أطباء لـ«البيان الصحي»: الإمارات من أفضل الدول في جهود البحث وتنمية المواهب الوطنية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد أطباء أن الإمارات تعتبر من أفضل دول العالم في جهود البحث العلمي وتنمية المواهب الوطنية وتحليل التحديات الاستراتيجية المستقبلية في جميع القطاعات الحيوية، وابتكار نماذج وحلول لهذه التحديات، بالشراكة مع الشركات والمؤسسات البحثية العالمية، مشيدين باهتمام هيئة الصحة في دبي بتعزيز وتطوير البحوث العلمية في المجالات الصحية.

وأوضحوا لـ«البيان الصحي» أن البحوث العلمية تلعب دوراً مهماً في ترجمة رؤية الإمارات الاستباقية، من خلال تقديم أبحاث متخصصة تتضمن التركيز على الأمراض المزمنة والمستعصية والجائحات، بما يعزز مسيرة الدولة الريادية في منظومة الصحة العامة.

تحسين

وقال الدكتور أنور الحمادي استشاري الأمراض الجلدية: إن البحوث الطبية والسريرية مهمة كونها تسهم في تحسين الوضع الصحي للمرضى وتغيير الطريقة، التي يعمل بها أخصائيو الرعاية الصحية، فالعديد من الأمور التي نعتبرها الآن من المسلمات كاللقاحات الواقية من الأمراض المعدية والعلاج الكيميائي والعمليات الجراحية وغيرها من طرق العلاج كانت نتيجة أبحاث ودراسات طبية أجريت في الماضي.

وأضاف أن الأبحاث تسعى إلى رعاية صحية عالية الجودة، تقوم التجارب السريرية مثلاً باختبار فعالية التدخلات الطبية والآثار المترتبة عنها، بالإضافة إلى تطوير أدوية وتقنيات فعالة لعلاج المرضى. وثمن الدكتور الدكتور الحمادي حرص هيئة الصحة في دبي على النهوض بشؤون البحث الطبي وجعلها ضمن الأولويات الملحة، من أجل الرفع من جودة الحياة وتقديم رعاية صحية تتناسب وآمال الأفراد في الوطن العربي، ويأتي ذلك من خلال وجود إرادة حقيقية وتكاتف جهود جميع الأطباء والباحثين لوضع إمارة دبي على خريطة البحث الطبي.

وقاية

من جهتها، أكدت الدكتورة سلوى السويدي استشارية طب المسنين مديرة مركز سعادة كبار المواطنين بهيئة الصحة في دبي، إن الأبحاث الطبية جزء أساسي من منظومة وقاية المجتمع والأمن الطبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحة أن التشجيع على ثقافة البحث في المجتمع يبدأ من المستويات الأولية، وذلك عبر إدراج مهارات البحث في المناهج التعليمية من تفكير نقدي وتخطيط استراتيجي، وبالتالي تحضير الأجيال الصاعدة لتحديات المستقبل عبر التحفيز على المشاركة الفعالة في العملية البحثية.

وقالت الدكتورة السويدي: إنه يجب تدريس مبادئ البحث العلمي في كليات الطب، وإدراج أحدث نتائج البحوث في الفصول الدراسية، بالإضافة إلى إشراك الطلبة في أنشطة البحث الخاصة بالكلية، ووضع خطط قصيرة وطويلة الأمد من طرف كليات الطب لتحسين تأثير البحث المحلي.

دعم

من ناحيته، رأى الدكتور عبد الله الهاجري استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية بمدينة دبي الطبية أن هناك دعماً وتحفيزاً للإبداع في الأبحاث الطبية، والاستفادة من الأبحاث التطبيقية والقابلة للتنفيذ، بهدف الارتقاء بنوعية البحث العلمي، مثمناً أهمية الاهتمام بالبحث العلمي. وأشار إلى أن البحوث العلمية في الطب ليست من الرفاهيات وأنه عماد وأساس كل إبداع ويحسن من مستوى الصحة وسبيل إلى التقدم العلمي في مجال الطب بكل فروعه.

ولفت الدكتور الهاجري إلى دور البحث العلمي في اتخاذ القرار المبني على البرهان، وأهمية تحديد الأولويات في مجال البحوث والتدريب والتركيز على الأبحاث، التي تعود بالنفع للمجتمع ومعرفة تحديات البحوث، مؤكداً أن هناك تحسيناً في الأداء البحثي والمعرفي وتنمية القدرات العلمية والخبرات، والتي تسهم في بناء الشراكات البحثية مع المؤسسات والقطاعات ذات العلاقة وتوجيه المخرجات من الدراسات والأبحاث في القضايا ذات الأولوية والوصول بالهيئات لتكون مؤسسة متعلمة قائمة على المعرفة لتطوير وتحسين القطاعات الصحية.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات