ضرورة الإحاطة بالإجراءات الصحية المناسبة للوجهة

«أمراض السفر».. مخاطر تستوجب الالـتزام بالتطعيمات والاستشارة الطبية

صورة

تحل الإجازات الصيفية، وينشغل الكثيرون في التخطيط للسفر والرحلات واختيار الوجهة التي يرغبون في السفر إليها، لقضاء إجازة ممتعة بعيدة عن منغصات الأمراض، إلا أن التحضير للإجازة لا بد أن يشتمل على إجراءات صحية ليكون السفر آمناً من الأمراض المعدية والشائعة في كثير من البلدان، لذا يتوجب على المسافر أخذ الحيطة والالتزام بالتطعيمات المناسبة واستشارة الطبيب إذا كان يعاني من أمراض معينة أو الرحلة تتطلب عناء زائداً أو تشتمل على فعاليات غير معتادة كتسلق الجبال وما إلى ذلك.

هيئة الصحة في دبي من جانبها، دعت كافة الراغبين بالسفر إلى التوجه إلى المراكز الصحية وأخذ التطعيمات الضرورية قبل أسبوعين على الأقل من موعد السفر، مؤكدة على دور التطعيمات في حماية الأفراد من الأمراض التي قد تنتشر في بعض وجهات السفر للاستمتاع بالإجازة وتجنب ما يمكن أن يصيب الشخص نظراً لاختلاف نوعيات الأكل وتقلب درجات الحرارة وغيرها من الأمور التي قد تستجد أثناء السفر، مؤكدة أن التطعيم يسهم في التقليل من احتمالية الإصابة بعدد من الأمراض المعدية أو الشائعة.

كما دعت هيئة الصحة جميع الراغبين بالسفر التأكد من استكمال التطعيمات الروتينية المتضمنة في جدول هيئة الصحة والتطعيمات المتعلقة بالسفر والتي تتضمن لقاح المكورات السحائية، لقاح الانفلونزا الموسمية، لقاح الحمى الصفراء، لقاح المكورات الرئوية، لقاح الالتهاب الكبدي أ، لقاح الالتهاب الكبدي (ب)، لقاح التيفوئيد ولقاح داء الكلب، حيث تعتمد التطعيمات التي يجب أن تؤخذ لبعض الدول حسب نوعية الأوبئة المنتشرة، وتختلف من دولة إلى أخرى.

رعاية

وقالت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي: إن عيادة المسافرين المتواجدة حاليا في مركز ند الحمر الصحي تعتبر العيادة التخصصية الأولى من نوعها في دولة الإمارات، حيث تأسست العيادة في مركز آل مكتوم الصحي سنة 2004 وتم انتقالها إلى مركز المنخول الصحي سنة 2009، وتم افتتاح عيادة للمسافرين في مركز البرشاء الصحي 2013.

وأشارت إلى أن الفريق الصحي المهني لعيادة المسافرين يعمل على توفير أعلى مستوى من الرعاية لجعل الخدمات الوقائية (أي تقديم المشورة، والفحص، والتطعيم وغيرها من التدخلات) في متناول سكان دبي (من مواطنين، مقيمين، أو عابرين)، ولخفض معدلات الإصابة والوفيات من الأمراض والوقاية منها باللقاحات، وتعزيز وعي المجتمع لفهم القضايا الصحية التي يمكن الوقاية منها عن طريق تحسين واحتياجات برامج التثقيف الصحي.

وأوضحت أن المركز يقدم خدمات نوعية على أسس علمية وتحت منظومة منظمة الصحة العالمية ويقوم المركز بمتابعة دورية للمستجدات من الأمراض المعدية والسارية حول العالم بمتابعة كل من مركز المراقبة الأمراض الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية ليتم إخطار المسافرين بالمشاكل الصحية التي قد تواجههم أثناء السفر وتزويدهم بكافة المعلومات الصحية الهامة لتجنب مخاطر الإصابة بالأمراض وكذلك تزويدهم بالتطعيمات واللقاحات والأدوية الوقائية وإصدار الشهادات الدولية لهم لتطعيم الحمى الصفراء والتي تصدر فقط من المراكز الصحية الحكومية.

وتقوم العيادة كذلك بتوفير التطعيمات اللازمة للبالغين من تطعيمات روتينية أو تطعيمات خاصة بفئات معينة ككبار السن والبالغين المصابين بأمراض مزمنة والأطفال.

وبينت أن أخذ التطعيمات يعتمد على وجهة السفر، والأنشطة الخاصة أثناء السفر، والوضع الصحي الحالي الخاص بالمسافر، وتاريخ التطعيم، مؤكدة أن الهيئة تعتمد بناء نظام صحي متكامل في إمارة دبي يرتقي لأعلى المستويات العالمية من خلال وضع وتنفيذ الخطط والسياسات والتشريعات التي تعزز التميز وتدعم تحقيق أفضل المعايير العالمية في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية الوقائية، العلاجية والتأهيلية لذلك استحدثت عيادة صحة المسافرين كواحدة من العيادات المتخصصة في قطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية، ومصممة لتلبية احتياجات المسافرين القادمين إلى دبي أو عبورها أو المقيمين في دبي المسافرين إلى مكان آخر، توفر العيادة لكل مسافر المشورة الطبية واللقاح اللازم واتخاذ التدابير الوقائية اعتماداً على وجهة السفر.

وأفادت بأنه يتم تغطية الاحتياجات الصحية الشاملة لكل مسافر بما في ذلك النساء الحوامل وتقديم المشورة والاحتياطات الطبية والأدوية اللازمة للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وشهادات التطعيم الدولية الصادرة من عيادة المسافرين معتمدة من منظمة الصحة العالمية، كما أنها تقوم بإصدار تقارير طبية معتمدة للحصول على تأشيرات دول تتطلب ذلك مثل العراق والصين وروسيا والمملكة العربية السعودية.

احتياطات

بدورها، قالت الدكتورة ناهد منصف مدير عيادة المسافرين غالباً ما يواجه المسافرون أمراضاً مختلفة قد تعكر صفو إجازتهم، وبالتالي لا بد من اتخاذ كافة احتياطات والاجراءات اللازمة وفي مقدمتها تطعيمات ما قبل السفر بفترة كافية من 10 إلى 14 يوما، لضمان الحصول على المفعول المطلوب للمطعوم، وتفادي الأمراض المحتملة، مشيرة إلى أن التطعيمات التي تطلبها بعض الدول الأجنبية تتوقف على نوعية الأوبئة المنتشرة في تلك الدول التي تختلف بطبيعتها من دولة إلى أخرى.

وأشارت إلى أن عيادة المسافرين مصممة لتلبية احتياجات المسافـرين القادمين إلى دبي أو عبورها أو المقيـمين في دبـي المسافـرين إلـى أي مكـان آخـر، حـيث توفـر العـيادة لكـل مسافر المشورة الطبية واللقاح اللازم واتخـاذ التدابـير الوقائيـة اعتماداً علـى وجـهـة السـفر، مشـيرة إلى أن عيادات المسافرين الثلاثة تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين والمقيمين نتيجة وعي المجتمع بأهمية التطعيمات.

اتصال دائم

وأوضحت أن العيادة على اتصال دائم على مدار الساعة مع مركز مراقبة الأمراض الأميركية ومنظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بالأوبئة عالميا لاتخاذ الإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى أن أي شخص بإمكانه الدخول لموقع مراقبة الأمراض (سي دي سي) للتقصي عن الأوبئة والأمراض المتواجدة في البلد الذي سيقوم بزيارته وأخذ التطعيمات المطلوبة قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين من الموعد المحدد للسفر.

وأوضحت أن جميع التطعيمات المطلوبة متوفرة في العيادات وتعطى للمواطنين مجاناً وبأسعار تقل بكثير عن أسعار القطاع الخاص للمقيمين.

وأكدت أن بعض التطعيمات ومنها الحمى الصفراء تعطى فقط في المراكز الحكومية، كما أن بعض الدول مثل السعودية والصين والدنمارك وفنلندا تطلب من المسافرين إليها شهادة خلو من الأمراض السارية مصدقة من الجهات الرسمية.

وأوضحت أن الطلب على التطعيمات يزداد في موسم الأعياد ورأس السنة الميلادية والإجازات والعطلات، مشيرة إلى أن العيادة تقوم بتوفير خدمة الوصول إلى العملاء في الشركات والدوائر الحكومية في حال كان هناك عشرة أشخاص وما فوق، حيث يقوم طبيب وممرضة بزيارة لمقر عمل العملاء لإعطائهم التطعيمات المطلوبة للبلد المقصود.

ورداً على سؤال حول المشاكل الصحية المرتبطة بالسفر، قالت الدكتورة ناهد منصف: من أهم الأمراض اضطراب الساعة البيولوجية للمسافر (آلية ضبط الوقت داخل الجسم) ويظهر هذا الاضطراب بوضوح عند المسافرين المتجهين إلى البلدان البعيدة جدا، ومن أهم أعراض اضطراب في النوم، واضطراب في الجهاز التنفسي كحركة الأمعاء والمعدة والشعور بالإرهاق والضغط وعدم التركيز. وينصح المسافرون دائما بشرب السوائل بكثرة وتناول الأطعمة الصحية مع تجنب التدخين والتقليل من شرب القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، وأخذ قسط من النوم والراحة أثناء الرحلات الطويلة وتجنب الأعمال التي تتطلب تركيزاً عالياً والتي تتطلب صنع القرار (الاجتماعات الهامة أو المقابلات) في اليوم الأول بعد الوصول وكذلك الاستقرار بالمنزل أو مكان الإقامة لمدة يوم أو يومين وذلك حتى يتأقلم الشخص مع المكان وتستقر الساعة البيولوجية.

الدوار الحركي

واستطردت الدكتورة ناهد منصف: هناك أمراض اخرى ترتبط بالسفر منها الدوار الحركي عند المسافر وينتج عنه اضطراب في حواس الإنسان نتيجة للحركة الزائدة ومن أعراضها القيء والغثيان والضعف العام والصداع وينصح المسافر بالجلوس بالوضعية الصحية في الطائرة ويمكن الجلوس في مقدمة الطائرة أو عند الجناح أو الوسط للتخفيف من الأعراض وتجنب تناول الطعام مباشرة في بداية الرحلة وفي حال وجود مثل هذه الأعراض فقد يصف الطبيب دواء يخفف من الأعراض مثل مضادات الهيستامين قبل ركوب الطائرة أو مضغ علكة أو حلوى النعناع أو أي حلوى تساعد على التخفيف من الأعراض.

وقالت: إن الجلوس لوقت طويل واضطراب الدورة الدموية عند المسافرين قد يودي إلى مشاكل في الدورة الدموية وتخثر الوريد العميق نتيجة الجلوس لفترات زمنية طويلة دون حراك وتعد احد العوامل التي قد تؤدي إلى تجلط الدم في الأوردة ما يسمى بالجلطة أو الإصابة بجلطات الأوردة العميقة وخاصة عند الرجلين.

وفي هذه الحالة ينصح المسافر بالمشي في الطائرة كل 3 أو 4 ساعات أو عمل تمارين خاصة بالرجلين والمسافر في وضعية الجلوس كل ساعة ولبس الملابس الفضفاضة وهناك بعض شركات الطيران تعرض أفلاماً لعمل تمارين خاصة للمسافرين أثناء الرحلة.

مخاطر صحية

كما أوضحت أن هناك مخاطر صحية ناتجة عن الطعام والمياه ومنها الإسهال الناتج عن تناول الأطعمة الملوثة أثناء السفر وهذا أمر شائع بين المسافرين وينتج عن الميكروبات التي تصيب الجهاز التنفسي خاصة عن السفر إلى الأماكن التي تفتقر إلى النظافة العامة وعادة ما تكون الأعراض مصحوبة بالإسهال أو ألم في المعدة أو غثيان أو حمى أو قيء. وتجنباً لحدوث ذلك ينصح المسافر بالتطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي نوع (أ)، والتقليل من تناول السلطات بقدر الإمكان وعدم تناول الطعام غير المطبوخ جيداً والتأكد من أن الجبن مبستر وكذلك الحليب وعدم شراء الأغذية من الباعة المتجولين في الشوارع وعلى الأرصفة ومنها منتجات الأيس كريم أو المأكولات السريعة مع تجنب وضع الثلج في الماء أو المشروبات (قد تكون المشروبات نظيفة لكن الثلج ملوث.

ارتفاعات عالية

وأضافت الدكتورة ناهد منصف أن هناك أيضاً مخاطر صحية مرتبط بالبيئة ومنها الاضطرابات الصحية المرتبطة بالارتفاعات العالية، وهي مجموعة من الاضطرابات التي تظهر عند الصعود إلى ارتفاعات عالية (فوق 2750 متراً) وأعراض هذه الاضطرابات الصداع والغثيان والدوار وفقدان الشهية والشعور بالتعب وضيق في التنفس واضطراب النوم. وفي مثل هذه الحالة يجب على المسافر الذي يعاني من أمراض القلب أو الجهاز التنفسي استشارة الطبيب قبل السفر وشرب السوائل بكثرة تجنباً لحدوث الجفاف وتجنب التدخين والكحول وتناول الحبوب المنومة والمهدئات.

وقالت الدكتورة ناهد يفضل أخذ لقاح التيتانوس والدفتيريا لجميع المراهقين والكبار كل عشر سنوات، والسعال الديكي مرة واحدة في مرحلة البلوغ.

الابتعاد عن المنبهات

ونصحت المسافرين خلال الرحلات الطويلة بالتحرك من المقعد وإجراء التمرينات البسيطة للقدمين والساقين لتجنب تجلط الدم في الأوردة الدموية، مع أهمية شرب كميات كافية من الماء والسوائل والابتعاد عن تناول المنبهات أثناء الرحلة.


04
دعت الدكتورة ناهد منصف أصحاب الأمراض المزمنة، خصوصاً مرضى السكري، والحساسية، والربو، وأمراض القلب وغيرها، إلى استشارة الطبيب قبل السفر، والاستفادة من خدمات عيادات المسافرين، مع أهمية الحصول على التطعيمات اللازمة بمدة لا تقل عن 4 حتى 6 أسابيع قبل السفر.


ضرورة الالتزام بتدابير الوقاية تجنباً للعوارض الصحية

يُعدّ السفر في العطلات ظاهرة صحية لتجديد النشاط الجسدي والنفسي، إلا أن البعض قد يتعرض خلال عطلته لعوارض مرضية، مثل التلبك المعوي وغيرها من الأمراض، الأمر الذي يتطلب توعية جيدة للعائلات قبل موعد سفرهم.


عدد ممن استطلع البيان الصحي آراءهم حول الموضوع أكدوا أهمية وضرورة الالتزام بمعايير السلامة تجنباً للعوارض الصحية، مشيدين بالخدمات التي تقدمها عيادات المسافرين التابعة لهيئة الصحة بدبي، التي تلعب دورا مهماً في تجنب الإصابة بالأمراض الخطرة أثناء السفر.


وقال حمدي فريد: السفر تجربة ممتعة لا مثيل لها، لكنها قد تتحول إلى كابوس إذا لم تتخذ معايير السلامة والأمان والنظافة والصحة، فتكون عرضة لمجموعة من الأمراض التي قد تؤدي إلى الوفاة.
وأضاف: تؤدي الزيادة في أعداد المسافرين والرحلات العالمية إلى ارتفاع أعداد المصابين بالأمراض المتعلقة بالسفر.


مشكلات
من ناحيتها، أوضحت غيداء الرواشدة أنه بقدر ما يحمله السفر من المتعة، فإنه ربما يسبب، أيضاً، بعض المشكلات المتمثلة في أشكال من الأمراض، التي يمكن أن تنتقل إلى المسافرين بشكل مفاجئ، وقد يكون ذلك بسبب اختلاف الطقس والغذاء، والغلاف الجوي والمياه، وغيرها، لذلك من المهم أن يتم توعيتنا بأشهر أمراض السفر، وكيف نتخذ التدابير الوقائية لتجنبها، وتعريفنا بالخطوات اللازمة لذلك، لنتمكن من الاستمتاع بصحة جيدة خلال سفرنا إلى أي بلد حول العالم.


وتؤكد أنه ليس هناك أمر أكثر إزعاجاً من المرض أثناء الإجازة وخلال السفر، لذا يجب أن نتقيد بالنصائح من أجل الاستمتاع بالرحلة والوقاية من الأمراض، وتناشد شركات الطيران بوضع كتيبات إرشادية تحوي نصائح للمسافرين، ومن أهمها كيفية تجنب الإصابة بالزكام على متن الطائرة، نظراً لقرب المسافة بين الركاب، وعدم تغيير الهواء، إضافة إلى كيفية الحماية من الجراثيم، من خلال تجنب لمس ظهور المقاعد عند المشي في الممر، واستخدام منشفة ورقية عند فتح باب دورة المياه، واستخدام معقم لليدين لا تقل نسبة الكحول فيه عن 50%.


مياه
بدوره طالب راشد شامبيه البلوشي بضرورة توزيع عبوات المياه بكمية كافية على الركاب على متن الطائرة لمكافحة الجفاف أثناء الرحلة، أما عن تغييرات ضغط الهواء داخل الطائرة، التي قد تتسبب في حدوث آلام في الأذن أثناء الإقلاع والهبوط، نصحت بتوزيع العلكة على المسافرين أو اصطحابهم لها معهم، ويجب اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة، لحماية الأطفال من الأمراض المصاحبة للسفر وضمان سلامتهم، عن طريق الاهتمام بهم وعدم تركهم يلعبون دون مراقبة، خشية أن يصيبهم مكروه.


نظافة
من جانبه نصح سعيد موسى صالح بضرورة التأكد من نظافة المطعم المراد تناول الوجبة فيه من خلال زيارة بسيطة للمطبخ والاطلاع على من يعدون الطعام، للتأكد من مراعاتهم معايير النظافة، مثل وضع رابطة على الشعر، وارتداء قفازات، كما يجب مراقبة أيديهم جيداً، هل هي نظيفة، والأظافر طويلة أم لا، وبعض السلوكيات الأخرى مثل التدخين، ومضغ العلكة، والعطس، والسعال بجوار الطعام، كل هذا سيحدد لك إذا كنت ستأكل في هذا المكان أم لا.


وأشاد بالخدمات التي تقدمها عيادات المسافرين التابعة لهيئة الصحة بدبي، التي تلعب دوراً مهماً في تجنب الإصابة بالأمراض الخطرة أثناء السفر.
من جهتها، رأت سمية سامي أنه عند استقلال الطائرة أو القطار أو حتى سيارة الأجرة في السفر يجب أن نقوم بمسح الأماكن متكررة اللمس بسائل مطهر أو بمنديل به القليل من العطر أو أي مادة كحولية، مثل صواني الطعام، ومقبض الباب، وأيضاً جهاز التحكم في التلفاز، وكذا الأمر نفسه في الفندق، فهذا يقلل من انتقال الميكروبات والجراثيم.

تعليقات

تعليقات