التوعية بأهمية اللقاحات خلال موسم الشتاء تحدّ من المضاعفات الصحية

شدد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» على أهمية التوعية بتناول لقاح الإنفلونزا، معتبرين أنه قد يكون بمثابة درع الوقاية والحماية من العديد من المضاعفات الصحية، خلال فصل الشتاء الذي يعتبر موسم الإصابة بالإنفلونزا، والتي قد تهدد الحياة في بعض الحالات، وأشاروا إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية من خلال الوسائط الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمؤسسات الحكومية والمدارس، ضد المرض.

وأكد سلطان أحمد، ولي أمر، على ضرورة رفع الوعي بأهمية التطعيم ضد الإنفلونزا لاسيما بين أطفال المدارس تفادياً لأعراضها، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تكون الإنفلونزا مرض خطير جداً، خاصة بين الأطفال الصغار في مرحلة الروضة والصفوف الابتدائية، كما أنها تشكل خطراً كذلك على أولئك الذين يعانون من ظروف صحية مزمنة وكبار السن، والنساء الحوامل.

فئات

وأضاف أن تطعيم الفئات والأشخاص الذين يمرون بظروف صحية خاصة، مثل كبار السن والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، يعتبر ضرورة وليس اختياراً، لأن نظام المناعة لدى هؤلاء في الغالب لا يكون قوياً، لذا فإن عدوى الإنفلونزا قد تشكل خطورة بالغة عليهم.

بدوره، أشار مصطفى لطفي إلى أن أول شيء فعله عندما استقدم والدته لزيارة الدولة الشهر الماضي أن اصطحبها للعيادة لأخذ لقاح الإنفلونزا لحمايتها من التقلبات الجوية وتغيير الأجواء وحتى لا تصاب بالإنفلونزا الموسمية وتتمكن من الاستمتاع بالزيارة والتنزه في أجواء الإمارات الجميلة في مثل هذا الوقت من العام.

حرص

وحرصت سمر عبدالله دائماً على إعطاء أبنائها اللقاح لحمايتهم من أعراض مرض الإنفلونزا الخطيرة لاسيما أنهم معرضون للعدوى من زملائهم في المدرسة، داعية ذوي الطلبة إلى وقاية أطفالهم من خلال تطعيم الإنفلونزا الموسمية.

وشددت على ضرورة تكثيف حملات التوعية من خلال الوسائط الإعلامية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمؤسسات الحكومية والمدارس، ضد مرض الإنفلونزا وطرق الوقاية منه، وتزويد أفراد المجتمع بالمعلومات الكافية التي تحثهم على أهمية التطعيم لوقايتهم من مضاعفات المرض ولرفع نسبة التغطية باللقاح.

أعراض

من ناحيته، قال الدكتور سانجاي ماسي، طبيب الأسرة، بدبي: إن الإنفلونزا، تسببها فيروسات الإنفلونزا وتؤثر على الجهاز التنفسي خاصة الأنف والحنجرة، وتتراوح أعراضها بين الخفيفة إلى الشديدة، وفي بعض الأحيان يصعب معرفة الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا، فكلاهما من أمراض الجهاز التنفسي، كما أن الأعراض تتشابه كثيراً، غير أنها أكثر حدة في الإنفلونزا.

وأضاف أن الإنفلونزا يمكن أن تصيب أي شخص، إلا أن بعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للخطر والإصابة بمضاعفات، لذلك فإن لقاح الإنفلونزا الموسمية يحمي من الفيروسات الشائعة التي تسبب هذا المرض، مشيراً إلى أنه يجب تحديث لقاح الإنفلونزا سنوياً ليشمل الفيروسات الرئيسية التي تسبب الإنفلونزا كل عام.

وشدد على ضرورة غسل اليدين وتنظيف دورات المياه بانتظام للتقليل من فرص الإصابة وانتقال العدوى، وأشار إلى أن معظم المصابين بالإنفلونزا يتعافون في غضون بضعة أيام تمتد إلى أسبوعين وفي بعض الحالات قد تتدهور وتصل إلى الإصابة بالالتهابات في الرئة والأذن والجيوب الأنفية وتفاقم المشاكل الصحية المزمنة.

وأوضح أن الإنفلونزا مرض سريع العدوى، من خلال سعال الشخص المصاب أو العطس أو التحدث، أو عن طريق لمس سطح أو جسم ملوث بالفيروس، لذلك فإن اللقاح يعتبر مفيداً من سن 6 أشهر فما فوق، كما أنه يجب تناوله قبل الذهاب إلى الحج أو العمرة، بالإضافة إلى جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن النساء الحوامل، والمدخنين، وكبار السن.

وأشار إلى أن اللقاح أيضاً مفيد للأشخاص الذين يتناولون علاجات تضعف نظام المناعة لديهم، مثل العلاج الإشعاعي وغيره لمرضى السرطان أو الإيدز، والأمراض المزمنة مثل داء السكري، والقلب، والربو، ومرض الكبد المزمن، والفشل الكلوي أو أمراض الكلى.

03

يستقبل مستشفى لطيفة للنساء والأطفال يومياً 3 حالات لحوامل يتم إدخالهن إلى قسم مكافحة العدوى جراء إصابتهن بالإنفلونزا الموسمية

05

تزداد مخاطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية لدى الحوامل وكبار السن والأطفال الأقل من عمر 5 سنوات أو المصابين بأمراض مزمنة

04

تتراوح فترة الحضانة في الإنفلونزا من 2-4 أيام ومن المحتمل أن يصبح المصابون بالفيروس ناقلين للعدوى قبل ظهور الأعراض بيوم واحد وحتى 5-7 أيام بعد ظهورها

06

تعمل المناعة المكتسبة من التطعيم على وقاية الأم الحامل وجنينها من مضاعفات الزكام ولمدة تمتد من 3 إلى 6 أشهر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات