متعاملون يشيدون بتقدم الهيئة في التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة

تطور منشآت «صحة دبي» عزز رضا المتعاملين وجودة الخدمات

أشاد متعاملون بالطفرات التي تحققها هيئة الصحة بدبي على صعيد التوظيف الأمثل وجعلها هي الأساس في تقديم الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية، تحقيقاً لرضا المتعاملين وسعادتهم، إضافة إلى اختصار كثير من وقتهم وجهدهم المتعاملين، بما يفتح المجال للمزيد من تقديم الخدمات عالية الجودة.

 

وثمّن حامد الزرعوني حرص الهيئة على إطلاق أحدث التطبيقات الذكية، التي جاءت متوافقة لأفضل النظم والمعايير المعمول بها في المؤسسات الصحية الدولية، إضافة إلى حزمة الخدمات الطبية الحيوية التي تقدمها للمتعاملين تسهيلاً وتخفيفاً على المرضى وجميع المتعاملين والقاصدين منشآت «صحة دبي» للحصول على الخدمات النوعية التنافسية.

 

وقالت الدكتورة فاطمة الطاهر من جامعة زايد: «باتت الروبوتات اليوم تحل محل الإنسان في عديد من الأعمال، ويعتبر الطبيب الروبوت ثورة في علوم الطب وتقدّماً في وقتنا الحاضر، حيث أصبح الروبوت قادراً على إجراء العمليات الجراحية ومعالجة المرضى، ويبدو أن الروبوتات سوف تحل في المستقبل، غير البعيد، محل الأطباء ومن المتوقع أن يتم استبدال الجراحين والممرضين والاختصاصيين في التخدير والصيدلة بأنظمة روبوتية، مما يقلل الاعتماد على الكوادر الخارجية».

 

تكاليف

من جانبها، رأت عائشة حبيب البلوشي أن الروبوت قد يزيد نسبة البطالة بسبب الاعتماد عليه في تأدية معظم الأعمال، لكنه مع ذلك هناك فوائد لا يمكن إنكارها، ومنها أنه لا يحمل المنشآت تكاليف إضافية، فينتج ضعف ما ينتجه الإنسان ويعمل على مدار الساعة دون تعب أو شكوى، فضلاً عن أنه لا يحصل على راتب شهري.

بدورها، أشارت فاطمة الزهراء أحمد إلى أن للروبوت العديد من المميزات والخصائص في كثير من المجالات كالتعليم، والمصانع، والطب وغيرها، فهو يتميز بتوفير الكثير من المال للمؤسسات، وأيضاً يمتاز بتسهيل أعمال قد تكون شاقة على الإنسان.

 

جهود

وثمنت نيرمين أسامة الجهود اللافتة التي تبذلها «صحة دبي» في استقطاب تقنيات الذكاء الاصطناعي وحرصها على ترسيخ مثل هذه التقنيات جزءاً من الرعاية الطبية المقدمة للمتعاملين، خاصة لما سيصبح على صعيد الذكاء الصناعي في المجال الطبي، لا سيما عمليات التشخيص والعلاج وتوفير البيانات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات