يقول الأطباء إن صفار البيض المدعّم بالحوامض الدهنية، يعتبر من المصادر الجيدة لتوفير التغذية الصحية المطلوبة للأطفال خلال فترة فطامهم.
ويشير الباحثون، في مقالة نشرتها مجلة صحية أميركية متخصصة بالتغذية، إلى أن الرضاعة الطبيعية وخلطة صفار البيض، ضروريتان لتوفير الغذاء الجيد للأطفال خلال فترة الفطام.
يذكر أن الرضاعة الطبيعية لا تعتبر مصدراً جيداً لعنصر الحديد، ولهذا يحتاج الأطفال إلى مصدر خارجي غني بالحديد لتجنب إصابتهم بعوارض صحية أو نقص في البنية لاحقاً.
وفي العادة يضاف الحليب المجفف المدعم إلى الرضاعة الطبيعية خلال فترة الفطام، لكنها لا تحتوي على ما يكفي من حمض يعرف باسم دوكوساكزونك، وحمض اوميغا-3 الدسم، وهما حمضان أساسيان للنمو وتطوير قدرات ومهارات الدماغ.
وقد بدأت بعض الشركات المنتجة للحليب المجفف المدعم في إضافة هذين الحمضين إلى منتجاتها في الآونة الأخيرة.
أما صفار البيض فهو غني بعنصر الحديد المشتق من الجانب الحيواني والذي يمتصه الجسم بسهولة أكبر من الحديد المشتق من النباتات، وهي أسهل هضماً عند الأطفال الصغار.
ويؤكد الباحثون، من خلال التجارب الميدانية التي أجروها، أن وجود صفار البيض مهم في تغذية الأطفال خلال فترة الفطام، وهي بين الشهر الرابع والثامن من السنة الأولى.
وأكدت كيت تافنر خبيرة تغذية الأطفال في مستشفى سانت جورج في لندن، أن صفار البيض غذاء ملائم للأطفال في مرحلة الأشهر الستة الأولى من العمر.
وتضيف أن الدراسات الأخيرة أظهرت أن الحمضين مهمين لنمو الأطفال الخدج ممن ولدوا قبل أوانهم.
