مطالبة بتعزيز توعية طلبة المدارس بأخطار ضربات الشمس

صورة

طالب عدد من الأهالي وأولياء الأمور بإطلاق حملات توعية بأخطار ضربات الشمس، كما دعوا المدارس إلى اتخاذ جميع الإجراءات التي تحول دون إصابة الطلبة بضربات الشمس والإنهاك الحراري بشكل عام، والتأكد من جاهزية العيادات المدرسية واستعدادها لاستقبال حالات الإصابات بضربات الشمس والتعامل معها، وشددوا على ضرورة الانتباه للأطفال جيدا خلال فصل الصيف تحديدا، تفاديا لتعرضهم للإصابة بضربات الشمس.

ولفتوا إلى أن غياب الوعي حول المخاطر المترتبة على التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خصوصاً في أوقات الظهيرة، وما يتبعها بعد ذلك من إصابة بضربة الشمس، يفاقم عدد الحالات والإصابات بضربات الشمس.

خطورة

وقال ماجد بن درويش: يجب الاحتراز من ضربات الشمس، خاصة فيما يتعلق بالأطفال الصغار الذين ما زالوا يذهبون إلى المدرسة في هذه الأيام الحارة قدر الإمكان، كونهم الفئات الأكثر تأثرا بضربات الشمس، وأيضا العمال الذين يعملون في مواقع الإنشاء تحت حرارة الشمس ويتعرضون لأشعتها بصورة مباشرة.

وأكد أهمية أن تكون هنالك إجراءات استباقية لمنع حدوث أي مضاعفات خلال فترة الصيف التي بدأت بالفعل، وعدم تجاهل أعراض ضربات الشمس، والتي من أبرزها الإعياء والغثيان والدوخة والصداع، تفاديا لتعرض خلايا الجسم للضعف نتيجة فقد السوائل.

وأضاف: يجب ملاحظة الأطفال بشكل خاص باستمرار إذا بدا عليهم أي عرض من أعراض ضربة الشمس وتفادي أخطارها بإجراءات بسيطة، مثل نقلهم إلى مكان بارد مغطى يتوافر فيه تكييف، وليس فقط في الظل، تفاديا لحدوث مضاعفات، فكما يقال دائما درهم وقاية خير من قنطار علاج.

تقليد

وأكد مجدي عبد المنعم أنه ينبغي تجنب التعرض لأشعة الشمس في أوقات الذروة من النهار والحفاظ على ترطيب جسده، قدر الإمكان، لافتا إلى أن بعض الشباب والفتيات يقصدون الشواطئ في هذه الأيام وفي فصل الصيف بشكل خاص، من أجل تسمير أجسادهم والحصول على اللون الأسمر، كتقليد للمشاهير من دون وعي، الأمر الذي قد يعرضهم لأخطار كثيرة.

وطالب مجدي المستشفيات برفع جاهزيتها لاستقبال المصابين بضربات الشمس ورفع وعي الأهالي والأطفال في المدارس لأخطار التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة في مثل هذه الأيام، من خلال إطلاق حملات توعية عبر القنوات الإعلامية المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة، وعقد ورش توعوية وتدريبية لأطفال المدارس.

شرب المياه

من جهتها، أوضحت إيمان الشامي أنه يجب توعية الأهالي لأبنائهم بضرورة شرب كميات كافية من المياه والسوائل في فصل الصيف من أجل التخفيف من مخاطر ضربات الشمس وتفادي الإصابة بها والحفاظ على حياتهم، مشددة على عدم ترك الأبناء يلعبون في حوش المنزل، لا سيما خلال فترات الظهيرة، وضرورة الانتباه لهم حتى لا يدخلوا إلى أماكن لا يستطيعون الخروج منها، مما يعرضهم للاختناق بسبب شدة الحرارة مثل السيارات وغيرها.

وقالت إيمان: إن أشعة الشمس من العناصر المناخية التي لها تأثير مباشر على حياة الإنسان وصحته الجسدية والنفسية، ويختلف تأثير أشعة الشمس في الإنسان على حسب قوتها وتوهجها وتركيبها، كما أن الملابس لها تأثير في امتصاص الحرارة وشعور الإنسان بارتفاع درجتها؛ لذا يجب التخفيف من الملابس وارتداء الألوان البيضاء والفاتحة والابتعاد عن أشعة الشمس وتجنبها.

إنهاك

بدوره، أوضح محمد عبد المنعم أنه لا يشترط للإصابة بالإنهاك الحراري التعرض المباشر لأشعة الشمس، إذ من الممكن الإصابة بالإنهاك الحراري أثناء التواجد في الظل في مكان حار رطب حين يتعرق الشخص، مما يتسبب في فقدان جسمه كميات كبيرة من السوائل التي تحتوي على الأملاح الحيوية والماء، وقد يفقد المصاب حياته نتيجة فقدان الأملاح الحيوية والماء؛ لذا يجب الانتباه جيدا.

وشدد على ضرورة الانتباه للأطفال جيدا خلال فصل الصيف تحديدا تفاديا لتعرضهم لضربات الشمس التي كثيراً ما تصيبهم أثناء اللعب والمرح، ويتمادون في اللعب غير آبهين بخطورة ذلك والإسراع في إسعافهم ومعالجتهم حتى لا تتسبب لهم في أضرار خطيرة قد تكون قاتلة.

جفاف

وقال ماجد المرزوقي: إن الطفل الصغير يفقد كمية كبيرة من السوائل الموجودة في جسمه، ويصاب بحالة من الجفاف تجعله غير قادر على إفراز العرق، إذ إن جسمه يحتفظ بالحرارة ولا يفرزها، فيبدأ الطفل في الهذيان والشعور بالدوخة والإحساس بالدوار وترتفع درجة حرارته بشكل ملحوظ وخطير، لأن ضربة الشمس قد تصيب خلايا أنسجة المخ بالتلف، ما يتسبب في إصابة الطفل بالتخلف العقلي، لأن مخ الطفل في هذه السن يكون غير مكتمل النمو بعد.

مشكلات

وأضاف: مع دخول فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة في غالبية البلدان العربية، يتعرض الكثير من الأطفال والكبار أيضاً لأشعة الشمس بشكل مباشر، في حديقة المنزل، أو في الشارع، أو المدرسة أو السوق أو غيرها، حيث تعتبر أكثر المشكلات في فصل الصيف هي إصابة الأطفال بضربة الشمس، والتي قد تسبب الوفاة، لا سمح الله.

من جانبه، شدد جاسم الشامسي على ضرورة عدم ترك طلبة المدارس في باحات المدارس خلال فترة الفسحة أو أثناء انتظار أولياء أمورهم خلال العودة من المدارس حتى لا يصابوا بأي ضرر عبر تعرضهم للشمس والحرارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات