#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تتجه للتوسع باستخدام التقنية في مختلف المجالات الطبية

«صحة دبي».. ريادة في صناعة الأطراف الصناعية عبر «الطباعة ثلاثية الأبعاد»

صورة

تعزز هيئة الصحة بدبي الطباعة ثلاثية الأبعاد واستخدامها في العديد من المجالات الطبية، إذ باتت هذه التقنية جزءاً مهماً في المراحل التشخيصية والعلاجية، وفي هذا الإطار، استطاعت الهيئة من خلال تعاونها الاستراتيجي مع الشركات العالمية تحقيق الريادة والتفوق على مستوى دول المنطقة ودول أجنبية أخرى لها باع طويل في استخدام هذه التقنية، انطلاقاً من حرصها على مواكبة المستجدات العالمية وإدخال السعادة لنفوس المواطنين والمقيمين خاصة أنها تسرع في عملية الشفاء بنسبة 80%، وحققت الهيئة تفوقاً في مجال الأطراف الصناعية والأورام والأسنان، كما تخطط قريبا ًللتوسع باستخدامها خاصة بعد النجاحات المتتالية في مختلف القطاعات.

وقد برعت صحة دبي باستخدام التقنية في صناعة الأطراف الصناعية بعد أن قامت عام 2017 لأول مرة في صناعة ساق صناعية لأول مرة على مستوى المنطقة لبريطانية مقيمة في دبي، اعقبتها العام الجاري بتصنيع ساقين لمواطن في بداية العقد الثالث من العمر مكنته من العودة لممارسة حياته الطبيعية بشكل حرم منه سنوات طويلة.

تغيير إيجابي

وقالت البريطانية بليندا غاتلاند، التي تعمل كأخصائي علاج طبيعي للخيول في نادي دبي للفروسية، والتي تم تصميم الساق من أجلها، بعضاً من ملامح التغيير الإيجابي الذي لازمها منذ استخدام الساق الصناعية المصممة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، معربة عن سعادتها بهذا الإنجاز.

وأضافت غاتلاند: إنها لم تعد تشعر بأن لديها ساقاً اصطناعية، مؤكدة أن التقنية العالية التي تم إنتاج الساق من خلالها وكذلك الخامات المستخدمة في الصناعة، جعلت الساق أقرب للطبيعية، وإنها أصبحت قادرة على السير وممارسة حياتها بشكل أفضل.

ووجهت بليندا غاتلاند شكرها الخالص إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ودبي على وجه التحديد، لافتة إلى أن إنتاج مثل هذه الساق بهذه التقنية المتقدمة، يفتح باب الأمل أمام أصحاب الأطراف المبتورة، وخاصة الأطفال منهم ممن يحتاجون تغيير أطرافهم الصناعية من وقت لآخر لمواكبة نموهم.

وفي الحالة الثانية أدخلت الهيئة البهجة والسرور بعد نجاحها تركيب ساقين مصنعين بنفس التقنية للمواطن فهد محمد علي الذي فقد ساقيه منذ ان كان عمره اقل من سبع سنوات ليعود بعد هذه الفترة الطويلة لممارسة حياته الطبيعية.

وقال فهد محمد علي وهو من أبطال الدولة في سباقات الكراسي المتحركة لذوي الهمم بأن حياته تغيرت ب 180 درجة بعد تركيب الساقين له، ولم يعد يشعر بأن لديه أية أطراف صناعية، الأمر الذي مكنه من ممارسة حياته الطبيعية بشكل لم يعهده منذ سنوات.

وأضاف أن هيئة الصحة عملت لمدة تزيد على عام لإنجاز الساقين ولم يكن يتوقع بانهما ستكونان اقرب إلى الطبيعية بهذا الحد الذي مكنه من مزاولة الأنشطة التي حرم منها لسنوات معربا عن شكره للهيئة التي تسهر وتعمل على إسعاد الناس.

ولم تتوقف انجازات الهيئة باستخدام الطابعات الثلاثية التي باتت تمتلك أربع منها على الأطراف الصناعية بل شملت الأورام والأسنان، كما تخطط قريبا للتوسع باستخدامها خاصة بعد النجاحات المتتالية في مختلف القطاعات.

مجال الأورام

بدوره قال الدكتور ياسر السعيدي استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى دبي إنه تمكن وفريق عمله من إزالة ورم سرطاني لمريضة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، مشيرا إلى أن هذه الجراحة نادرة، بسبب عدم ظهور الورم على سطح الكلية، ولوجوده في لب الكلية نفسها، وعلى مقربة من الشريان الرئيس لها، وهو ما كان يحتم على أي جراح استئصال الكلية، غير أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد مكنت الطاقم الطبي من استئصال الورم السرطاني العميق، مع الحفاظ على كلية المريضة.

وأضاف: كانت البداية من تشخيص حالة المريضة وهي في العقد الرابع من عمرها، وحتى دراسة إمكانية إزالة الورم السرطاني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي تم التواصل من أجلها مع كبريات المؤسسات الأميركية المتخصصة، لطباعة صور الأشعة ونتائج التحاليل بهذه التقنية حيث حصلت الهيئة على مجسم الكلى، الذي جاء مماثلاً للكلى والورم السرطاني، وهو ما ساعد كثيراً في كفاءة العملية الجراحية، وأسهم في نجاحها.

وأشار السعيدي إلى أن هناك فوائد عديدة لاستخدام التقنية منها أن الفريق الطبي استطاع من خلال المجسم المطبوع للكلى، تقديم الشرح الوافي للمريضة عن خطوات العملية وبساطتها، كما أن المجسم نفسه ساعد الطاقم الطبي في محاكاة العملية قبل تنفيذها، والتعرف إلى أفضل السبل لاستئصال الورم السرطاني العميق، مع الاحتفاظ بكلية المريضة.

طب الأسنان

من جانبها، قالت الدكتورة حمدة سلطان المسمار مديرة إدارة خدمات طب الأسنان في هيئة الصحة بدبي، إن الهيئة بدأت استخدام هذه التقنية التي تعتمد على استعمال الماسحة الفموية لعمل القياس للمريض إلكترونياً، ثم نقل المعلومات عن طريق الدوائر الإلكترونية المغلقة إلى الطابعة ثلاثية الأبعاد، حيث تقوم إلكترونياً بعمل قوالب الأسنان، وهذه القوالب تمكن فني الأسنان من تصنيع التركيبات السنية فوقها، وتستخدم هذه التقنية بشكل أساسي لحالات التعويضات السنية، وتقويم الأسنان.

وذكرت المسمار أن الطابعات ثلاثية الأبعاد تستطيع صب 54 قالب أسنان يومياً، في الوقت الذي يتطلب صب القالب الواحد بالطرق التقليدية ساعة ونصف الساعة على الأقل، إضافة إلى الدقة المتناهية في طباعة قوالب الأسنان مقارنة بالطرق التقليدية، حيث تقلل هذه التقنية هامش الخطأ إلى الصفر، إضافة إلى سرعة الإنجاز.

وأضافت المسمار أن طبيب الأسنان يستطيع أخذ مقاسات الأسنان، من خلال جهاز الماسح الضوئي، وإرسالها إلى الطابعة ثلاثية الأبعاد مباشرة، من خلال الحاسب الآلي، لتنفيذها في أسرع وقت ممكن، كما تتميز الطابعة ثلاثية الأبعاد باختصار الوقت، وتستطيع العمل على مدار الساعة، كما تقلل من فرص الإصابة بالعدوى، وطباعة قوالب الأسنان بدقة عالية، لافتة إلى أن الهيئة قامت بتدريب الكادر الطبي على استخدام هذه التقنية، تمهيداً لتعميمها في جميع مراكز ومستشفيات الهيئة لاختصار الوقت على المراجعين، وتقليل فرص الإصابة بالعدوى، وطباعة قوالب الأسنان بدقة عالية.

ولفتت إلى أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي بدأت إدارة خدمات الأسنان في استخدامها تتميز بزيادة إنتاجية القوالب، والدقة في عمل هذه القوالب وخفض النفقات وتقليل نسبة انتقال العدوى للمرضى.

تقليل الأخطاء

ومن الفوائد المتعددة للطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال طب الأسنان أنها تمكن المريض من الاستغناء عن الطريقة التقليدية لأخذ المقاسات وهي خطوة كانت غير محببة للمريض، والاستعاضة عن ذلك بماسحة فموية صغيرة لا تسبب أي أذى أو إزعاج، إلى جانب تقليل وقت تصنيع القوالب السنية من خلال الماسحة الفموية والطابعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى الدقة الناتجة عن استعمال الماسحة الفموية لعمل القياسات، والتي تقلل من أخطاء القياسات التقليدية أثناء عمل التركيبات.

يشار إلى أن الفترة الزمنية التي تستغرقها الطرق الاعتيادية في تصنيع القالب الواحد لتركيبات الأسنان تتراوح من ساعة ونصف إلى ساعتين أما عن طريق الطابعة فيمكن عمل 18 قالباً في 6 ساعات، كما يمكن للجهاز عمل 3 دورات يومية مما يساعد في عمل الكثير من القوالب بوقت قصير، وهو الأمر الذي يساهم في تحقيق أقصى درجات الرضا للمتعاملين.

وستتيح التقنية للطبيب أن يقتني طابعة صغيرة الحجم في عيادته، وأن يطبع أسناناً تعويضية للمرضى في العيادة، والحصول على صور ثلاثية الأبعاد للأسنان المصابة بالتسوس، ما يتيح للطبيب مشاهدة السن بصورة دقيقة، وتحديد الطرف المناسب للبدء في علاجه مما يختصر كثيراً من الوقت والجهد.

توسع

كما كشف الدكتور محمد الرضا مدير مكتب التحول التنظيمي، عن خطة طويلة المدى للتوسع في استخدام تقنية الطباعة الثلاثية في مختلف المجالات والتخصصات الطبية، وفق جدول زمني وأولويات تأخذ في الاعتبار الكثير من المعطيات الطبية والتكنولوجية، مشيرا إلى أن الهيئة حققت انجازات نوعية ورسمت البسمة على وجوه العديد من المرضى من تم علاجهم بالطباعة الثلاثية.

وقال إن الهيئة تمتلك 4 طابعات ثلاثية الأبعاد، منها طابعة تستخدم في علاج الأسنان واثنتان في تنفيذ خطة «مسرعات المستقبل»، والرابعة طابعة تجريبية في الهيئة نفسها وتستخدم في العديد من الأغراض، مشيرة إلى أن هذا عدد جيد من الطابعات الثلاثية الذي تستخدمه الهيئة خلال تقل من عام.

وأشار إلى أن الهيئة تمضي في خطوط متوازية فيما يخص التوظيف الأمثل لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تركز - حسب استراتيجية دبي - على طباعة أطقم الأسنان، والعظام، والأعضاء الاصطناعية، والأجهزة الطبية والجراحية وأجهزة السمع، وهي التقنيات المتصلة بأكثر التخصصات الطبية.

وأوضح أن هيئة الصحة بدبي تعمل على إنجاز مسؤولياتها تجاه منظومة الجيل الرابع ومسرعات المستقبل، وبالتحديد في ساحة تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتحول إليها في العديد من المجالات، ومنها المجال الطبي، في جميع تخصصاته.

تعاون

وبين الرضا أن هيئة الصحة في دبي تتعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بهدف تدريب أطباء الهيئة في مختلف تخصصاتهم على كيفية استخدام الطابعات مثل شركة «كيور ماتش»، المتخصصة في مجال الصحة الرقمية وتطوير الرعاية الصحية في مجال الأورام، وابتكرت برنامجا يدعم أطباء الأورام في اختيار مجموعة العلاجات المناسبة لكل مريض، كما تم التعاون مع «هوني ويل»، وهي شركة صناعات إلكترونية عالمية تقدم حلولاً للمشكلات الطبية، وتبتكر طرقاً جديدة لتوفير الرعاية الصحية في المنزل، إلى جانب شركة بحوث واستشارات من دبي، تستعمل الطباعة ثلاثية الأبعاد لتطوير الرعاية الصحية.

وأضاف: تم التحاور والتعاون أيضاً مع شركة «آفالون»، المتخصصة في تصنيع المعدات التي تساعد أخصائيي الأشعة الدماغية في التشخيص السريع والدقيق عن طريق عرض وقياس معالم الدماغ بدقة، كما تستخدم الأشعة الدماغية والمرضى في تجارب اكلينيكية لتسريع اكتشاف علاج للأمراض العصبية مثل الزهايمر، إضافة إلى شركة «فينايا»، وهي شركة تنتج أساور تقنية تستطيع فهم وتوقع مشاعر السعادة والتوتر وعوامل الصحة البدنية والنفسية، كما تقوم بتطوير مدرب صحة ذكياً يستخدم خوارزميات متطورة في التعلم الآلي.

وقال إن الهيئة تدرس التعاون مع مجموعة شركات أخرى، مثل «آرك سيكند»، التي تقوم بتطوير أجهزة لاسلكية يرتديها المريض تقيس مدى الحركة للمساعدة في برامج العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، و«فوتوثيرا»، وهي من الشركات الرائدة عالمياً في ابتكار أجهزة العلاج بتقنية الضوء البارد، وذلك لإنتاج قناع النوم لمرضى اعتلال الشبكية السكري، ولحاف الأطفال حديثي الولادة لعلاج اليرقان، إضافة إلى شركة «هارت شيلد»، وهي إحدى الشركات المتخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي للتعرف إلى قابلية الإصابة بأمراض القلب باستعمال تطبيقات الهواتف الذكية.

تسخير التكنولوجيا في «صحة دبي» قفزة نحو المستقبل

انعقدت على ظهور الطابعات ثلاثية الأبعاد آمال كبيرة في تغيير الكثير من نواحي الحياة اليومية، المجال الطبي الصحة والطب ليس بمنأى عن هذه التقنية التي باتت جزءاً مهماً في المراحل التشخيصية والعلاجية، وأشاد العديد ممن استطلع «البيان الصحي» آراءهم تسخير هيئة الصحة بدبي لتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد في علاج العديد من المشكلات الصحية، وتطوير عملها، مؤكدين أنها تعزز سعادة المجتمع في الإمارة وتوفر كثيرا من الجهد المبذول خلال الوسائل التقليدية الطبية وأنها تؤسس لمرحلة مهمة في مجال العلاجات الطبية والتكنولوجيا الحيوية، تشكل قفزة نحو المستقبل.

وقال منصور البلوشي طالب في جامعة الفلاح: بدأت الشركات الكبرى لتكنولوجيا المعلومات مثل ميكروسوفت وجوجل، أخيرا بتعزيز أجهزتها بإمكانيات الماسح الثلاثي الأبعاد، مما يوحي بأن الأجيال القادمة من أجهزة الاتصال الشخصية النقالة ستحمل هذه التكنولوجيا، وقريبا ستصبح عملية تحويل مجسم إلى نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد بنفس سهولة أخذ صورة ضوئية بالهاتف المحمول.

وأضاف: من المتوقع أن يخطو قطاع الرعاية الطبية في الشرق الأوسط سريعًا نحو المستقبل المنتظر خلال السنوات القليلة القادمة بفعل تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.

انتشار واسع

من جانبه، أكد شعيب البلوشي، أنه بعد الانتشار الواسع للاستخدامات العملية لتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد، فإنه من غير المستبعد أن نجد خلال أيام في كل منزل من منازلنا بضع طابعات ثلاثية الأبعاد، تحضّر إحداها الأطعمة في المطبخ، والثانية تنتج قطع تبديل للأثاث أو السيارات، بينما الثالثة لتصنيع ألعاب الأطفال، بل ومن المحتمل أيضاً أن يتمكن كل واحد منّا من الاحتفاظ بنموذج ثلاثي الأبعاد، لأعضاء جسده المختلفة، وهي في أحسن حالاتها، ليتمكّن في وقت لاحق من تصنيع أي عضو قد يحتاج إلى استبداله.

بدورها، وصفت فاطمة صالح الطباعة ثلاثية الأبعاد بالثورة التكنولوجية، التي تخدم مجال الطب وزراعة الأعضاء البشرية عوضاً عن التبرع بها، بالإضافة إلى تشخيص الأمراض المستعصية، مثمناً ما حققته هيئة الصحة في دبي خلال فترة وجيزة من استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، والإنجازات النوعية في مجال ما بات يطلق عليه «ثورة العصر».

وقالت إن مسارعة الهيئة في إدخال الطباعة ثلاثية الأبعاد لمختلف قطاعاتها رغم أن التقنية تعتبر جديدة في المنطقة، نابع من اهتمامها بتطوير الكفاءات الطبية لديها لتأهيلهم للمرحلة القادمة وهي المرحلة التكنولوجية التي ستغير كافة مناحي الحياة.

سرعة الإنجاز

من جهتها، قالت مريم كمال إن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في مجال الطب مثل طب الأسنان سهل الكثير على الأطباء والمراجعين، حيث إن العمل الذي كان يستغرق أياماً عدة لإنهائه أصبح من الممكن أن يتم إنجازه خلال يوم واحد وجلسة واحدة.

وأكدت أن الطباعة ثلاثية الأبعاد أسرع وأوفر وأسهل من الطرق التقليدية وتساعد الطبيب على اختيار الطرق المثالية للعلاج لأنها توفر خطة كاملة للعلاج قبل البدء به، وبالتالي تختصر الوقت والجهد، مما يتيح لطبيب الأسنان تصويراً ثلاثي الأبعاد للأسنان في نفس الجلسة ووضع الخُطة العلاجيّة المثلى وإعطاء خيارات للطبيب بأفضل طرق العلاج واختيار الخُطة الأمثل ومن ثم توفير الوقت.

مواكبة التحولات

وثمن إسماعيل الزرعوني التزام هيئة الصحة بدبي بمواكبة التحولات الاستثنائية التي تشهدها الإمارة، وخاصة ما يتصل منها بالتقنيات والتكنولوجيا الحديثة والنظم والبرامج والتطبيقات الذكية في مجال الطب، مشيدا بحرص الهيئة على العمل بشكل متواصل على تمكين منشآتها الطبية من مقومات الاستجابة للطلب المتنامي على خدماتها، والذي يعكس ثقة المتعاملين ودرجة سعادتهم.

وقال إن حرص هيئة الصحة في دبي على مواكبة التغيرات المتلاحقة والمتسارعة عالميا يعكس مدى اهتمامها بتوفير ارقى أنواع الرعاية الصحية والطبية، مما يعزز أسم الإمارة على خارطة السياحة العلاجية.

من ناحيته، أشاد أبو بكر عبد الرحمن بجهود هيئة الصحة في دبي المتواصلة في توفير كافة الإمكانيات المتوفرة محلياً وعالمياً ومنها الطباعة ثلاثية الأبعاد، لافتاً إلى أن الإنجازات التي حققتها الهيئة من خلال هذه التقنية تعد نقطة تحول في القطاع الطبي في كافة دول المنطقة.

2017

استخدمت صحة دبي «الطباعة ثلاثية الأبعاد» في صناعة الأطراف الصناعية عام 2017 لأول مرة على مستوى المنطقة

04

مستشفى دبي أجرى جراحة نادرة بالتقنية لإزالة ورم سرطاني لمريضة في العقد الرابع من عمرها بنجاح

54

الطابعات ثلاثية الأبعاد تستطيع صب 54 قالب أسنان يومياً فيما يتطلب القالب الواحد بالطرق التقليدية ساعة ونصف الساعة

04

هيئة الصحة لديها الآن 4 طابعات، واحدة لعلاج الأسنان واثنتان في تنفيذ «مسرعات المستقبل» والرابعة تجريبية

03

تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من خلال استخدامها في طب الأسنان تزيد إنتاجية القوالب والدقة في عملها وخفض النفقات

180

أدخلت هيئة الصحة البهجة والسرور على مواطن بعد نجاحها في تركيب ساقين مصنعتيْن بالتقنية ما غير حياته 180 درجة

تعليقات

تعليقات