الابتكارات في هيئة الصحة تعزز ريادة دبي في الخدمات الطبية - البيان

الابتكارات في هيئة الصحة تعزز ريادة دبي في الخدمات الطبية

صورة

ثمن عدد من مستطلعي «البيان الصحي» الخدمات الذكية والتقنيات الطبية عالية الجودة التي تقدمها هيئة الصحة بدبي، مؤكدين الابتكارات في هيئة الصحة تعزز ريادة دبي في الخدمات الطبية، وأشاروا إلى أن ترشيح الهيئة عن فئتين في جائزة راية برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية، وهما الصيدلية الذكية وترميم الصمام التاجي المترالي بالمنظار، يرسخ تأهل خدمات الهيئة في توفير الحلول التي تغير قواعد إدارة العمليات الصحية.

وأضافوا إنهم يتوقعون الفوز حليفاً لخدمات الهيئة في الجائزة التي تلقي الضوء على دور الإبداع وتكرم أهله، وتبرز دوره في عدة مجالات وفئات تستحق أن يتم تشجيعها وتكريمها في بلد يهتم بالابتكار والتجديد والإبداع.

من ناحيتها أشادت الدكتورة نجوى فضل من جامعة الجزيرة بخدمات الصيدلية الذكية قائلة: إنها تتميز بحماية المرضى من حدوث أي أخطاء طبية، من الممكن أن تحدث عن صرف الدواء عن طريق الخطأ، كما تقلل من فترات الإنتظار الطويل أمام الصيدليات مما يوفر الوقت على المرضى وذويهم وهي تعتبر من أهم الميزات التي كان يشكو الكثير منها من قبل خلال مراجعة المستشفيات أو العيادات الطبية، وذلك بفضل استخدام تقنية الذكاء الإصطناعي العالي المستوى.

خدمات موثوقة

وأضاف محمد إبراهيم أن تقنية الصيدلية الذكية أضحت في غاية الأهمية خاصة وأن مستشفيات الإمارة أصبحت تستقطب المرضى من داخل الإمارات وخارجها، بعد التطور الذي شهدته السياحة العلاجية كونها توفر خدمات علاجية وطبية راقية وموثوقة، وهذا يعد إنجازاً كبيراً لهيئة الصحة في دبي بشكل يتماشى مع توجيهات حكومة دبي الذكية.

وقال إبراهيم إن هذه التقنيات الحديثة تصب ضمن جهود الهيئة المبذولة من تحقيق الطفرة المطلوبة في القطاع الصحي، والعمل على ربطه بأفضل الأنظمة العالمية والتقنيات الذكية والمتطورة، مثمناً حرص الهيئة على الاستعانة بالتقنيات عالية المستوى في تنظيم وإدارة القطاع الصحي، وبالتحديد كل ما يخص إدارة الصيدلة والأنظمة الذكية التي تتميز بها صحة دبي.

وحول التقنية التي ابتكرها مستشفى دبي لترميم الصمام التاجي للقلب، أكد أنها ستشق طريقها إلى العالمية وتؤهل دبي لتصبح وجهة متميزة للسياحة الاستشفائية توفر أرقى مستويات الخدمات الطبية.

وأشار إلى أهمية استخدام هذه التقنية في تجنب إجراء عمليات القلب المفتوح وتأخيرها سنوات عدة، إضافة إلى تقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المريض، لاسيما لبعض فئات المرضى مثل كبار السن وغير المؤهلين لعمليات جراحة القلب المفتوح، فتعتبر هذه التقنية أنسب لهم، ولمن يعانون أمراضاً ومشكلات صحية أخرى تحول دون إجراء عمليات القلب المفتوح.

مواكبة

بدوره، قال مجدي عبد المنعم: نحن محظوظون لأن حكومتنا الرشيدة تدعم الخدمات الذكية وتشجعها، وهذا ما جعل هيئة الصحة في دبي، تسير في اتجاه دعم ومواكبة كل الإنجازات التي من شأنها رفع مستوى الأداء والخدمات الطبية المتميزة.

وأشار إلى أن الإبداع والتميز سمتان تميزان أغلب الخدمات التي تقدمها حكومة دبي، وليستا غريبتين على مجتمع دولتنا الحبيبة ولا عن كوادرها الطبية، وما يدعو إلى العزة والافتخار أن خدمات وتقنيات كهذه تخرج من رحم مؤسساتنا، نطل بها من منابرنا وتصل إلى دول العالم، لاسيما وأن عملية إصلاح الصمامات من أهم العلامات الفارقة في جراحة القلب، نظراً إلى دقتها وحساسيتها، إذ تحتاج إلى مهارات عالية وخبرات طويلة ومتراكمة في هذا المضمار.

من جهته، قال إسماعيل أحمد إن خدمات هيئة الصحة بدبي مدعاة للفخر، متوقعاً لها الفوز بجائزة حمدان، وإبهار المتعاملين بالمزيد من الخدمات الطبية والتقنيات العلاجية المميزة، مشيراً إلى أن التقنيتين المرشحتين للفوز بجائزة حمدان بن محمد الذكية تستحقان الفوز نظراً لما حققاه على مستوى الخدمات العلاجية والطبية، لاسيما وأن «تقنية ترميم الصمام التاجي» تساعد الأطباء في اعتماد الجراحة عن طريق المنظار عوضاً عن فتح الصدر، الأمر الذي يجعل شفاء المرضى أسهل وأسرع كما أنها تعتبر آمنة.

أما فيما يخص الصيدلية الذكية التي تقوم بصرف الدواء للمريض بضغطة زر فيعتبره تقدماً ملحوظاً في خدمات الهيئة تتفوق على القطاع الخاص ما يمنح خدمات المستشفيات والعيادات الطبية التابعة لها ثقة كبيرة من متعامليها لم تكن متوفرة بهذا القدر في السابق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات