المراكز الطبية.. دبي تطوّر منظومتها الصحية للارتقاء بجودة الرعاية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حققت المراكز الطبية في دبي إنجازات نوعية في الارتقاء بالقطاع الطبي، لاسيما جهودها اللافتة خلال جائحة كورونا، وارتقائها في تقديم أفضل الخدمات الصحية، بما فيها التخصصية، ووضعت هيئة الصحة بدبي جل اهتمامها لتوفير الرعاية الطبية للمواطن والمقيم بجودة عالية، تعزز سعادة المتعاملين والمرضى.

وعلى الرغم من الجائحة، إلا أن جهود الهيئة ومراكزها الصحية لم تتوانَ عن تطوير أعمالها والتوسع في خدماتها، فشهد العام الجاري وفترة الجائحة افتتاح العديد من المراكز الصحية المزودة بالوسائل التكنولوجية الحديثة مثل الروبوتات وإنترنت الأشياء كمركز سالم الذكي لفحص اللياقة، ومركز اليلايس والتي كان آخرها مركز الضيافة الصحي، وهو مركز متخصص في علاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات.

جهود

وكان لهيئة الصحة دور مميز ورائد في تحقيق قفزات نوعية على مستوى القطاع الطبي في الإمارة، بفضل مواصلتها مسيرة التقدم والرقي في ظل ما توليه القيادة الرشيدة لحكومة دبي من اهتمام بالغ في صحة المجتمع، من حيث توفير مقومات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات المواطن والمقيم في الإمارة.

جائحة

ولا تدخر «صحة دبي» وسعاً في التعامل مع مقتضيات المرحلة الراهنة والمستقبلية، خصوصاً ما يتعلق بالأمراض المعدية والسارية، وبالتحديد تحدي «كوفيد 19» العالمي.

وسخرت الهيئة خلال الفترة الماضية منذ بداية جائحة «كوفيد 19» العالمية وحتى اليوم، إمكاناتها وقدراتها لمواجهة هذا التحدي، وأنها في الوقت نفسه عملت كثيراً في اتجاهات رفع الطاقة الاستيعابية لمنشآتها الطبية، تحسباً لأية تطورات أو احتمالات لفيروس كورونا.

ويمثل مركز الضيافة الصحي إضافة مهمة لمنظومة الرعاية الصحية الفائقة التي تتبنى الهيئة تنفيذها، والتي ساعدت كثيراً في الحد من مخاطر «كوفيد 19»، كما ساعدت في رفع معدلات الشفاء من فيروس كورونا.

تطوير

وحرصت الهيئة على تقوية بنيتها التحتية والتقنية معاً، لاستيعاب أية تغيرات ومواجهة أية ظروف، والتعامل مع أية مستجدات صحية على الوجه المرجو والمطلوب.

وأضاف أن الهيئة عملت على تأسيس مثل هذا المركز، ليكون مستقبلاً مركزاً دولياً متخصصاً في علاج الأمراض السارية، وفي الوقت نفسه يكون مختبراً فائق التقدم للفحوصات المخبرية، ومركزاً متطوراً لأبحاث ودراسات الوبائيات.

وشهدت دبي تطوير الخدمات، لتعزيز جودة الحياة، ورفع من مستوى رفاهية العيش في المدينة، فيما تواصل هيئة الصحة جهودها لخدمة الناس، وراحة المرضى، وهي تعمل بحرص شديد على المضي في طريق التميز.

تقنيات

بدوره، قال الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية: إن مركز الضيافة الصحي، يعد من أحدث المراكز الصحية التي تفتتحها الهيئة هذا العام، ويعد من المراكز المتخصصة في علاج الأمراض المعدية والسارية والوبائيات، حيث تم إنشاؤه وتزويده بأحدث التقنيات العالمية وفقاً لأعلى المعايير والاشتراطات المعمول بها عالمياً في مثل هذا النوع من المنشآت الطبية.

وأضاف أن المركز يعد متكاملاً في مرافقه وخدماته وتجهيزاته وتقنياته المتقدمة.

3 طوابق

وأوضح الدكتور كاظم أن المركز يقع في منطقة دبي الصناعية ومكون من ثلاثة طوابق، تضم 88 غرفة لرعاية مرضى «كوفيد 19»، سواء كانت حالات عادية أو حرجة، إلى جانب العيادات المتخصصة والصيدلية والمختبر وقسم الأشعة التشخيصية وأشعة المتابعة، فيما يتسم المركز بالمرونة التي تسمح بأعمال توسعات أخرى مستقبلاً لمضاعفة عدد الغرف إلى 170 غرفة تحسباً لأية ظروف أو احتمالات.

وأوضح أن العمل في المركز على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ومع التدشين بدأ المركز بالفعل في استقبال عدد من حالات «كوفيد 19»، لتلقي الرعاية الصحية المطلوبة، وذلك بإشراف إدارة مستشفى راشد، التي يتبعها المركز مباشرة.

وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية أن الهيئة عملت على تأسيس مثل هذا المركز، ليكون مستقبلاً مركزاً دولياً متخصصاً في علاج الأمراض السارية، وفي الوقت نفسه يكون مختبراً فائق التقدم للفحوصات المخبرية، ومركزاً متطوراً لأبحاث ودراسات الوبائيات.

 

تخصصات

بدوره، أكد الدكتور فهد باصليب المدير التنفيذي لمستشفى راشد، أن مركز الضيافة الصحي يتميز بكوادر طبية وإدارية متخصصة، حيث يوجد عدد 2 استشاري أمراض معدية، 8 أطباء باطنية وأمراض معدية، 9 أطباء عناية حثيثة وتخدير وأخصائي تنفس، 79 ممرضاً، 10 صيادلة، 8 فنيي أشعة، 39 فنيي مختبر، 4 إداريين، وأخصائي تغذية.

أجهزة

أوضح الدكتور فهد باصليب المدير التنفيذي لمستشفى راشد أن مركز الضيافة الصحي مزوّد بأحدث الأجهزة مثل أجهزة التنفس الصناعي، تخطيط القلب، نظام مراقبة وإنعاش القلب المركزي، نظام أكسجين وشفط سوائل مركزي، أجهزة قياس غازات الدم، مضخات التغذية الوريدية والغذائية، نظام ضغط سلبي لجميع الغرف، أجهزة أشعة ثابتة ومتحركة، صيدلية ذكية في كل قسم، مختبر متكامل لإجراء الفحوصات المختبرية.

 

مسيرة متواصلة لتعزيز الخدمات الطبية وإسعاد المتعاملين وراحة المرضى

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن هيئة الصحة في دبي عززت مسيرة التقدم والارتقاء بالخدمات الطبية لإسعاد المتعاملين وراحة المرضى، مشيرين إلى ما تضطلع به المراكز الخدمية الطبية من دور محوري في توفير رعاية طبية بجودة عالية للحد من انتشار الأمراض والحفاظ على صحة الأفراد والمجتمع. وأشادوا بالدور المميز والرائد للهيئة في تحقيق قفزات نوعية على مستوى القطاع الطبي، بفضل ما توليه القيادة من اهتمام بالغ في صحة المجتمع من حيث توفير مقومات الرعاية الصحية التي تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، ورؤية مستقبلية تنسجم مع ما تعيشه دولة الإمارات اليوم من تطور وازدهار.

وثمنوا توفير هيئة الصحة بدبي كافة الخدمات الطبية المتكاملة والكفؤة لمتعامليها، لا سيما خلال جائحة «كورونا»، عبر مواكبة أحدث المستجدات العالمية الطبية.

وأشادوا بإنشاء الهيئة مركز الضيافة للأمراض المعدية والوبائية، مؤكدين أنه سيساهم في تعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية في والحد من الأمراض السارية والمعدية في المجتمع.

 

وقاية وحماية

وثمن فيصل الكعبي حرص هيئة الصحة بدبي على تقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية، ‏ومواكبة المستجدات العالمية في خفض محاربة الأمراض المعدية والخطيرة على حياة الأفراد والحد من انتشارها بغرض وقاية وحماية المجتمع.

وأشار إلى أن إنشاء مثل هذه المراكز يساهم في حماية أفراد المجتمع، والحد من أية آثار سلبية جراء جائحة كورونا.

 

دور محوري

ورأى أحمد حسن عبد العال أن مثل هذه المراكز تلعب دوراً هاماً ومحورياً في مواجهة العديد من التحديات الصحية التي تواجه المجتمع، كما تشكل مكوناً رئيسياً في النظام العالمي للاستجابة الدولية للأمراض والأوبئة.

تقنيات

وثمن عبد العال الجهود الحثيثة التي تبذلها هيئة الصحة في دبي في مواكبة التقنيات الحديثة في المجال الطبي وتسخيرها لإسعاد المرضى وتوفير أفضل الخيارات التشخيصية والعلاجية، ما جعلها تعزز موقعها في القطاع الطبي بمواكبة التحولات النوعية التي تشهدها الدولة ومدينة دبي في هذا المجال.

وأكد أنها وضعت لها بصمة خاصة على خريطة الساحة الصحية الدولية، على صعيد التزود بأحدث التقنيات، والتجهيزات والوسائل الذكية المتقدمة، انطلاقاً من حرصها على أن صحة الإنسان هي الأساس في تطور المجتمعات وتقدمها وازدهارها، وهي المؤشر الحقيقي لمستوى الرفاهية، وأحد أهم مسارات التنمية المستدامة في دولة الإمارات، فضلاً عن كونها أولوية قصوى في أجندة العمل الحكومي.

 

مقومات

وأشار عبد الباسط عبد الحنان إلى أن هيئة الصحة تحرص على توفير كل مقومات الصحة والسعادة لأفراد المجتمع من المتعاملين، وتذليل كل السبل أمام المرضى للحصول على خدمات طبية رفيعة المستوى، من خلال منشآت صحية متقدمة، ومزودة بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، التي يقوم عليها نخب طبية تتميز بالكفاءة والاحترافية. وأشاد بحرص الهيئة على تسخير التكنولوجيا في تطوير القطاع الطبي في الإمارة، وكذلك تسهيل إجراءات المتعاملين، وتقديم الرعاية لهم بجودة عالية.

 

مواكبة

بدوره، ثمن فرج إسماعيل التطور الهائل في العلوم الطبية، وكذلك حرص الهيئة على مواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال، بما يعزز تقديم الرعاية الطبية والخدمات بجودة أعلى وبشكل ميسر، لافتاً إلى أن الارتقاء بالخدمات الصحية غير ممكن من دون الاستفادة من التطورات التكنولوجية الكبيرة التي تشهدها الهندسة الطبية في العالم، مشيداً بجهود الهيئة التي تحرص على مواكبة هذه التطورات، والاستفادة منها من خلال دعم وتبني المبادرات الهادفة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها في الارتقاء بخدماتها.

 

معايير عالمية

من جانبه، أكد محمد الأصلي أن اتباع الهيئة في المنشآت الصحية التابعة بتوفير الرعاية الطبية بأفضل المعايير العالمية يعزز رحلة المتعاملين، وصحة المجتمع، عبر تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة، كما يعزز الارتقاء إلى مستويات تنافسية مرموقة، وبما ينسجم ومئوية الإمارات 2071 الساعية إلى أن تكون دولة الإمارات الأفضل بالعالم في المجالات كافة.

وأشار إلى أن هذه الجهود التي تبذلها الهيئة في توفير الرعاية الصحية المتطورة لسكان إمارة دبي، وحرصها على تطوير المشاريع الصحية المبتكرة التي تخدم المجتمع، ستسهم في بناء صحة الإنسان، وخلق مجتمع متعاف، وتوفير بيئة صحية تمكن أفراد المجتمع من الحصول على خدمات علاجية، وفق أحدث المعايير العالمية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات