التي أجريت أن الكركمين يوفرعوامل حماية ضد العديد من الأمراض العصبية كالزهايمر ويعمل كمضاد للالتهابات كالتهاب المفاصل ومضاد للأكسدة والسرطان ولمكافحة الجلطات وأمراض القلب والأوعية الدموية، وإزالة السموم من الكبد، وأخيراً يعمل على تعديل المزاج والوقاية من الاكتئاب والتوتر، والوقاية من أمراض الكبد وتليف الكبد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات