متعاملون: «صحة دبي» تواكب أحدث التقنيات للتخفيف عن المرضى

صورة

أشاد زوار المعرض الدولي «جيتكس» في دورته الحالية بالمشاريع الذكية التي استعرضتها هيئة الصحة بدبي، لتلبية احتياجات التشخيص والعلاج وتوفير الجهد على المرضى، من خلال مواكبة التقنيات الحديثة، مشيرين إلى فوائد التطبيقات الصحية المتعددة، والتي تتنوع بين تنظيم مواعيد وتناول الأدوية وشرائها إلى التدريب الطبي وتشخيص ومتابعة الأمراض المزمنة مثل السكري، إضافة إلى التطبيقات التي تستهدف الأمومة والطفولة، مؤكدين أنها في مجملها تتماشى مع حكومة دبي الذكية من خلال تحويل كل خدمات الهيئة إلى إلكترونية للتسهيل على المراجعين وإسعاد المتعاملين مع الهيئة.

وفي هذا الصدد أكد عبد الرحمن الحمادي أن هذه التطبيقات التي توفرها الهيئة تساعد المتعاملين على السيطرة على أمراضهم بطريقة أفضل، حيث تمكن الأطباء من مراقبتها وبالتالي توجيه المرضى.

وأضاف أن التطبيقات والمشاريع الذكية تساهم إلى حد كبير في تقليص الكثير من الوقت وتوفير الجهد المبذولين من أطراف العلاقة، سواء الأطباء أو المرضى أنفسهم وكذلك العاملين في الهيئة، بما يفتح المجال للمزيد من الخدمات عالية الجودة.

حرص

من ناحيتها، ثمنت نهى الكسواني حرص صحة دبي على الاهتمام بالمتعامل ووضع كل ما يؤدي إلى إسعاده نصب أعينها في جميع ما تقوم به من أعمال وما تستحدثه من برامج وتطبيقات، لتسهيل حصول المتعامل على خدماتها، وذلك من خلال استراتيجيتها الواضحة والرامية إلى توفير أفضل الوسائل والتجهيزات والتقنيات والحلول الذكية من أجل إسعاد المتعاملين وخدمة المرضى.

وأشارت إلى أن الاستفادة من هذه التطبيقات الصحية الذكية، ستكون أكبر لأنها تعتمد بشكل كبير على الهواتف المحمولة التي أصبحت أكثر شعبية في جميع دول العالم كما أنها أصبحت في متناول يد الجميع، ما سيتيح لهم الفرصة لإدارة معظم شؤونهم الصحية بأنفسهم.

تغيير

وقال محمد وهبة : إن هذه التطبيقات تتيح لمحدودي الدخل التمتع برعاية صحية جيدة الأمر الذي سيحدث تغييراً جذرياً في مجال الرعاية الصحية مستقبلاً، مشيراً إلى أن التطبيقات الرقمية الرائدة والواعدة في مجال الرعاية الصحية مازالت متوالية خلال السنوات المقبلة، ومثل هذا الأمر يحسن من مستوى الرعاية الصحية لشريحة محدودي الدخل.

وأضاف أن التطبيقات الذكية بشكل عام تحسن حياة الأفراد وتسهلها، وخاصة تلك المتعلقة بالمجال الطبي فهي تساهم في تعزيز مستوى الصحي للسكان، مشيراً إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية يؤدي إلى الوصول إلى نتيجة إيجابية لكلا الطرفين المتعامل ومقدم الخدمة الصحية، خاصة وأن التطبيقات الذكية اقتحمت حياة جميع الأجيال، وأصبحت في متناول الأيدي حتى صغار السن.

وأشار إلى أن الجميع قد أدرك أن استخدام مختلف تلك التطبيقات سهل لنا الوصول إلى معلومات قد تكون في السابق صعبة أو شاقة، وبما أننا الآن أصبحنا في عصر العولمة، لذا يجب استغلال مختلف التطبيقات التقنية، وما وراء ذلك الاستثمار من أهداف واستراتيجيات يمكن من خلالها الوصول إلى أفضل وأحسن صور الرعاية الصحية التي يتطلع إليها الجميع، لاسيما وأن في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الضالة المنشودة في الوصول إلى الأهداف المرجوة التي يتطلع إليها الجميع سواء كانوا مقدمين للرعاية أو من المستفيدين.

تسهيل

بدوره، أكد مجدي الفقي، أهمية استخدام التطبيقات الذكية في الرعاية الصحية بغرض تسهيل الوصول إلى أهداف كانت في السابق من المواضيع التي تحتاج إلى كثير من الوقت والجهد والمال، إلى جانب بذل الطاقات البشرية، وأشاد بنهج صحة دبي في صناعة الأمل والنجاح في الرعاية الصحية المساهمة في إحداث ما يسمى بالضربات الاستباقية في المجالات التكنولوجية، حيث أصبحت التطبيقات الذكية التي استحدثتها خلال الآونة الأخيرة تساهم في حل كثير من الصعوبات التي تواجه البشرية، خاصة الممارسين الصحيين.

من جهتها أكدت زينب محمد أن استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ساهم في تطوير استخدامات العلاج والوقاية من الأمراض في العصر الحديث، لافتة إلى أن التطورات في مجال تكنولوجيا العصر الحديث ساعدت على اتخاذ خطوات عملية في اكتشاف العديد من الأمراض، خاصة برامج الكشف المبكر عن الأمراض، وتطبيق برامج علاجية وجراحية أكثر فاعلية تصب في مصلحة المريض وأسرته بشكل خاص والقطاع الطبي بمؤسساته المختلفة بشكل عام.

وأضافت أن التطور السريع والمتلاحق في التطبيقات التكنولوجية المستخدمة في الخدمات الطبية أدى إلى إحداث تطور حقيقي في التشخيص، وبالتالي اتخاذ القرارات السليمة لوضع برامج علاجية أكثر فعالية من ذي قبل، إضافة إلى أن هذه التطبيقات أسهمت بشكل كبير في تدفق العديد من الأفكار والطرق في المجال الصحي، وإجراء المزيد من الأبحاث لمواكبة الاحتياجات العلاجية.

تعليقات

تعليقات