التهاون والتراخي يهددان الإنجازات في مكافحة الوباء

فرضت العودة التدريجية للحياة ومزاولة الأعمال، تحدياً على أفراد المجتمع كافة، لضرورة الالتزام في التدابير الوقائية، خلال جائحة «كورونا»، لاجتياز الظروف الاستثنائية الراهنة، إذ إن التهاون والتراخي، يهددان الإنجازات في مكافحة الوباء.

وأكد عدد ممن استطلع «البيان الصحي» آراءهم، أن المسؤولية باتت مشتركة بين الجميع، والفترة الحالية حاسمة للخروج من هذه الظروف، مؤكدين التزامهم بالإجراءات الوقائية، تحت شعار «ملتزمون يا وطن»، حماية المجتمع بكافة فئاته، داعين إلى التحلي بمزيد من الصبر، لعبور هذه الفترة الاستثنائية، والتغلب على الجائحة نهائياً. وحذروا من الاستهتار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة، وتوجيهات الجهات الصحية، وتعريض المجتمع للمخاطر، ومزيد من أعداد المصابين، مشددين على أهمية الالتزام لحين اكتشاف لقاح أو علاج.

 

محمد صلاح الشوملي

 

وقال فهد الزرعوني: إن تهاون البعض في تنفيذ الإجراءات الاحترازية والوقائية، وعدم الالتزام في لبس الكمامات والتباعد الجسدي، خلال التعايش مع فيروس «كورونا»، يضعف الإنجازات في مواجهة الوباء، وتهديد لصحة وسلامة الموطنين، وكل من يقيم على أرض الدولة. وأضاف أن ارتفاع حالات الشفاء في الدولة، يعد مؤشراً جيداً، ويعكس استخدام الدولة للعلاجات المصرح بها بشكل ممتاز، بالإضافة إلى كفاءة الكوادر الطبية في الدولة، القادرة على التعامل مع تداعيات الفيروس.

غسل اليدين

من جانبها، قالت مريم نوير: أصبحنا الآن أكثر قدرة للتعايش مع الجائحة، وذلك بالاعتماد على الإجراءات الوقائية، والاستغناء عن بعض العادات الاجتماعية، كالمصافحة والتقبيل وغيرها، بالإضافة إلى غسل اليدين عند لمس أي سطح جديد.

وأشارت إلى أن المرحلة الراهنة، تعتمد على وعي وإدراك أفراد المجتمع، وكيفية التعامل مع الوباء، وعدم انتقال العدوى إليه، داعية إلى ضرورة الحرص على مبدأ التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط، حفاظاً على كبار السن وأصحاب الأمراض وأفراد الأسرة.

 

رؤية استشرافية

بدوره، أشاد الطالب فهد الزرعوني، بالرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، التي نجحت في إدارة أزمة «كورونا» بحكمة واقتدار كبيرين، أسهمت في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، والحد من انتشار الفيروس.

وأكد أن المرحلة الاستثنائية الراهنة، التي يمر بها العالم، تتطلب تحلي الجميع بالمسؤولية من أجل الجميع، من خلال الالتزام بالواجب الوطني تجاه مجتمع الإمارات، لعبور هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ العالم نحو مستقبل مشرق ومزدهر، ينتظر أبناء وبنات الإمارات.

 

بوابة العبور

ورأى أحمد عمار، أن المسؤولية الفردية بالغة الأهمية في هذه الظروف، كونها تمثل بوابة العبور من أزمة «كورونا»، إلى واقع جديد، عنوانه الإنجازات والطموحات لما بعد هذه المرحلة، بمشاركة الجميع، للحفاظ على وطن الإنجازات والريادة.

 

التحلي بالصبر

من جهته، أشار الدكتور يوسف القصير، إلى أن الوطن يستحق منا الكثير، سواء من جانب المواطنين أو المقيمين على أرض الدولة، في الحفاظ على المجتمع، وستمضي هذه الظروف الاستثنائية، وعلينا التحلي بالصبر. وقال الدكتور القصير: إن رفع القيود وعودة مظاهر الحياة الطبيعية في الدولة، يجب ألا يكون دافعاً أو سبباً في التقصير في اتخاذ التدابير وسبل الوقاية والحماية من الفيروس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات