مستطلعون لـ«البيان الصحي»: جهود «صحة دبي» أحدثت فارقاً كبيراً في التطبيب «عن بعد»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن هيئة الصحة في دبي وفرت لمتعامليها خدمات طبية متكاملة وكفؤة، لا سيما خلال جائحة «كورونا»، عبر مواكبة أحدث المستجدات العالمية الطبية، ووفرت منصة للاستشارات والزيارات الافتراضية المسجلين المتعاملين من منازلهم، وربطت خدمة «طبيب لكل مواطن» بالسجلات الطبية الإلكترونية للمرضى المسجلة في برنامج «سلامة» التابع لها.

وأشاوا بمبادرة «طبيب لكل مواطن»، مؤكدين أهمية المبادرة كونها توفر الاستشارات الطبية والعلاج دون الحاجة لزيارة المركز الصحي أو المستشفى، مؤكدين أنها أحدثت ثورة كبيرة في التطبيب عن بعد، وربط الأطباء بالمرضى من خلال استشارات الفيديو، وتقليل زيارات المرضى للمستشفيات، وتوصيل الأدوية إلى المنازل، ما يسهم في تعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية.

استشارات

وأشاد الدكتور يوسف القصير بهذه الخدمة، التي تقدمها الهيئة لا سيما خلال الجائحة، بحيث لا يضطر المريض أو المتعامل إلى زيارة المستشفيات أو العيادات، ما يجنبه عملية الاختلاط مع الآخرين، والتقاط أي عدوى لا سيما عدوى فيروس «كورونا»، كما يمكن المرضى من الحصول على الاستشارات الطبية والتوعية بمرض «كورونا»، لتخفيف الضغط الحاصل على مراكز الرعاية الصحية الأولية.

وثمن كذلك التعامل الراقي، الذي يشهده المرضى من قبل الكادر الطبي عبر هذه الخدمة، مشيراً إلى أن لديهم كفاءة عالية للرد على استفسارات كل المتصلين، إضافة لتوصيل الأدوية لمنازل المرضى، ما يؤكد تميز القطاع الصحي في دبي.

تعزيز الوعي

بدورها، قالت إيمان خميس: إن الخدمة مفيدة جداً، حيث مكنتها من الحصول إجابات حول استفساراتها وأفراد أسرتها حول مرض «كورونا»، لا سيما قبل التحاق أبنائها بالمدارس وأثناء ذهابهم إليها من أجل تعزيز الوعي الصحي، وما يجب أن يقوم الأبناء به كغسل الأيدي واستخدام المعقمات بعد ملامسة الأسطح والأجسام الغريبة مع ضرورة تجنب السلام باليد والمخاشمة، وما إلى ذلك.

تقنيات

وأشادت بحرص الهيئة على توظيف واستغلال جميع التقنيات والوسائل الذكية في المجالات (الوقائية والتشخيصية والعلاجية)، من أجل تيسير عملية الحصول على الخدمات الصحية، وإتاحتها وتوفيرها للمرضى بمختلف الطرق، لافتة إلى أن الخدمة ستسهم في توسيع القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة، لتشمل عدداً أكبر من السكان.

تطور

من ناحيته، أكد يوسف سليمان الحمادي أهمية مبادرة «طبيب لكل مواطن»، من ناحية أنها تضمن سلامة أفراد المجتمع، وتقلل المخاطر الصحية، وتوفر العناء الناتج عن تنقل المرضى إلى المستشفيات والعيادات الخارجية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتميز ببنية تحتية متينة في كل المجالات لا سيما قطاع التكنولوجيا الحديثة، كما تشهد ‏تطوراً في مختلف المجالات، الأمر الذي نتج عنه هذه الخدمة المتميزة استجابة لتوجيهات الحكومة الرشيدة بتقديم كل الخدمات الطبية من ناحية التشخيص والعلاج والصيدلة لأكبر شريحة من المجتمع دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفيات والعيادات الصحية، بهدف الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

حرص

كما ثمن وليد المصري حرص الجهات الصحية بالدولة على تقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية، ‏دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفيات والمراكز الصحية، إلا في الحالات الطارئة، التي تستوجب حضور المريض، لافتاً إلى أن «طبيب لكل مواطن» في هيئة الصحة بدبي، منحت الفرصة لتقديم الخدمات للمريض في زمن قياسي.

كفاءة

من جهته، أكد عبد الله خميس أن مشروع «طبيب لكل مواطن» يعد أحد أهم المشروعات المتكاملة نظراً لاستناده لأحدث التقنيات الذكية، وتفرده بنوعية وكفاءة الأطباء القائمين على التنفيذ، مثمناً جهود هيئة الصحة بدبي، التي حشدت من أجل هدف إنجاح هذا المشروع جميع الجهود والطاقات.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات