المشروع يعزز سعادة المرضى ويرتقي بالرعاية الصحية للمــواطنين

صورة

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن مشروع «طبيب لكل مواطن»، الذي أطلقته هيئة الصحة بدبي يعزز سعادة المرضى ويرتقي بخدمات الرعاية الصحية للمواطنين، مشيدين بجهود هيئة الصحة بدبي لتطوير برامجها وتسهيل تقديم الاستشارات الطبية وبجودة وكفاءة عاليتين، بما يضمن راحة ورخاء المواطنين.

ولفتوا إلى أن المشروع أحدث فرقاً مهماً وتحولاً كبيراً في مفهوم العناية الصحية المتكاملة. وأشاروا إلى أن المشروع وفر التواصل المباشر بالصوت والصورة بين المتعاملين والأطباء بأحدث الوسائل الذكية، عن بعد وعلى مدار الساعة، ومكنهم من الحصول على الاستشارات الطبية من خلال مجموعة من الكفاءات الطبية المحترفة والمدربة.

وقال عبد الله الزيودي إن المشروع يصب في مصلحة المتعامل والمرضى لأنه يوفر استشارات على مدار الساعة عوضاً عن أنه يغني عن لجوء بعض المرضى إلى الشبكة العنكبوتية للحصول على استشارات أو معلومات طبية قد تكون مغلوطة مما يعرض صحة المريض إلى الخطر، لاسيما وقد انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تقديم الاستشارات الطبية ووصف الأدوية عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

سهولة

وأضاف أن المشروع سيحد من ظاهرة «العيادات الإلكترونية» التي يغلب عليها طابع العشوائية وعدم الدقة في التشخيص وفي وصف الأدوية، ما قد يؤدي لكوارث لا تحمد عقباها على الشخص طالب العلاج، كما تمتاز خدمة الرعاية الصحية عن بعد بسهولتها وسرعتها في حل مشاكل المريض من خلال أخذ الاستشارة الطبية، وتلقي العلاج عن بعد.

دقة

بدورها، قالت ميرة المهيري طالبة بجامعة الفلاح: إن المشروع يمكن الأطباء الحقيقيين من التصدي لأطباء الإنترنت الوهميين، والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، وزيادة الوعي الصحي بين الجمهور، لاسيما وقد لوحظ مؤخراً قيام بعض الأشخاص بالإعلان والتحدث عن أمور طبية في الوقت الذي تعد هذه الأمور بعيدة عن تخصصاتهم، ومؤهلاتهم.

وأشارت إلى أن استناد مشروع «طبيب لكل مواطن» على الملف الطبي الموحد «سلامة»، الذي يتضمن التاريخ الصحي لكل حالة مرضية، من شأنه أن يسهل على الطبيب التعامل السريع والمتقن مع كل حالة، في إطار من الخصوصية والثقة، فضلاً عن الدقة في التشخيص والتعامل.

استشارات

من جهته، ثمن أحمد البلوشي الطالب بجامعة الفلاح، تركيز المشروع على التعامل مع مرضى السكري والضغط والحساسية والأمراض الجلدية، أمر جيد كونها تعتبر من الأمراض المزمنة والتي تتطلب استشارات وتعاملات فورية، معرباً عن أمله في تنفيذ المرحلة الثانية قريباً والتي تشتمل على التعامل مع الأمراض كافة.

وأكد أن الخدمة تعزز سعادة المتعاملين في دبي وتصل بهم إلى أعلى مستويات التواصل الصحي الافتراضي والذي يضمن راحة ورخاء المواطنين من خلال حصولهم على الخدمات الصحية في كل وقت ومن أي مكان.

جودة

وأضافت أن هذه التكنولوجيا أتاحت إمكانية تحسين جودة الرعاية الصحية وإتاحة وصولها إلى عدد أكبر من الأشخاص، كما توفر خدمة الرعاية الصحية عن بعد فرصاً لجعل الرعاية الصحية أكثر فاعلية وأفضل تنسيقاً وأقرب إيصالاً للمنزل.

وأشاد جاسم الطاهري بجهود هيئة الصحة بدبي وحرصها على استقطاب التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ومواكبة التطورات المستجدة والمتلاحقة في قطاع الرعاية الصحية، إضافة إلى الوصول إلى طرق علاجية مبتكرة، من أجل تخفيف عبء التنقل على المواطنين من وإلى المستشفيات أو العيادات، إذ بفضل هذا البرنامج لم يعد ينبغي على المتعامل تكبد عناء الذهاب والإياب على الطرقات التي تشهد ازدحاماً في أوقات الذروة وانتظار دوره، فضلاً عن ما يتمتع به البرنامج من السرية التامة التي تضمن للمرضى خصوصية تامة.

تحوّل

وأكد أن هذا المشروع قد أحدث فرقاً مهماً وتحولاً كبيراً في مفهوم العناية الصحية المتكاملة التي تحرص إمارة دبي على تحقيقها من أجل خدمة المواطنين وخدمة الناس بوجه عام وإحاطة الجميع بكل أسباب الحياة الصحية المتجددة..

وأشاد الدكتور سعيد بن صقر بالجهود التي تبذلها «صحة دبي» في سبيل أن تضع دولتنا على صعيد التنافسية العالمية وتحقيق تطلعات إمارة دبي وجعلها أيقونة الإبداع والابتكار والاستدامة، وسعيها نحو الوصول لمستقبل صحة أفضل لمواطني الإمارة.

وأضاف أن ما يبعث على الطمأنينة هو توفير الخدمة بالصوت والصورة، الأمر الذي يبث الراحة والطمأنينة في نفوس المرضى وكذا الكادر الطبي القائم على الخدمة، مثمناً حرص الهيئة على توظيف جميع التقنيات والوسائل الذكية في المجالات، سواء الوقائية أو التشخيصية والعلاجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات