حذرت مديرة مركز العيون في جامعة ولاية لويزيانا جيني ويس من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية التي تلج عبر النوافذ الجانبية للسيارات.

وقالت دراسة جديدة إن نوافذ السيارات لا تحمي من التعرض لأشعة الشمس الضارة لذا قد تكون فكرة جيدة، بالنسبة لقائدي السيارات أن يرتدوا النظارات الشمسية ويضعوا كريمات الوقاية من الأشعة البنفسجية من النوع أ والنوع ب.

وتوفر نوافذ أبواب السيارة مستويات مختلفة من الحماية من الأشعة التي ترتبط بإعتام عدسة العين وشيخوخة الجلد.

وقال الباحث الدكتور بريان بوكسر واتشلر من معهد بوكسر واتشلر فيجن في كاليفورنيا "بعض السيارات لا تحجب سوى 50 بالمائة" من أشعة الشمس.

وأضاف "حتى بالنسبة للسيارات التي تُنتج بزجاج معتم ليس هناك ما يضمن أنه يحمي من الأشعة فوق البنفسجية".

وتمثل الأشعة فوق البنفسجية نسبة ضئيلة من أشعة الشمس لكنها الأكثر تدميراً لجلد الإنسان. وتقول المؤسسة الأميركية لسرطان الجلد إن النوع أ من الأشعة فوق البنفسجية هو الأكثر شيوعاً واختراقاً للجسم.

ويمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تخترق السحب والزجاج. وفي المتوسط وفر الزجاج الأمامي للسيارات درجة حماية بنحو 96 % من الأشعة فوق البنفسجية من النوع.