أجرت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب دراسة جديدة على أحد العلاجات الحديثة لمرض هبوط القلب، حيث ثبت أن هذا العقار لديه القدرة على أن يحد من تطور المرض، ويحسّن أيضاً من قدرة المريض على أداء نشاطاته اليومية بشكل أفضل وحالته النفسية.
وبناءً على الدراسة الجديدة، فقد قررت المفوضية الأوروبية منح العقار الموافقة الطبية، بعد استعراض البيانات من دراسة الـSHIFT، والتي تعد أكبر دراسة تتم في مجال هبوط القلب المزمن، ضمت أكثر من 6500 مريض. وأثبتت هذه الدراسة أن العلاج نجح في خفض واضح لمعدل الوفيات أو دخول المستشفيات بالنسبة لمرضى هبوط القلب (بنسبة 18٪)، وتحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض.
وقال الدكتور ميشيل كوماجدا، رئيس الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، والرئيس المشارك للجنة الـSHIFT التنفيذية، «إن قرار منح هذه الموافقة الجديدة للعقار الجديد يعد خطوة مهمة في العلاج من مرض هبوط عضلة القلب، بينما تظل مثبطات البيتا دعامة رئيسية في علاج هبوط القلب، إلا أن الدراسة الجديدة أثبتت أن خفض معدل ضربات القلب يحول دون تطور المرض ويحسن أعراضه».
