حقنة شهرية لعلاج الصداع النصفي

نجح فريق من العلماء في ابتكار حقنة شهرية لعلاج الصداع النصفي، وفق ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وحسب الصحيفة، فإن «العقاقير التي تتكون منها الحقنة لم تصمم لعلاج أو منع الصداع النصفي كهدف أساسي، بل كأحد خصائصها الثانوية».

وجاء في «ديلي ميل» أن «دكتورة تدعى ديان بروكس اعتادت المعاناة من الصداع النصفي الشديد لمدة يومين ونصف في الأسبوع، وهيمن الألم على حياتها مما جعلها غير قادرة على الخروج من السرير». لكن ذلك تغير بعد أن شاركت ديان في دراسة تستخدم مجموعة جديدة من الأدوية المصممة خصوصاً لمنع الصداع النصفي، وهو الأمر الذي يجعلها فريدة من نوعها.

وتم قبول ديان في الدراسة التي أجريت بالمستشفيات الجامعية في شمال ميدلاندز لمدة 15 شهراً، ففي الشهر الأول انخفضت نوبات الصداع النصفي الأسبوعي إلى نوبة واحدة تدوم بضع ساعات فقط، كما توقفت عن القيء العنيف المستمر الذي عادة ما صاحب نوبات الصداع.

دراسة ثورية

إزاء ذلك، قالت ديان عن الدراسة إنها «دراسة ثورية حيث لا يوجد دواء في العالم مخصص للوقاية من الصداع النصفي».

ووفقاً للصحيفة، تعد المشكلة الرئيسة لمرضى الصداع النصفي الآثار الجانبية، فعلى سبيل المثال تساعد مثبطات «البيتا» المصابين بالصداع النصفي عن طريق منع تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، لكنها مصممة بالأساس لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ومن الشائع أن تؤدي إلى الكوابيس والهلوسة والتعب.

من ناحيته، شرح فياز أحمد، وهو استشاري الأعصاب في مستشفيات «هال» و»يوركشاير»، قائلاً إن «العلاجات الجديدة مثل إرينوماب تضيف إلى الخيارات المتاحة للأشخاص الذين يعانون الصداع النصفي المزمن، فالبعض سيشهد فرقاً هائلاً وما هو الأكثر إثارة هو عدم وجود آثار جانبية».

وطبقاً لـ«ديلي ميل»، فإن «المريض باستطاعته أخذ العقار بنفسه إلى المنزل، وتناوله عن طريق حقنة تحت الجلد، وهو الأمر الذي سيجعل هذا العقار أكثر جاذبية للمرضى مقارنة بالعلاجات الأخرى مثل البوتوكس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات