تعتبر الحساسية إحدى وسائل الجسم للتنبيه عن الأشياء الخطرة التي تحدث بداخله وتستوجب التوجه إلى الطبيب على الفور لأنها تعني وجود خلل ما داخل الجسم.

وقد تصيب الحساسية أماكن متفرقة ومتعددة بالجسم كالعين أو الأنف أو الرئتين أو الجلد، وقد تورث الحساسية من الأب أو الأم للأبناء، بمعنى انه قد يكون الأب مصاباً بحساسية في العين على سبيل المثال ويقوم بتورثيها ونقلها لأبنائه.

ومن الناحية الطبية، فإن المادة الأساسية في هذا الموضوع هي الهيستامين والتي تفرز من خلايا تعرف باسم Mast cells.

وفي حالة مريض الحساسية، يكون الشخص المصاب اكثر عرضة وتأثراً بمسببات الحساسية من الأشخاص الآخرين ولذلك يجب على هؤلاء الأشخاص المصابين أو المعرضين والمهيئين للإصابة تجنب الحساسية. وينصح مرضى الحساسية أولاً بتجنب المسبب فإذا كان المسبب للحساسية شيء واضح يجب تجنبه على الفور، هذه الخطوة تعتبر اهم بكثير من المعالجة باستخدام مضادات الحساسية والكورتيزونات وغيرها من الأدوية التي لن تجدي نفعا طالما السبب والمؤثر مازال موجوداً وملازماً للمريض.

وقد يكون المسبب نوعاً من أنواع الطعام يجب على المريض التوقف عنه. كما ينصح أيضاً بتجنب الجفاف وتعد المياه بالنسبة لمريض الحساسية علاجاً رئيسياً، فهي تقلل من حدة الحساسية بمجرد البدء في شرب 2 أو 3 لترات يومياً. كما أن العصبية الزائدة عن الحد والتوتر الشديد حيال الأمور قد يؤدي إلى الإصابة بالحساسية.

ومن الملاحظ دوما سوء الحالة المرضية لمريض الحساسية العصبي، ولذلك يجب نصح المريض بتجنب العصبية إلى جانب النصح ببعض الجلسات الاسترخائية اضافة لتجنب الاستخدام الزائد للكورتيزون لأن الإفراط في استخدامه قد يؤدي إلى تعجيل ظهور الأعراض الخطيرة للكورتيزونات وهذا شيء غير مرغوب به على الإطلاق.