«دبي للإخصاب» نافذة سعادة وأمل في الإنجاب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

شكّل مركز دبي للإخصاب نافذة مهمة للعديد من الأسر بمنح الأمل في الإنجاب، ما أسهم في تعزيز سعادة المجتمع، إذ حقق المركز، خلال العام الماضي، نسب تفوق عالية فاقت معدلات المراكز العالمية بنسبة نجاح الحمل في المركز 66 %.

ويعد المركز التابع لهيئة الصحة في دبي الأول على مستوى الدولة من ناحية الخدمات والأجهزة والمعدات والنتائج، وهو الأول الحاصل على الاعتماد الدولي من لجنة الاعتماد الدولي بنسبة 99.9%. وتتويجاً لمشاريعها وبرامجها الذكية، أطلق مركز الإخصاب أحدث برامج الحلول الذكية لمختبر علم الأجنة بمركز دبي للإخصاب «بشرى»، وذلك في تحول مهم وطفرة نوعية جديدة أنجزتها الهيئة على مستوى إجراءات التعامل مع العينات البشرية وتقنيات المساعدة الطبية على الإنجاب.

ومع إطلاق البرنامج، أصبح بمقدور المرضى والمترددين على المركز والباحثين عن فرص الإنجاب، الحصول على بيانات ومعلومات عن مرحلة علاجهم بشكل آمن وسري فيما يخص علاج أطفال الأنابيب الذي يتم تحديثه يومياً، وكذلك نتائج التشخيص، ونقل الرسائل، التي ستتم عبر تقنية (DICOM)، والتصوير الرقمي والاتصالات في الطب هو معيار مفتوح لتبادل المعلومات في الطب.

 

مبادرة جديدة

وقالت هناء طحوارة، مديرة مركز دبي للإخصاب: «إن المبادرة الجديدة المتمثلة في برنامج (بشرى) من شأنها تحقيق واستدامة سعادة المتعاملين من خلال تقديم خدمات صحية عالمية المستوى، وتبني وتضمين الابتكار في جميع مكونات منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب توفير الوقت وضمان الجودة. البرنامج يهدف إلى تحقيق التكامل وتوحيد جميع بيانات المتعاملين ذات الاختصاص الفريد ضمن ملف طبي موحد، إلى جانب برنامج (الملف الطبي الإلكتروني الشامل - سلامة)، ومواكبة التحولات اللاورقية التي تشهدها هيئة الصحة بدبي، ضمن التحولات العامة لمدينة دبي وتوجهاتها، إضافة إلى تحقيق التكامل اللازم لتوفير قاعدة بيانات إلكترونية موحدة لجميع متعاملي المركز».

قاعدة بيانات

وأوضحت أن البرنامج يهدف أيضاً إلى توفير قاعدة بيانات، لكونه بمنزلة منصة إلكترونية تتيح لمقدمي الخدمة جميع البيانات ذات الصلة بالتشخيص والعلاج.

وقالت إن البرنامج يشمل توفير ونقل جميع بيانات المتعاملين لمختلف مراحل علاج الإخصاب بما فيها الخدمات والإجراءات اليدوية التي تتم في مختبر علم الأجنة وبنك تخزين العينات البشرية (الحيوانات المنوية، والبويضات غير الملقحة، والأجنة.. وغير ذلك)، من خلال تطبيق إلكتروني ذكي بنسبة 100%، إلى جانب تأمين خيارات الوصول الفوري إلى المرضى من قِبل الموظفين المعتمدين التي تضم مختلف أنواع الوسائط المتعددة مثل: النص، الرسم، الصورة، الفيلم، الصوت.

جودة عالية

في الوقت نفسه، يتيح البرنامج الذكي المستحدث لمختبر علم الأجنة، للأطباء والعلماء السريريين وغيرهم من الخبراء، تقديم المزيد من الخدمات العالية الجودة، مع ضمان توثيق العلاجات.

كما يتيح الوصول الفوري إلى جميع ملفات المرضى، وتنظيم المهام والعمليات الإدارية بذكاء، والتوثيق المتسق للمعلومات والبيانات الخاصة، إضافة إلى التنفيذ السريع وغير المعقد لمهام الاتصال (التقارير الطبية والتقارير التشخيصية)، والتحقق المستمر من سجلات البيانات غير الصالحة التي يمكن تصحيحها بدقة شديدة، فضلاً عن تسريع عملية تسجيل المواعيد.

عوامل التأخر

بدوره، أوضح الدكتور محمد القليوبي، المدير الطبي للمركز، أن هناك عوامل طبية تؤدي إلى تأخر الخصوبة وضعفها، ويقدّم المركز علاج الإخصاب للحالات التي توجد لديها مشكلات طبية تؤدي إلى تأخر حدوث الحمل بشكل طبيعي، سواء للزوج أو الزوجة أو الزوجين معاً.

وقال الدكتور القليوبي: «من أهم عوامل ضعف الخصوبة عند الذكور ضعف غير مفسر في نوعية وعدد الحيوانات المنوية، ودوالي الخصية، وقصور الغدد التناسلية، وانسداد المسالك التناسلية، واستئصال القناة الدافقة بعد العدوى، والتهابات في الجهاز البولي التناسلي، وغياب أو قلة الحيوانات المنوية في السائل المنوي، وضعف في نتائج اختبار تحليل السائل المنوي، وارتفاع في مؤشر تكسر الحمض النووي للحيوانات المنوية».

وأضاف أن هناك أيضاً عوامل جنسية (سرعة القذف، وضعف الانتصاب)، والنمط الوراثي غير الطبيعي، والأمراض الجهازية بعد العلاج الكيميائي، والاختلالات الهرمونية.

وأوضح الدكتور القليوبي أنه بالنسبة إلى النساء هناك عوامل تمثل ضعف الخصوبة، وتشمل اضطرابات الإباضة، ومتلازمة تكيس المبيض، والعمر المتقدم للأمهات، وبطانة الرحم المهاجرة، والتصاقات الحوض، وانسداد الأنابيب، ومشكلات أخرى في الأنابيب، وانخفاض احتياطي المبيض أو انخفاض استجابة المبيض، وتشوهات الرحم، وتليفات الرحم، والعوامل المتعلقة بعنق الرحم، والتشنج المهبلي، وضعف الخصوبة بعد السرطان، وعلى سبيل المثال سرطان الثدي، والاختلالات الهرمونية، وارتفاع برولاكتين الدم.

عوامل مشتركة

كما لفت الدكتور القليوبي إلى أن هناك عوامل مشتركة لعدم القدرة على الحمل بعد سنة واحدة من الجماع غير المحمي، منها الأمراض الوراثية في العائلة، والأمراض المزمنة، وفشل الزرع المتكرر، والإجهاض المتكرر، وولادة أطفال غير طبيعيين في السابق، والنمط الوراثي غير الطبيعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات