حذرت دراسة حديثة من استخدام الأدوية المسكنة للآلام، وقالت إن استخدامها، حتى ولو لفترة قصيرة، أخطر مما يظن البعض، وقد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية.
واعتمدت الدراسة على نتائج أبحاث سابقة ربطت بين هذه العقاقير والإصابة بالأمراض القلبية، كما نشرت نتائجها في دورية «بي إم جي» الطبية.
وتوصلت هذه الدراسة إلى أن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بين أولئك الذين يتناولون هذه العقاقير تكون أعلى خلال 30 يوماً من بدء استخدامها.
وحلل فريق من العلماء المشاركين في هذه الدراسة بيانات نحو 446763 شخصاً لمعرفة متى تزداد مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية. وركز العلماء على الأشخاص الذين تم إعطاؤهم وصفات طبية لتناول مسكنات الألم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك، ونابروكسين)، وليس أولئك الذين يشترون مسكنات الألم من الصيدليات.
وقال الباحثون المشاركون في الدراسة إن «تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لمعالجة الألم والالتهابات قد يزيد من خطورة التعرض للنوبات القلبية حتى في الأسبوع الأول من تناول هذه العقاقير، وخاصة في الشهر الأول من تناول جرعات عالية».
وأضافوا أن هناك كثيراً من العوامل التي تجعل من الصعب الجزم بالعلاقة بين هذه العقاقير والإصابة بالنوبات القلبية. وقال كيفن ماكونوي، البروفسور في الجامعة المفتوحة، إن «هذه الدراسة تلقي الضوء على إمكانية وجود علاقة بين مسكنات الألم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والإصابة بالنوبات القلبية». وأضاف أنه رغم الاستناد إلى بيانات عدد كبير من المرضى، فإن هناك بعض العناصر التي تبقى غير واضحة.
