تطوير الخدمات الصحية بدبي ساهم في تحسين رحلة المتعاملين

صورة

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن تطوير الخدمات بمراكز الرعاية الأولية في هيئة الصحة بدبي ساهم في تحسين رحلة المتعامل داخل المراكز، ورفع مستوى الخدمات، واختزل زمن انتظار الحصول على الخدمة، فضلاً عن تحقيق طفرة في المجال من خلال تزويدها بأفضل وأحدث التجهيزات الطبية، ورفدها بنخب من الكفاءات الطبية.

من ناحيته أكد يوسف الحمادي أن مراكز الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، باتت محط أنظار المواطنين والمقيمين على حد سواء، وذلك نتيجة دعمها بالكفاءات والخبرات والكوادر الطبية والفنية والتمريضية المؤهلة، بالإضافة إلى تزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات العالمية.

وأشاد الحمادي بالاهتمام الكبير، الذي توليه هيئة الصحة في دبي، بخدمات الرعاية الصحية، من خلال توفير الخدمات الصحية لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بجودة عالية، تضاهي المستويات، التي تتمتع بها المراكز الصحية العالمية، مؤكداً أن مراكز الرعاية الصحية الأولية في دبي حققت قفزة مهمة على طريق التنافسية العالمية.

وثمن تطبيق الخدمة على مدار الساعة في بعض المراكز الصحية التابعة للهيئة مثل مركزي ند الحمر والبرشاء الصحي، والتي تقوم بتقديم خدمات طب الأسرة، إضافة إلى استقبال الحالات الحادة والطارئة البسيطة والمتوسطة، وكذلك بعض الحالات المحولة من أقسام الطوارئ في المستشفيات التابعة لهيئة الصحة بدبي، مؤكداً أنها أسهمت بشكل فاعل في تخفيف الضغط على مراكز الحوادث بمستشفيات الهيئة وخاصة مركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد.

تحديث

بدوره، طالب حميد أحمد بتوسعة الخدمة وتطبيقها في المراكز الطبية الأخرى في بقية مناطق دبي، مشيراً إلى أن مراكز الرعاية الأولية حققت طفرة نوعية، نتيجة الجهود اللافتة التي تبذلها الهيئة في أعمال التحديث والتطوير ورفع مستوى الخدمات، بما يفوق التوقعات، وتقديمها نماذج صحية عصرية يحتذى بها، من خلال البرامج العلاجية والوقائية والتثقيفية المختلفة.

وأشار إلى أن هيئة الصحة بدبي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تستحوذ على رضا المرضى والعملاء، من خلال التحديث والتطوير المستمرين في منظومة الرعاية الصحية، حيث أولت الجودة والابتكار في الرعاية الصحية أولوية قصوى.

جودة

من جانبها، ثمنت زينب حسن الخدمات المتكاملة التي توفرها مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للهيئة، ووصفتها بأنها خدمات عالية الجودة محورها المريض، وتركز على تحسين سهولة الوصول للخدمات الصحية، وترتقي بالكفاءات التشغيلية والاستخدام الأمثل للموارد واستقطاب وتطوير الموارد البشرية المتخصصة.

وأشادت زينب بحرص الهيئة على التطوير المستمر والتدريب وتعزيز البنية التحتية الصحية، الأمر الذي يصب في مصلحة المتعاملين ويبث الثقة، والسعادة في نفوسهم، مشيرة إلى أن توفير الخدمة على مدار الساعة في هذه المراكز، أحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة.

جهود

من جهته أكد زياد طارق، أن الجهود التي يقوم بها قطاع الرعاية الصحية الأولية لتقديم خدمات صحية وقائية وعلاجية لأفراد المجتمع وفقاً لمعايير الجودة العالمية، ضمن منظومة متكاملة وشاملة، تنسجم مع احتياجات أفراد المجتمع.

كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة الصحة بدبي ممثلة في قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية، وحرصها على الارتقاء بمستوى وجودة الخدمات المقدمة والوصول إلى الأفضل دائماً بما يحقق رضا المتعاملين وسعادتهم.

وأشاد زياد بالخدمة التي توفرها هيئة الصحة في مركزي ند الحمر والبرشاء الصحي، على مدار الساعة، بالإضافة إلى خدمات طب الأسرة، مشيراً إلى أن استقبال الحالات الحادة والطارئة البسيطة والمتوسطة، وكذلك بعض الحالات المحولة من أقسام الطوارئ في المستشفيات التابعة لهيئة الصحة بدبي، أسهمت بشكل فاعل في تخفيف الضغط على مراكز الحوادث بمستشفيات الهيئة.

كما أن برنامج التطبيب عن بعد، الذي أطلقته الهيئة في كل مراكز الرعاية الصحية الأولية، للكشف عن تأثير مرض السكري على شبكية العين، يوفر الكثير من الوقت والجهد على المريض، خاصة للمرضى من شريحة كبار السن.

تعليقات

تعليقات