أكد باحثون أمريكيون، أنهم نجحوا في تطوير أدوية جديدة لمرض السكري من النوع الثاني، لا تسبب آثاراً جانبية كتلك التي تسببها الأدوية الحالية، وأبرزها الغثيان والقيء. الدراسة أجراها باحثون بجامعتي «بنسلفانيا» و«سيراكيوز» في الولايات المتحدة، وعرضوا نتائجها أخيراً.
وأوضح الباحثون أن أدوية السكري الحالية غالباً ما تؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية المزعجة، على رأسها الغثيان والقيء، حيث تقلل تلك الآثار من جودة حياة المرضى.
وأضافوا أن جميع العقاقير التي اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA لعلاج السكري، تسبب الغثيان والقيء لما بين 20% إلى 50% من المرضى. وللتغلب على هذه المشكلة، نجح الفريق في تعديل المركب النشط في الأدوية الحالية، وهو مركب يسمى exendin-4، عن طريق ربط كل جزيء منه بفيتامين ب 12، وأنتجوا مركباً أقل امتصاصاً في مناطق الدماغ التي تسبب الغثيان والقيء.
وجرب الفريق الدواء الجديد على الحيوانات المصابة بالسكري من النوع الثاني، ووجدوا أنه فعّال في الحد من ارتفاع السكر في الدم كالأدوية التقليدية، ولكن دون أن يسبب آثاراً جانبية.
