التطوّر في خدمات اللياقة الطبية يعزّز سعادة وراحة المتعاملين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مستطلعو «البيان الصحي» أن التطور والتوسع في مراكز فحص اللياقة الطبية والصحة المهنية بمناطق إمارة دبي، ضمن خطط وبرامج هيئة الصحة التطويرية يساهم في تحقيق استدامة جودة الحياة ويعزّز سعادة وراحة المتعاملين.

ولفتوا إلى أن تركيز اهتمام الهيئة على هذا المجال، ولاسيما أن فحوصات الصحة المهنية إضافة مهمة لخدمة القطاع الاقتصادي المزدهر في الإمارة.

كما أشاروا إلى أن الخدمات التي تقدمها هيئة الصحة بدبي تعتبر نموذجاً صحياً يحتذى به لتحقيق سعادة المجتمع، عبر مواكبة أحدث التقنيات والتطبيقات الذكية والارتقاء بالكوادر الإدارية والطواقم الطبية والتمريضية والفنية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

وأشادوا بمركز سالم الذكي الذي يستهدف تحسين رحلة المتعامل، وتقليل وقت الانتظار، وتقديم جميع الخدمات في مكان واحد، بأفضل الأساليب والنظم الإلكترونية والتقنيات الذكية.

وثمّن لقمان مجددي حرص الهيئة على مواكبة المستقبل والاستحواذ على أدواته المتقدمة، من أجل تمكين منشآتها الطبية من مقومات الاستجابة للطلب المتنامي على خدماتها، والذي يعكس ثقة المتعاملين وسعادتهم.

وأكد أن الهيئة تستند إلى منظومة متكاملة للرعاية الصحية، ومنشآت طبية عالية الجودة في تجهيزاتها وتقنياته.

جهود

من جانبه، أشار عبدالله المري إلى أن الجهود التطويرية التي تبذلها هيئة الصحة بدبي لمواكبة أحدث المستجدات الصحية، تعزّز دبي وجهة مفضلة للباحثين عن الصحة والسعادة، بما يحقق جودة الحياة، وتمكّن المجتمع من خدمات طبية تنافسية وعالية الجودة.

إنجازات

بدوره، أكد حمد سنان، أن المراكز الطبية في دبي حققت إنجازات نوعية في الارتقاء بالقطاع الطبي، مشيداً بجهود هيئة الصحة اللافتة خلال جائحة كورونا، وارتقائها في تقديم أفضل الخدمات الصحية، بما فيها التخصصية، حيث وضعت هيئة الصحة بدبي جل اهتمامها لتوفير الرعاية الطبية للمواطن والمقيم بجودة عالية، تعزّز سعادة المتعاملين والمرضى.

وأشار أحمد عبد المنعم إلى أنه كان للهيئة دور مميز في مواصلة مسيرة التقدم والرقي في ظل ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ في صحة المجتمع، من حيث توفير مقومات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات المواطن والمقيم في الإمارة.

وأضاف أنه على الرغم من جائحة كورونا التي عطلت الكثير من الأعمال التطويرية، إلا أن جهود الهيئة ومراكزها الصحية لم تتوان عن تطوير أعمالها والتوسع في خدماتها، إذ عزّزت من مراكز اللياقة الطبية المزودة بالوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الروبوتات وإنترنت الأشياء، وخلال عام واحد افتتحت الهيئة مركزين في منطقتي «سيتي ووك» والنهدة بدبي للتسهيل على المراجعين وتلبية متطلبات رجال الأعمال، أحدثت من خلالهما نقلة نوعية في خدمة فحوصات اللياقة الطبية.

بنية قوية

وثمّنت لوريتا غراي حرص الهيئة على تقوية بنيتها التحتية والتقنية، لاستيعاب أية تغيرات ومواجهة أية ظروف، والتعامل مع أية مستجدات صحية على الوجه المرجو والمطلوب، حيث طورت نماذجها الصحية المبتكرة لتعزيز الاستجابة لاحتياجات الرعاية الصحية المستقبلية، وتطلعات مجتمع دبي، وأجيال المستقبل في الحصول على خدمات صحية متميزة تعزّز السعادة وتحقق الرفاهية وجودة الحياة.

وأشارت إلى أن البنية التقنية المتطورة التي تمتلكها هيئة الصحة بدبي، ساهمت بشكل فاعل في تعزيز وترسيخ نموذجها الصحي المتميز، إضافة إلى الكفاءات البشرية القادرة على مواكبة أحدث التقنيات والحلول الذكية العالمية وتبنيها في مختلف مواقع العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات