توعية الأسرة أبناءها حصانة من عواقب الألعاب السلبية

رأى حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي أن مفتاح السلامة بيد الأسرة، من خلال التحكم في عدد الساعات التي يقضيها الطفل أمام الشاشات الذكية، مشيراً إلى أن الأطفال لا يدركون خطر استعمال هذه الأجهزة لفترات طويلة ولا خطر الألعاب الإلكترونية، لذا يجب على الأهل أن يقوموا بتوعيتهم، وتولي زمام الأمر في ما يتعلق باستخدام هذه التكنولوجيا.

وحث الرحومي على ضرورة تثقيف الأهالي أنفسهم على أن يقوموا بدرهم في توعية أبنائهم، وتحديد ما يمكن أن يروه ويشاهدوه، وتحديد نوعية الألعاب الإلكترونية المناسبة لأعمارهم إضافة إلى التحكم في عدد ساعات استخدام هذه الأجهزة للحد من أضرارها.

وأشار إلى أن هذه الأجهزة أصبحت جزءاً من حياتنا ولم يعد من المجدي التحدث عن منعها والتوقف عن استخدامها لا سيما أن لها فوائد عديدة، ولكن إساءة استخدامها هي التي تجعل لها أضراراً كثيرة.

تواصل

وأضاف الرحومي أنه لا بد كذلك من توعية الأطفال مستخدمي هذه الأجهزة والألعاب الإلكترونية، عبر وسائل الإعلام التي يستخدمونها وهي الإعلام الحديث مثل وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أن هذه الوسائل أصبحت تتيح لهم رؤية مشاهد وأشياء كانت في السابق تجرم، كما حث على ضرورة تعزيز الرقابة الذاتية في نفوس الأبناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات